رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مكسيم خليل: «كوما» يلامس الواقع.. والمسلسل فرصة لإنقاذ الدراما السورية

مكسيم خليل: «كوما» يلامس الواقع.. والمسلسل فرصة لإنقاذ الدراما السورية

فن وثقافة

الفنان مكسيم خليل

مكسيم خليل: «كوما» يلامس الواقع.. والمسلسل فرصة لإنقاذ الدراما السورية

أدهم المصري 13 أكتوبر 2018 22:36

نحو خط النجومية يسير الفنان مكسيم خليل، ليثبت مكانته بين نجوم الصف الأول، وبعد أن أبدع في مسلسل "ليلة" الذي شارك في بطولته الفنانة رانيا يوسف، يعود من جديد ليظهر من خلال المسلسل السوري "كوما".
 

وكشف مكسيم خليل، خلال حوار مع "مصر العربية" تفاصيل شخصيته في العمل، مشيرًا إلى أن الدور الذي يقدمه ينقسم إلى جزأين، إحدهما تاجر مخدرات، ولا يخشى الهجوم عليه بسبب هذه الشخصية.
 

* تلعب في مسلسل «كوما» دور شقيقين توأم.. حدثنا عن هذه التجربة؟
-هي تجربة جديدة بالنسبة إليّ، وكنت في حيرة من أمري منذ عرض المسلسل عليّ، كيف اتقمص شخصيتي التوأم دون أن أشبه أحد، ولذلك قررت السير عكس التيار؛ وبحثت عن درجات الخلاف بينهما وليس درجات التشابه كما يفعل البعض.
 

* ما هي أهم العناصر التي جذبتك لقبول العمل؟
- العمل مليء بالعناصر والعوامل الإيجابية التي تدفع أي فنان لقبول المشاركة فيه، وأنا أؤمن أنه على الفنان تقديم أعمال تلامس الواقع، وتتحدث عن الناس وعدم الاكتفاء بالأعمال التي تدرج تحت بند أعمال التسلية للمشاهد.

وهذا العمل يتحدث عن مجتمع منقسم على نفسه، وإناس دفعت ثمن الحرب رغمًا عنها، وعن طموح وهموم الناس البسطاء في إطار اجتماعي واقعي.
 

*ما هي أهم الأدوات التي استخدمتها لتقمص الشخصيتين؟
- لا أدري فعلا ما هي أدواتي، أنا أعيش الشخصية وأبحث قدر المستطاع عن عدم التكرار، وكما قلت لك بحثت في الاختلاف بين الشخصيتين على صعيد الشكل والأداء.
 

*المسلسل استغرق عامين في تصويره.. كيف استطعت الحفاظ على خط أدائك التمثيلي طوال هذه الفترة؟
- قد يكون هذا عامل إيجابي لي كممثل، فالممثل ينضج سنة بعد سنة، ويتغير تفكيره وحلوله نتيجة إحتكاكه بالحياة وبالأشخاص.

أما عن فكرة الحفاظ على الأداء، فاعتقد أن عامل الخبرة يلعب دوره هنا.
 

* تلعب هنا شخصيتين إحداهما لتاجر مخدرات لا يفكر إلا في المال.. ألم تخشى من هذه الشخصية؟
- أبدًا، هي شخصية موجودة في الحياة، وواجب علينا تشخيصها ووضعها أمام المحاكمة.. أنا أحاول هنا توضيح كيف يفكر وما الذي أوصله لهنا، الفكرة في التوأم هنا هو ذلك الشقاق بين السوريين لا التوأم أنفسهم؛ ولنكتشف أن الصواب والخطأ والشر والخير موجودين عندنا جميعًا.
 

* كيف تقيم وضع الدراما السورية حاليا؟.. وفرصها في المنافسة مع الدراما المصرية والخليجية والأجنبية التي يتم دبلجتها؟

- الحرب كما تدمر الحجر والبشر تدمر الفن، نحتاج إلى التخلص من قيود الرقابة وقيود رقابتنا نحن على أنفسنا، كما نحتاج إلى النظر لتجارب الآخرين بتمعن وروية وحب، ونحتاج أيضا إلى البحث عن الجديد بأسلوب جديد، وطبعا قبل كل هذا نحتاج إلى الدعم والتسويق الجيد مِن المحطات.
 

* العرض الأول للعمل سيكون على قناة مشفرة.. كيف ترى هذا؟

- هذا موجود دائما؛ أنه أحد أنواع العروض، ولا يؤثر على المسلسل بل على العكس يكون صداه مؤثرًا في تسويقه لاحقا على القنوات المفتوحة.
 

* العرض المشفر في مصلحة العمل أم الفنان أم الإنتاج فقط؟
- طالما أن المسلسل يعرض فالمصلحة للجميع حتما، ولكن تلك المصلحة قد تكون محدودة لأن القنوات المشفرة لها مشتركيها المحددين؛ لهذا السبب يكون العرض المفتوح له أفضليته عند الجميع، فأنت توسع دائرة احتمالات المشاهدة والمتابعة. 
 

* كيف ترى هجرة الكثير من النجوم السوريين إلى القاهرة وتواجدهم في الأعمال المصرية؟

- يحتاج الممثل دوما للظهور في بيئات مختلفة وأعمال مختلفة؛ لأنه التجدد هو حياة الفنان، وفي ظرفنا بسبب الضعف الناتج عن الوضع الحالي كان لابد ممن يمتلكون القدرات والأدوات أن يثبتوا مكانهم في دراما عربية أخرى وهو شيء إيجابي وصحي للجميع.
 

*غيابك عن الدراما المصرية رغم ما قدمته فيها.. هل هو قرارك أم أنك تبحث عن دور معين؟
- لا.. ليس قراري وإنما أبحث عن تميز معين، هذه المهنة هي مهنة الاستمتاع والحب، ويجب أن أشعر بما أقدم والغير مكرر.. إذا عدت إلى مشاركاتي المصرية ستكتشف أنها قليلة ولكنها غير مكررة، ولا يخفى على أحد أن الموسم الرمضاني الماضي واجه الكثير من الصعوبات وكان فيها الكثير من الأعمال التي توقفت ومشاريع لم تكتمل، والعروض البقية لم تكن تحقق رغباتي في تقديم الجميل للجمهور المصري المحب، واتمنى سنة افضل للجميع.
 

*ماذا تقصدون بكلمة «كوما»؟
-أقصد ما نعيشه نحن الآن في سوريا أو خارجها؛ إنها «كومة غيبوبة» في انتظار الصحوة.
 

* عملت مع اثنين مخرجين واثنين كتاب للمسلسل كيف تقيم هذه التجربة ؟.. وهل هي مفيدة للعمل؟

- هذا يعتمد على مدى التنسيق والتوافق بين كل الأطراف؛ إذا استطاعوا تحويل التنافر الفكري أو الإبداعي إلى توافق في مصلحة العمل فالنتيجة جيدة، وهناك الكثير من الأعمال العالمية صورت على مبدأ الورشة في الكتابة والإخراج.
 

* كيف تقيم تجربتك مع الشركة المنتجة وأبطال العمل؟
-هذا ليس أول عمل مع شركة "إيبلا"، للمنتج هلال أرناؤوط، هي شركة محترمة جدا تعرف ما لها وما عليها، وتقدر جهد الآخر، وتبحث عن فرصة لإنقاذ الدراما السورية، أما عن الممثلين فجميعهم موهوبون، وكنت سعيدًا بالتواجد بينهم. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان