رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

شهيرة تعود لارتداء الحجاب مرة أخرى.. الأزهر كلمة السر

شهيرة تعود لارتداء الحجاب مرة أخرى.. الأزهر كلمة السر

فادي الصاوي 07 فبراير 2019 23:11

عادت الفنانة شهيرة لارتداء الحجاب مرة ثانية، بعد أيام من الهجوم الذى تعرضت لها إثر ظهورها فى إحدى الصور بدون حجاب بصحبة الفنانة سهير رمزى، موضحة أن الأزهر الشريف هو كلمة السر فى عودتها لارتداء الحجاب.

 

وقالت شهيرة في بيان لها اليوم الخميس، إنها تراجعت عن خلع الحجاب ليس خوفا من الهجوم المبالغ ولكن منعًا للفتنة، موجهة الشكر لكل من دعمها فى أزمتها الأخيرة، رغم بعدها عن الجمهور أكثر من 20 عاما.

 

وأضافت أن الحجاب ليس غطاء رأس فحسب، بل هو جزء منه والباقى جسد المرأة وسلوكياتها ومعاملاتها واحتفاظها بالحشمة والاحترام، إذن من وجهه نظرى وقناعاتى انى مازلت محجبة إلا من غطاء الرأس الذى يعتبره العامة ومن ليس له ثقافة دينية أنه هو الموضوع وبعد ذلك لا يهم".

 

وروت شهيرة أنه ذهبت هى وصديقتها سهير رمزى إلى يوم خيرى لصالح مستشفى أبو الريش، وكان بداخل القاعة نساء مصريات وعربيات وليس بها رجل واحد، وأشارت إلى أنها كانت تعلم ذلك، لذا تخففت هي وسهير رمزي من غطاء الرأس مع الالتزام بالحشمة المطلوبة، وأخذت صورا مع بعض الحاضرين، إلى أن ظهر هانى البحيرى مصمم الأزياء وجاء ليشترى ملابس للتبرع بدخلها للمستشفى فالتقط صورة تذكارية معهما.

 

وعلقت شهيرة على واقعة الظهور بدون غطاء رأس قائلة : "كنت أرى أن السيدة عندما تكبر من الممكن أن تتخفف فى ملابسها نظرا للآية التى فى سورة النور عن القواعد من النساء التى كبر سنهن فلا يطمعن فى الزواج والإنجاب فلا حرج عليهن أن يضعن ثيابهن التى هى الثياب العادية بدون تبرج، والمقصود عدم كشف جزء من جسد المرأة وخلافه، وفى آخر الآية بالرغم أن الله أعطاها حق التخفف "يقول رب العزة وأن يستعففن خير لهن" وأنا كنت دائما أحب نهاية هذه الآية ولهذا قررت أن أكون فى "زمرة من يستعففن" فأنا منهم ولم لا. وأرجع للبس غطاء الرأس الذى ليس له شكل معين فى الإسلام".

 

وواصلت الفنانة المعتزلة حديثها قائلة :"أصدقائى الأعزاء لا تظنون أننى تراجعت خوفا من الهجوم المبالغ فيه، فهو كان من تركيبات وشخصيات مختلفة وغريبة عن الدين، ولكن داخلين للشتيمة والافتراءات، والهجوم قد حدث وانتهينا، ولكن من منا لم يتعرض للهجوم فى حياته من أول الرسول صل الله عليه وسلم، إلى ولى الأمر وراعى البلاد، ماهذا العبث والفراغ العقلى؟!، وقد ذهلت واندهشت أن نسبة مشاهدة الصور تعدت 30 مليون مشاهد يالله ليه ده كله!، ولكن فى النهاية أصل أن الفنان محل اهتمام الجماهير وكم هو مؤثر فى مجتمعه وهو القوة الناعمة فيه، وخاصه إذا كان هذا الفنان يتمتع بسمعة طيبة".

 

وتابعت :"ما أزعجنى جدا أن ظهورى من غير غطاء الرأس الغير مقصود يومها يكون سببا فى إحداث فتنة، وربما يتبعنى بنات وسيدات، انزعجت جدا لما سمعت من البعض أن اكون سببا فى ذلك، وأنا فى بعض السنين كنت داعية للنساء بالالتزام والطاعات لله وكان يتبعنى عشرات وعشرات، وأصبح الآن بمفهومهم الخاطئ عكس ذلك. حاش لله لم ولن أكون أنا. غير أننى قدمت برنامجا دينيا من إخراج عمر زهران منذ عشر سنين تقريبا حاز إعجاب الجماهير ولفت الأنظار حتى فى أوروبا وجاءت لى فى بيتى القناة الثانية الفرنسية وسجلت معى حديثا طويلا وطلبوا منى تصوير إحدى جلساتنا الدينية ولكنى اعتذرت".

 

 

 

وأردفت : "وأيضا قناه bbc جاءت إلى بيتى لتلقى الضوء على فنانة أثرت بحديثها على الجاليات العربية فى الخارج، وكنت أتلقى مكالمات من هناك لتقول لى بعض السيدات على سبيل المثال تقول وهى تبكي (أنت غيرت حياتي)، وأنا أبكى معاها، لا استطيع أن انسى أبدا هذه الخطوات المضيئة فى حياتى فكيف أكون اليوم سببا فى فتنة البعض لا والله لن أكون هذه السيده بعد كل هذا".

 

واختتمت حديثها قائلة: "وجدت أن الأزهر الشريف لفت نظره هذه القضية وعلق مؤخرا فى أكثر من برنامج أن المرأة فتنة فى كل سن وليس عليها أن تنزع غطاء الرأس تماما. وعليه أنا أحترم رأى الأزهر ولا يزعجنى إطلاقا أن أرجع لغطاء الرأس بالشكل الذى أحبه، ورأى الأزهر على رأسى شكرا لكل من هاجمونى ومن دعمونى بالحب والتقدير. وربنا يتقبل منا صالح الأعمال".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان