رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الجمعة 22 فبراير 2019 م | 16 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

وداعًا محجوب موسى.. فارس العروض الأول في الوطن العربي

وداعًا محجوب موسى.. فارس العروض الأول في الوطن العربي

فن وثقافة

الشاعر الراحل محجوب موسي

وداعًا محجوب موسى.. فارس العروض الأول في الوطن العربي

كرمة أيمن 12 فبراير 2019 21:25

بعد مسيرة إبداعية شعرية، رحل عن دُنيانا الشاعر محجوب موسى، مساء اليوم 12 فبراير 2019، الذي اختار طريق الأدب وقرر أن يثقف نفسه بنفسه، وكون مكتبة تضم الآلاف من الكتب في شتى ألوان المعرفة والثقافة، ليخلد اسمه بين المبدعين.  

وفي عام 1935، أعلنت عروس البحر الأبيض المتوسط "الإسكندرية" عن ميلاد شاعر جديد من تراث خاص يعشق اللغة العربيةن ويهيم في بحار الشعر، ويكتب النثر. 


 

ورغم عمل محجوب موسى، رئيساً لمكتبة الجمارك بالإسكندرية، لم يمنعه ذلك من ممارسة هويته وموهبته الشعرية وقام بتدريس العروض في قصور الثقافة، كما كان يخطب في صلاة الجمعة تطوعاً، ويشرف على نادي الشعر بقصر ثقافة الحرية بالإسكندرية.
 

كتب محجوب موسى، الشعر بأنواعه "العمودي، والحديث، والأغاني وشعر العامية والزجل" كما يكتب المقالات النقدية والدراسات الأدبية في الكثير من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وهو عضو في اتحاد الكتاب المصري، والهيئة السكندرية للفنون والآداب, ورابطة الأدب الإسلامي العالمية.
 

صدر له عدة دواوين شعرية، منها: بساطة 1957، بسمة الخريف 1958، أغني للناس 1964، العذاب الجميل 1987، أحجيّة بسيطة 1987، أحرف دامعة 1996، ومضات شعرية 1998.

هذا إلى جانب مجموعة أناشيد إسلامية بعنوان: "إسلامنا لا يهون 1984"، وديوانان بالعـامية هـما: ثنـائيات محـجوبية 1989، قـول ياحـجر 1990، ومسرحية شعرية بعنوان : "ابن جحا تلميذاً 1988"، ومن مؤلفاته "دليلك إلى علم العروض".



نال محجوب موسى، العديد من شهادات التقدير والجوائز منها جائزة الشعر الأولى من المجلس الأعلى للثقافة 1963، ومن مديرية الثقافة 1968، وجائزة ثالثة عام 1975.

 

ومن أجواء قصيدة "لي" نقرأ أبياتًا للشاعر الراحل: 

هموم الناس تنهشني دواما *** و تفقدني الحبور و الابتساما

تنغص عيشتي صحوا و نوما *** فلا أجد ارتياحا أو سلاما

إذا لبيت أحشائي تراءت *** جياع تسأل الناس الطعاما

فأمضغ كسرتي من غير طعم *** و لو في الطوق لاخترت الصياما

و وقت الزمهرير أصير ثلجا *** من البرد الذي يفري العظاما

على رغم اندلاع النار حولي *** بذكر من على الغبراء ناما

و طفلي إن يقل بابا و ماما *** بكت عيني لحرمان اليتامى

و إن ذقت الجنا من كرم زوجي *** تخيلت من بالوهم هاما

يصور فاتنات مغريات *** و يغرق جسمه يغدو حطاما

و أحيا هكذا زهرا مهيضا *** هموم الناس تهدمه انهداما

صفحات من أعماله: 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان