رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الأربعاء 20 فبراير 2019 م | 14 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

«In the City of Sylvia» فيلم صامت وصفه النقاد بالرائع.. لماذا؟

«In the City of Sylvia» فيلم صامت وصفه النقاد بالرائع.. لماذا؟

فن وثقافة

فيلم In the City of Sylvia

يعرض في «شومان الثقافية»

«In the City of Sylvia» فيلم صامت وصفه النقاد بالرائع.. لماذا؟

كرمة أيمن 04 فبراير 2019 20:11

الفيلم الفرنسي "في مدينة سيلفيا"، واحدًا من أفضل 10 أفلام خالية من الحوار، ونسبة الجمل الحوارية لا تتجاوز الـ 10% من مدته، بل أنه موجود في مشهد واحد، ومع ذلك استطاع أن يقتنص عدد من الجوائز في المهرجانات الدولية. 

وتعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، غداً، الفيلم الفرنسي "في مدينة سيلفيا" In the City of Sylvia، للمخرج الاسباني خوسيه لويس جويرين.



 

تقع أحداث هذا الفيلم في مدينة "ستراسبورج" الفرنسية، التي يصل إليها بطل الفيلم إيل (الممثل الفرنسي كسافيير لافيت) ويتجول في وسط المدينة بحثًا عن المرأة "سيلفيا" التي كان التقى بها في إحدى الحانات قبل ست سنوات واستفسر منها عن بعض العناوين والأماكن وأعجب بجمالها.

 

وخلال بحثه عن سيلفيا يراقب هذا الرجل عن كثب كل امرأة يراها، أملا في أن تكون سيلفيا.

وفي نهاية الأمر، يرى امرأة جميلة جدا (الممثلة الإسبانية بيلار لوبيز دي أيالا) التي تذكّره بسيلفيا ويعجب بها ويتتبعها عن قرب عبر الممرات والأزقة في المدينة، إلا أن هذه المرأة لا تبدي أي اهتمام بوجوده.



ولكن الأمور تتغير عندما تركب هذه المرأة القطار ويتتبعها إيل، وعندئذ تتحدث معه لأول مرة، وتذكر له بلباقة أنها كانت تلاحظ ملاحقته لها وتتجنبه، ويواصل إيل بعد ذلك تجوله في شوارع المدينة.

 

وفيلم "في مدينة سيلفيا" عمل سينمائي غير تقليدي، وهو فيلم جمالي يعبّر عن الفيلم السينمائي عن طريق التأكيد على الصورة والصوت والحركات في حياة الناس في مدينة ستراسبورج، ويؤكد ذلك عن طريق الاستخدام الرائع للإضاءة الطبيعية وأصوات الشوارع.

ويشارك المشاهدون بطل الفيلم في مراقبة الشخصيات النسائية في الفيلم والبحث عن سيلفيا.

 

وينتهي فيلم "في مدينة سيلفيا" دون أن يتمكن بطل الفيلم إيل من مشاهدة سيلفيا أو لقائها، ولا يرى مشاهدو الفيلم بطبيعة الحال المرأة الجميلة سيلفيا التي يحمل عنوان الفيلم "في مدينة سيلفيا" اسمها.




ظهر اسم هذا الفيلم في قوائم بعض النقاد لأفضل أفلام العام 2008، الذي عرض فيه الفيلم ووصفوه بأنه فيلم رائع ومتميز، ويعتمد على تطوير الشخصيات التي يترك للمشاهدين استنتاجها أو إعادة بنائها. 
 

وعرض الفيلم في 14 مهرجانًا سينمائيًا، منها مهرجانات البندقية وتورونتو الكندي ونيويورك.

ورشح الفيلم لسبع جوائز سينمائية، وفاز بثلاث جوائز شملت جائزة أفضل مخرج في مهرجان نانتس السينمائي الإسباني، وجائزة يوجا السينمائية الإسبانية لأفضل فيلم، وجائزة بريميوس إيس الأرجنتيني لأفضل مخرج. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان