رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

«ديسبيرادو».. خبايا جماعة الإخوان والدول الداعمة لها

«ديسبيرادو».. خبايا جماعة الإخوان والدول الداعمة لها

فن وثقافة

غلاف كتاب ديسبيرادو

«ديسبيرادو».. خبايا جماعة الإخوان والدول الداعمة لها

كرمة أيمن 09 ديسمبر 2018 18:07

"ديسبيرادو.. بيادق وخونة" عنوان الكتاب الذي يعد باكورة أعمال الكاتب الصحفي عبدالرحمن حسن، الأدبية، من المقرر أن يصدر خلال أيام عن دار "همسة" للنشر. 
 

يحاول الكاتب عبر سطور "ديسبيرادو – بيادق وخونة"، وبين طيتي 186 صفحة من القطع الصغير، الكشف عن العديد من المعلومات والتفاصيل حول خبايا جماعة الإخوان المسلمين والدول الداعمة لها، بجانب ملفات أخرى، في شكل سردي. 
 

ويهدف الكتاب، خلال ثلاثة أبواب و21 فصلاً، إلى تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وكشف حقيقة المؤامرات التي وضعت لاستهداف العالم العربي بوجه عام، ومصر وأمنها القومي بشكل خاص.
 

وعرف "عبدالرحمن حسن" ، في مقدمة كتابه الـ "ديسبيرادو"، على أنه تكتيك من تكتيكات لعبة الشطرنج، يُجبر فيه المبارز للتضحية بأحد القطع، مقابل إلحاق أي خسائر ممكنة بالخصم، و"تقوم فيه قطعة معرضة للأخذ في النقلة الموالية، بأخذ بيدق أو قطعة أخرى، قبل أن يتم أخذها".
 

ومن بين أبرز المحاور التي تحدث عنها الكتاب: "السُعار الجنسي" لقيادات إخوانية، تمويه الموروثات.. "حقائق إخوانية"، عن الديمقراطية والشيعة والأقباط، أردوغان "الدونمي" .. خبايا وأسرار، في 25 يناير .. جواسيس تظاهروا لإسقاط النظام، الاشتراكيون الثوريون .. تروتسك مصر". 
 

وحول سر اختيار المؤلف لهذا العنوان، قال "حسن": "اخترت هذا العنوان لكتابي وهو ليس معبرًا حرفيًا عما يحتويه الكتاب؛ ولكن نظرًا لتشابه هذا التكتيك في الشطرنج، مع واقع يعيشه العالم أجمع، والوطن العربي ومصر على وجه الخصوص، هذا الواقع المليئ بالمؤامرات على مصر والعالم العربي؛ باستغلال مجموعة من المرتزقة مُدّعي الدين".
 

وأوضح المؤلف أن كتابه بمثابة تجربة أرشيفية، جمع فيها مُختارات من أعمال قام بإعدادها مسبقًا، في هيئة "سكربتات وسيناريوهات" على هيئة أفلام وثائقية، بعض منها خرج للنور، والبعض الآخر لم تتح له الفرصة بعد.
 

وأشار عبدالرحمن حسن، إلى أن كتابه عبارة عن تجربة جديدة، قد يتفق عليها البعض ويختلف الآخر، لما يحتويه من مواد خضعت لوجهة نظره الخاصة، بناء على رؤية كونها الكاتب على أثاث بحثي من زوايا مختلفة بعض الشيء.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان