رئيس التحرير: عادل صبري 02:10 مساءً | الأربعاء 20 فبراير 2019 م | 14 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

200 قطعة.. تجسد الحياة في القرية منذ القرن الثالث قبل الميلاد

200 قطعة.. تجسد الحياة في القرية منذ القرن الثالث قبل الميلاد

فن وثقافة

من معرض حفائر البعثة الفرنسية-الإيطالية بالمتحف المصري

في المتحف المصري

200 قطعة.. تجسد الحياة في القرية منذ القرن الثالث قبل الميلاد

كرمة أيمن 05 فبراير 2019 20:20

في القاعة رقم 44 بالمتحف المصري بالتحرير، تنقل القطع المعروضة الزائر لعدة عصور مختلفة منذ القرن الثالث قبل الميلاد، وحتى القرن التاسع الميلادي، والناتجة عن حفائر البعثة الفرنسية-الإيطالية في تبتينيس "أم البريجات" بالفيوم.
 

ويضم المعرض 200 قطعة من نتاج أعمال البعثة الفرنسية الإيطالية بمنطقة ام البريجات بالفيوم، اكتشفت خلال 30 عامًا بدءًا من عام 1988، وتعرض القطع صورة مفصلة للحياة في القرية. 



ويستمر المعرض الذي تنظمة وزارة الآثار بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ميلانو، ضمن فاعليات العام الثقافي المصري الفرنسي 2019، لمدة شهرين، وافتتحه الدكتور خالد العناني وزير الآثار. 

ومن بين القطع المعروضة ثلاث نوافذ من الخشب من القرن الأول والثاني الميلادي، والتي ينفرد بها المتحف، و أدوات منزلية مصنوعة من الخشب والسلال والمعادن عثر عليها في منازل القرية، وأواني من الفخار للطبخ، وأدوات المائدة وأواني لتخزين الطعام من العصر البطلمي والروماني والبيزنطي في الفيوم.



كما يضم المعرض عدد من المسارج، ولوحات مكرسة لبعض المعبودات مثل "سوكنبتينيس وثيرموثيس"، وتماثيل من التركوتا، وعدد من العملات المعدنية، والحلي التي شملت القلائد والأساور والأقراط والخواتم، والتي ترجع إلى الفترة الزمنية ما بين القرن الثالث ق.م إلى العصر البيزنطي، وأغلبها من البرونز أو من مواد أكثر تواضعاً، مثل الأصداف أو الطين: والتي تعد مؤشر واضح للظروف الاقتصادية التي مرت على الأسر التي كانت تعيش في تبتينيس.


 

كما يحوي المعرض أيضًا مجموعة متميزة من أدوات التجميل والزينة منها قنينات صغيرة للعطور والزيوت المعطرة، و الأمشاط الخشبية ودبابيس من الخشب والعظام والمعادن، والتي استخدمت للتحكم فى طرق تصفيف الشعر، بالإضافة إلى الملابس والأحذية، وأدوات الموسيقى والوثائق التي من خلالها تم التأكيد على شهرة "تبتينيس" باعتبارها واحدة من أغنى المواقع في مصر بالبردي، حيث عثر بها على حوالي 10000 نص تم كتابة ما يقرب من نصفها على ورق البردي باللغتين المصرية واليونانية.




ويذكر أن، قرية "تبتينيس" اكتشفت عام 1899 حيث قامت عدة بعثات علمية إنجليزية وألمانية بإجراء حفائر متتالية بالموقع وكان آخرها بعثة إيطالية إستمرت حتى عام 1936، كما تم نهبها وتدميرها من خلال الباحثون عن الآثار وحفارين السباخ.


 

وفي عام 1988، قررت البعثة الفرنسية - الإيطالية برئاسة البروفيسور كلاوديو جالاتزى والباحثة جيزيل حاجى-ميناجلو مواصلة الحفائر فى تبتينيس حيث تم إكتشاف أحياء جديدة ومبانى رائعة مثل: المقصورة المكرسة للمعبودة ثيرموثيس، ومخزن كبير للحبوب يعود للقرن الثانى قبل الميلاد، وحمامات عامة تعود للقرن الثالث والقرن الثاني قبل الميلاد والعديد من المباني داخل القرية مثل المخابز، والمحلات التجارية، وورش العمل. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان