رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| «حسن كامي».. صوت أوبرالي عالمي وقصة حب تحدت التقاليد

بالفيديو| «حسن كامي».. صوت أوبرالي عالمي وقصة حب تحدت التقاليد

فن وثقافة

الفنان حسن كامي

بالفيديو| «حسن كامي».. صوت أوبرالي عالمي وقصة حب تحدت التقاليد

كرمة أيمن 14 ديسمبر 2018 11:30

أبى عام 2018، أن يرحل دون أن يخطف مننا واحدًا من أهم فناني مصر وصوت أوبرالي عالمي، لتودع الساعة الفنية النجم حسن كامي، الذي رحل عن عالمنا اليوم، عن عمر ناهز 82 عامًا. 

ومن مسجد السيدة نفسية، تشيع جنازته، ليودع جثمانه محبيه وجمهوره، وذلك عقب صلاة الجمعة.

"أوبرا عايدة" 

 

بدأ الفنان حسن كامي، حياته العملية بدار أوبرا القاهرة منذ 1963، وقام بدور البطولة في "أوبرا عايدة"، 

ولم يقف فقط على مسرح الأوبرا في مصر، بل قام بغناء وأداء دور البطولة في 270 أوبرا عالمية على مدى 24 عامًا منها: "إيطاليا، الاتحاد السوفيتي، بولندا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان، كوريا، والدنمارك".


وتحكي "أوبرا عايدة" قصة الحب التى نشأت بين الأسيرة الحبشية "عايدة" و"راداميس" قائد الجيش المصرى.



وسامته وسحر السينما

 

لم تكن فقط وسامته التي أهلته ليكون نجم من نجوم السينما والتليفزيون، وبالرغم من أنها كانت مدخله لطرق أبواب الشهرة في عالم الفن، إلا أن موهبته مكنته من تثبيت قدميه وكتابة اسمه بين النجوم. 

وشارك حسن كامي، في أكثر من 100 عمل تنوعت ما بين "السينما والتليفزيون والمسرح، برامج إذاعية، وسهرات تليفزيونية".



ظهرت موهبته الغنائية وصوته الأوبرالي، في بعض أفلامه، والبعض الآخر اكتفى بالتمثيل، ومن أبرز أفلامه: "يا مهلبية يا، سمع هس، كريستال، كشف المستور، علاقات مشبوهة، وزكي شان"، وآخرها فيلم «قدرات غير عادية» عام 2015.

وكان النصيب الأكبر من موهبته حسن كامي، للشاشة الصغيرة، حيق قدم حوالي 80 مسلسلاً، من أشهرهم: "بوابة الحلواني، هوانم جادرن سيتي، أميرة في عابدين، الجماعة، العراف". 


لم يكتف حسن كامي، بالوقوف على مسارح الأوبرا في العالم، وقرر أن يخوض تجربة التمثيل المسرحي، واكتشفه للمسرح "محمد نوح"، وشارك في البداية بعرض "انقلاب" 1988، ليليها عدة مسرحيات، منها: "دلع الهوانم، لا مؤاخذة يا منعم".

قدرات غير عادية

حسن كامي، موهبة استثنائية شاملة بتلقائية في الإداء جعلته يدخل قلوب المشاهدين، ويبدو قريبًا منهم، ومن الغير الممكن ألا تتوج مسيرته بالجوائز والتكريمات، وحصل "كامي" على الجائزة الثالثة العالمية في الغناء الاوبرالي من إيطاليا 1969، والجائزة الرابعة العالمية 1973، الجائزة السادسة من اليابان 1976، والميدالية الذهبية، الجائزة الأولى في مهرجان موسيقى الألعاب الأولمبية بسول بكوريا الجنوبية 1988. 

نار العشق  

كان الفنان حسن كامي، محظوظًا، وعندما دق قلبه لهذه الفتاة "نجوى" التي رأها أول مرة بنادي الجزيرة، تمنى أن يكمل حياته مهه وتكون نصفه الثاني، ورغم أنها مسيحية، إلا أن حبه لها كان أقوى حتى تم الزواج. 

وبقصة يفوح عطر الرومانسية منها، تحدث حسن كامي، عن رفيقة دربه، بعدة حوارات ولقاءات تليفزيونية، قال فيها: "كانت حبيبتى وزوجتى وشريكتى فى البيت والعمل وكل شىء، وقفت إلى جوارى طوال الوقت، وكل ما حققته كفنان كان لـ"نجوى" النصيب الأكبر منه، فهي كانت تشجعنى وتساندنى، وتهيئ لى المناخ للعمل والإبداع".


 

وعن اللحظات العصيبة التي مرّ بها، وأشار إلى أن أصعبها كانت في وفاة ابنه الوحيد شريف، الذي فارقهم وهو بعمر الـ18 عامًا، وعن ذلك اليوم قال: "انهرت تمامًا ولكنها وقفت إلى جوارى، وبعطفها ساعدتنى على تحمل الصدمة، وبدونها لم أكن أستطيع أن اجتاز هذه المصيبة، وأنا أيضًا كنت حريصًا على مساعدتها على تجاوز هذه الفاجعة، لكن السيدات دومًا أقوى من الرجال".

ورغم أن حبيته رحت وتركته رغمًا عنها، إلا أنه عاش في عالمها، وحرص على بقاء كل شىء كما هو"، قائلًا: "كل شيء كما هم البيت الذى بنيناه معا، لا تلمس فيه قشة واحدة، وكذلك اللوحات التى وضعتها بيدها على الحوائط، والكتب التى كانت تقرأ فيها".



وكانت آخر صورة نشهرها له عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، صورة له وخلفه شجرة عيد الميلاد، ولم يكن يعلم أنه لن يلحق الاحتفال معنا بالعام الجديد، لكنه سيظل متواجد في ذاكرتنا بأعماله وصوته الأوبرالي. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان