رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

عبدالرحمن حسن: «ديسبيرادو» يكشف جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام

عبدالرحمن حسن: «ديسبيرادو» يكشف جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام

فن وثقافة

كتاب "ديسبيرادو .. بيادق وخونة"

عبدالرحمن حسن: «ديسبيرادو» يكشف جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام

كرمة أيمن 13 يناير 2019 19:15

"إن لم تكن تؤمن بحقيقة وجود مؤامرات خفية على مصر والوطن العربي.. فلا تقرأ هذا الكتاب".. هذا التنويه من الكاتب عبدالرحمن حسن، لكل من ينوون قراءة كتابه الجديد "ديسبيرادو .. بيادق وخونة"، والصادر حديثًا عن دار همسة للنشر. 

 

سر اختيار الاسم 

اخترت هذا العنوان لكتابي وهو ليس معبراً حرفياً عما يحتويه الكتاب؛ ولكن نظراً لتشابه هذا التكتيك في الشطرنج، مع واقع يعيشه العالم أجمع، والوطن العربي ومصر على وجه الخصوص، هذا الواقع المليئ بالمؤامرات على مصر والعالم العربي؛ باستغلال مجموعة من المرتزقة مُدّعي الدين".

 

محتوى باكورة أعمال المؤلف

"ديسبيرادو.. بيادق وخونة"، تجربة جديدة، أحاول من خلالها في شكل سردي، الكشف عن العديد من المعلومات والتفاصيل حول خبايا جماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها، بجانب ملفات آخرى.
 

وفي ثلاثة أبواب و21 فصلاً، أهدف إلى تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وكشف حقيقة المؤامرات التي وضعت لاستهداف العالم العربي بوجه عام، ومصر وأمنها القومي بشكل خاص.


 

شكل جديد 

وأوضح المؤلف أن كتابه بمثابة تجربة أرشيفية، جمع فيها مُختارات من أعمال قام بإعدادها مسبقًا، في هيئة "سكربتات وسيناريوهات" على هيئة أفلام وثائقية، بعض منها خرج للنور، والبعض الآخر لم تتح له الفرصة بعد.

 

وأشار "حسن"، إلى أن كتابه عبارة عن تجربة، قد يتفق عليها البعض ويختلف الآخر، لما يحتويه من مواد خضعت لوجهة نظره الخاصة، بناء على رؤية كونها الكاتب على أساس بحثي من زوايا مختلفة بعض الشيء.
 

ماذا يكشف "ديسبيرادو.. بيادق وخونة"؟ 


جاء الباب الأول تحت عنوان "الإخوان.. اللعنة الكبرى"، وتضمن 6 فصول، تكشف العديد من التفاصيل والخبايا الخاصة بجماعة الإخوان الإرهابية.

وضع الفصل الأول من الكتاب تحت اسم  "أبدًا لن تسقط مِصرَ .. وفشلت المؤامرة"، ليكون مدخلاً للباب الأول وتضمن قصّة المستشرق البريطاني برنارد لويس اليهودي الصهيوني، وحقيقة مخططه عن تفتيت الشرق الأوسط إلى أكثر من ثلاثين دويلة اثنية ومذهبية، وحقيقة تعاون جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية مع هذا المخطط، وكيف كانوا أداةً في يد هذا المخطط الدنئ.
 

وكشف الفصل الثاني الذي حمل اسم  "الإخوان والديمقراطية.. صك القداسة وتمويه الموروثات"، حقيقة عدم اعتراف جماعة الإخوان الإرهابية بالديمقراطية، وكيف استخدموا النصوص الدينية من القرآن والسنة في استحلال الكذب على المواطنين وادعاء الديمقراطية، المخالفة للقواعد التي وضعها لهم مؤسسهم ومرشدهم الإرهابي حسن البنا، وزميله الإرهابي سيد قطب.


 

ويفضح الفصل الثالث وهو بعنوان " الإخوان والشيعة.. المتلوّن والصديق اللدود" تلوَن جماعة الإخوان الإرهابية وقياداتها، في ملف الشيعة، بالدلائل والبراهين التاريخية.
 

"الإخوان وإسرائيل .. مكيافيلية الكلب المُدلل"، كان عنوانًا للفصل الرابع الذي يتناول حقيقة علاقة جماعة الإخوان الإرهابية بإسرائيل، ويكشف مزاعمهم الكاذبة بكونها عدوّاً لهم، بالأدلة والمعلومات، والأحداث.
 

واختار الكاتب "الإخوان والأقباط  ..راديكالية إرهابية مُتشحة بالمواطنة"، عنوانًا الفصل الخامس الذي تحدث عن حقيقة تعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع إخواننا الأقباط، وحجم العداء الذي يكنوه لهم، وكيف استغلّوا النصوص القرءانية، وتفسيرها على حسب أهوائهم وأغراضهم الدنيئة، ويرصد بعض العمليات الإرهابية التي قامت بها الجماعة الإرهابية بحق شركاء الوطن.
 

ويختتم الكاتب الباب الأول من كتابه، في فصله السادس، بعنوان " السُعار الجنسي .. لـ آل «حسن البنا»"، وتضمن فضائح العديد من أقارب مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية حسن البنا الجنسيّة، بدايةً من زوج أخته عبد الحكيم عابدين، وصولاً لحفيده طارق سعيد رمضان.
 

اختار المؤلف عنوان "أردوغان .. ولاءات وذكريات"، ليكون مدخلًا للباب الثاني من الكتاب، والذي يتضمن ثلاثة فصول يكشف من خلالها العديد من المعلومات الجديدة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالأدلة والبراهين التاريخية.
 

ويتناول الفصل الأول من الباب الثاني تحت عنوان "يهود الدونمة.. حقيقة ولاء أردوغان لمذهب شبتاي تسفي" معلومات خطيرة تربط رجب طيب أردوغان بجماعة يهودية قديمة تطلق على نفسها اسم "الدونمة".


 

ويأتي الفصل الثاني، من الباب الثاني مُكمّلاً لذات السياق، تحت عنوان "بائع البطيخ .. إرهابي بدرجة رئيس" فيتحدث عن تاريخ أردوغان نفسه، وكيف بدأ حياته العملية بدايةً من عمله كبائع للبطيخ، وصولاً لعمله رئيساً لتركيا.
 

وكان الفصل الثالث والذي حمل اسم "تركيا .. والحرب على اللغة العربية"، ختامًا  للباب الثاني، ويتناول أزمة حرب تركيا ورئيسها أردوغان على اللغة العربية.
 

وحمل الباب الثالث من الكتاب اسم "مختارات"، متضمنًا 12 فصل، تناول الكاتب من خلاله العديد من الموضوعات المختلفة والمتباينة.
 

الفصل الأول من الباب الثالث كان بعنوان "سر ارتداء السادات رابطة عنق الصليب المعقوف بإسرائيل".. وتحدث عن قضيّة تاريخية، تعلقت بارتداء الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام لرابطة منقوش عليها الصليب المعقوف أثناء تواجده بإسرائيل خلال محادثات السلام.
 

ويروي الكاتب في الفصل الثاني تفاصيل سلسلة الانقلابات السياسية القطرية من الحكام وأبناءهم، والعديد من التفاصيل في كل واقعة انقلاب، وكان عنوانه "قطر مسلسل انقلابات .. الطيب أحسن".


 

ويتناول الفصل الثالث قضيّة تناول العديد من الأعمال الدرامية للأجهزة الأمنية، بعنوان " الحبكة الدرامية..  وتشوية الأجهزة الأمنية".. وكيف أن هناك العديد من الأعمال الدرامية حاولت خلق صورة ذهنية خاطئة لدى المشاهدين تصوّر فيها الأجهزة الأمنية أداء للتعزيب على غير الحقيقة.
 

ويتحدث المؤلف في الفصل الرابع عن "الاشتراكيون الثوريون"، تحت عنوان "الاشتراكيون الثوريون .. تروتسك مصر"، ويكشف حقيقة هذا التنظيم وعلاقته بجماعة الإخوان الإرهابية، ويكشف كيف استمد هذا التنظيم أفكاره من الشيوعي الأكبر ليون تروتسكي، وحقيقة شعاراتهم ومبادئهم التي تحث على حمل السلاح والإرهاب.
 

ويُحول الفصل الخامس المعنون بـ " الحوثيون .. ذراع الهلال الإيراني يقتُل ليحكم"، وجهة الكتاب إلى اليمن، وتاريخ بداية الصراع فيها، ونشأة جماعة الحوثي الإرهابية، وعلاقتها بالمخططات الإيرانية للمد الشيعي بالمنطقة، وكيف أن الحوثيون جزءاً من مخطط الهلال الإيراني.
 

وفي ذات السياق، استكمل الكتاب في الفصل السادس القضية اليمنية تحت عنوان "اليمن .. التحالف .. الدواء العربي لداء الإرهاب الشيعي"، وكيف أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة كان خير مُعين للشعب اليمني، وكيف كان علاجاً حقيقياً للإرهاب الحوثي الشيعي باليمن.


 

وكان للشأن الخليجي نصيبه في الفصل السابع، إذ تضمن قضيّة جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، الواقعة على الحدود الإماراتية الإيرانية، واحتلّتها إيران في اعتداء سافر على الحقوق الإماراتية، وتحدث الكاتب عن التعامل الإماراتي العاقل ومحاولاتها الدائمة لحل النزاع بالطرق السلمية لحماية ممرات الملاحة الدولية، وكل ذلك تحت عنوان " حقوق ستعود لأصحابها .. الجزر إماراتية والاحتلال إيراني".
 

وعاد الكتاب في الفصل الثامن من الباب الثالث بعنوان " الحريديم اليهود أساس البدعة .. النقاب لا دين له"، ليتحدّث عن قضية النقاب، واقتبس العديد من وجهات النظر المتباينة التي أثيرت حول النقاب، كما تناول نشأة الرداء التاريخية، وكيف كانت هناك طائفة يهودية هي أول من استخدمت النقاب واستمرت في استخدامه حتى الآن.
 

" ثالوث الشر المتأسلم .. خاشقجي وبن لادن وعزام"، كان عنوانًا للفصل التاسع الذي تضمن شخصيّة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتاريخه الذاخر بالصداقات والعلاقات بقيادات الجماعات الإرهابية أمثال بن لادن وعزام.
 

الفصل العاشر من الباب الثالث حمل اسم " مهما حدث .. مصر الأمن والأمان"، وتناول محاولات جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المعاونة لها تشوية صورة مصر أمام العالم، وتصوير مشهد أن مصر ليست أمنة على غير الحقيقة.
 

وحصر الكاتب في الفصل الحادي عشر العديد من الجواسيس الذين تواجدوا في مصر وخاصة ميدان التحرير أثناء أحداث 25 يناير 2011، ومن أين جاءوا وماذا كانت أهدافهم، وكان بعنوان " في 25 يناير .. جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام".
 

واختار المؤلف قضية الإرهاب في أفريقيا، وعنوان " تنظيمات إرهابية في القارة السمراء"، لتكون مسك الختام لمؤلفه الأول، إذ رصد الكاتب خلال الفصل الثاني عشر، والأخير، حركة التنظيمات الإرهابية في القارة السمراء وعلاقاتها المتشابكة ومواطنها وتطوراتها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان