رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

أبو غزالة: التعليم يتراجع.. ولهذا سينظر لنا الأحفاد على أننا من العصر الحجري

أبو غزالة: التعليم يتراجع.. ولهذا سينظر لنا الأحفاد على أننا من العصر الحجري

فن وثقافة

طلال أبو غزاله

أبو غزالة: التعليم يتراجع.. ولهذا سينظر لنا الأحفاد على أننا من العصر الحجري

كرمة أيمن 03 مارس 2019 18:47

في ندوة بعنوان "تثقيف المبتكرين وليس الباحثين عن عمل"، اجتمع الدكتور طلال أبو غزالة، مع عدد من طلاب الجامعة والأساتذة والعمداء في "قاعة سمير الزعبري" لمحاضرات العلوم في الجامعة الأميركية في بيروت.

واستهل أبوغزاله، الندوة، بنبذة عن حياته منذ "نزوحه وعائلته من فلسطين بعد النكبة ووصولهم الى لبنان واستقبالهم من قبل مختار بلدة الغازية صديق والده رضا خليفة الذي أمن لهم مسكنا، وطلب من تجار البلدة عدم تقاضي الأموال من عائلة أبوغزاله لقاء ما يشترونه من احتاجات". 

 



وتطرق بعدها للحديث عن "وضعهم المادي السيء خلال اللجوء بالإضافة إلى التحديات والصعوبات والمعاناة التي واجهها، وصولًا لتلقيه التعليم المدرسي والجامعي في الجامعة الأميركية في بيروت بعد نيله منحة من وكالة غوث اللاجئين "الأونروا"، معتبرًا أن حياته "كانت عبارة عن معاناة ما لبثت أن تحولت إلى بركة".

وتوجه أبوغزاله، بالشكر إلى الجامعة الأميركية التي تخرج منها، معتبرا أن "الجامعات والكليات تعطي الشهادات لطلابها كي يبحثوا عن وظائف وأنه كان واحدا من هؤلاء لأنه تخرج بنية حصوله على وظيفة مهمة براتب عال".



واعتبر أن "هذا كان هدف التعليم منذ أكثر من 150 عاما، مستنكرًا أن هذا الأمر للأسف ما يزال كما هو".
 

ولفت إلى أن "التعليم يتراجع في كل أنحاء العالم"، معتبرا أن "كل عباقرة وقياديي العالم لم يحصلوا على شهادات، فـ بيل غيتس مثلا لم يكمل تعليمه في الجامعة أو غيره من القياديين".
 

وأشار إلى أن "التعليم ليس هو المدارس والجامعات، بل هي التي تعطي المفتاح لدخول الحياة، تماما كما أعطتني الجامعة الأميركية هذا المفتاح"، مشددًا على أنه "لا يتذكر شيئا مما درسه في الجامعة وهذا حال الخريجين بعد عشرات السنوات من تخرجهم".

 

ولفت إلى أن "التعليم لم يتطور منذ 150 عامًا حتى اليوم وهو ما يزال عبارة عن أساتذة وكتب وامتحانات"، لافتا إلى أن "التعليم لا يتطور كما الدواء لأنه لا يوجد دماغ يشبه الآخر".


 

واختتم قائلًا: "إننا عالميا نتجه إلى الثورة الصناعية الرابعة التي تختلف عن الثلاث السابقات، وهي ثورة المعرفة التي تشمل كل شيء كوننا سنعيش في عالم ذكي لدرجة أن أحفادنا سينظرون إلينا وكأننا عشنا في العصر الحجري، لأنهم سيعيشون مع الآلات في مجتمع واحد، ونحن اليوم نستخدم الآلات أما في المستقبل فإننا سنعيش معها".

 

يذكر أن، طلال أبو غزالة، هو المؤسس والرئيس لمجموعة طلال أبو غزالة الدولية، وهي مجموعة شركات عالمية تقدم الخدمات المهنية في مجالات المحاسبة والاستشارات الإدارية ونقل التكنولوجيا والتدريب والتعليم والملكية الفكرية والخدمات القانونية وتقنية المعلومات والتوظيف والترجمة والنشر والتوزيع. 
 

حصل على العديد من الشهادات الفخرية والأوسمة والجوائز، ومنها: "جائزة تقديرية، الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية، الأردن 2009، والجائزة الدولية للإبداع في انجازات الحياة المهنية، دبي، الإمارات العربية المتحدة 2008".

وفي عام 2014 صدر كتاب "سر المجد" للكاتبة ليلى الرفاعي، وهو أول كتاب يسرد حِكاية حياة الدكتور طلال أبو غزالة منذ كان طفلاً فلسطينياً لاجئاً، حيث هُجِّرَ قسراً تحت وطأةِ الإحتلالِ الصهيوني عامَ 1948.

يقع كتاب "سر المجد" في 320 صفحة ملونة من القطع المتوسط، ويزخر بالمعلومات الهامة عن حياته وإنجازاته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان