رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 صباحاً | السبت 20 أبريل 2019 م | 14 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر.. حبيب الصايغ: أوصيكم بقصيدة النثر خيرًا

بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر.. حبيب الصايغ: أوصيكم بقصيدة النثر خيرًا

فن وثقافة

حبيب الصايغ

بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر.. حبيب الصايغ: أوصيكم بقصيدة النثر خيرًا

سارة القصاص 20 مارس 2019 09:33

بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس، وكعادته في كل عام، وجه الشاعر الكبير حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رسالة إلى الشعراء العرب في كل مكان، وقد خصَّصها هذا العام لقصيدة النثر العربية.

 

 

بدأ الصايغ رسالته "  ليوم الشعر معناه الخاص ونبضه المختلف، وكأن مهنته وضع العلامات الفارقة بين أعمارنا الماضية وأعمارنا الآتية..كل عام وأنتم بخير أيها الزملاء والأصدقاء والأحبة شعراء الوطن العربي".

 

وتابع " هاهو اليوم العالمي للشعر يقبل من جديد، ناحتًا بين القديم والجديد حروف اسم وإثم الشعر، هذا الكائن المريب، الغامض، الشفيف، الذي يتلبس الإنسان العربي منذ أول تكون الحنين والجنين، وهذا الذي يحتفي به العربي منذ أمرئ القيس والمعلقات، من دون أن ينتظر "اليونسكو" حتى تقر، مشكورة، في آخر الدهر، يومًا عالميًا للشعر".

 

 وأضاف "الشعر يستحق، والشعر العربي، وهو ديوان العرب في المجاز والحقيقة يستحق، فهلّا تعامل العرب مع الشعر بجدية أكبر؟ هلا منحوه نور العيون ونور القلوب؟ هلا وضعوه في واجهة الانشغالات والاشتغالات؟ هلا اعتبروه في أولويات حركة الحاضر والمستقبل؟".

 

وأكمل "كتابة قصيدة جديدة لم تكتب من قبل، هذا هو التحدي الأول، قبل الكلام في الشعر أو التنظير حوله، لكن الاختلاف غير المبرر، في التقدير السوي، على أشكال الشعر العربي، في الزمن الأخير، يدعو إلى قراءة وإعادة نظر، فلنخصص رسالة هذا العام لقصيدة النثر، هذه التي يظلمها أصدقاؤها كما يظلمها غيرهم، وإذا كانت قصيدة النثر العربية قد نشأت في أربعينيات القرن العشرين أو حتى في الثلاثينيات، فما هي الآن وأين هي؟ هل تتربع على عرشها المفترض نتيجة توالي السنوات والعقود؟ ما هو موقف النقد منها على صعيد الاعتناء والدرس؟ ما هو موقف الجامعات ومؤسسات التعليم؟ ما هو موقف الإعلام والإعلام الثقافي؟ وكيف ينظر المجتمع إلى قصيدة النثر؟".

 

ويرى الصايغ أن المطلوب اليوم، تحقيق عودة حقيقية إلى قصيدة النثر، نحو إنصافها وإنصاف نهضتها، وقد يبدأ ذلك بالرصد والتوثيق ثم النقد، وصولًا إلى تحديد شرط هذه القصيدة، كما حصل منذ البواكير الأولى، وعلى امتداد الزمن، للقصيدة العمودية البنية وقصيدة التفعيلة.

 

ويقول الصايغ "نعم.. ربما كانت قصيدة النثر أقرب إلى كينونة النبتة البرية التي تشير، أكثر، إلى جهة الحرية، لكن ذلك لا يكفي وحده لمعرفتها، بعد أن ضيع البعض، البعض الكثير للأسف، ملامحها، وبوصلتها، وخطواتها".

 

 واختتم رسالته " أيها الأصدقاء الأعزاء شعراء أمتنا وأنتم قلبها الخافق وضميرها الناطق: الرد على أولئك أنما في إعادة الاعتبار إلى قصيدة النثر، كونها إرثًا جميلًا وأصيلًا يضاف إلى التراث الشعري العربي ويعد جزءًا من سيرورته وصيرورته ونسيجه، وأول الاعتبار عدم الرفض المطلق من قبل البعض، وعدم القبول عند البعض مطوقًا بالتحيز بل التعصب الأعمى..نعم الموضوعية حتى في الشعر، فيا شعراء الوطن العربي: أوصيكم بقصيدة النثر خيرًا، وكل عام وأنتم بخير".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان