رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«تراب ألماس» والمعادلة الصعبة.. لماذا احتل عرش الإيرادات؟

«تراب ألماس» والمعادلة الصعبة.. لماذا احتل عرش الإيرادات؟

فن وثقافة

فيلم تراب الماس

«تراب ألماس» والمعادلة الصعبة.. لماذا احتل عرش الإيرادات؟

سارة القصاص 22 أغسطس 2018 09:40

أن تصنع فيلمًا تجاريًا بعناصر مكتملة معادلة صعبة، نجح فيلم "تراب الماس" الذي يعرض حاليًا في السينمات ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2018، في تحقيقها.

 

نجح "تراب ألماس" حتى الآن في تصدر شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 6 مليون جنيه، والفيلم مأخوذ عن رواية شهيرة للكاتب أحمد مراد بنفس الاسم "تراب الماس"، حققت وما زالت تحقق أعلى المبيعات حتى الآن.

يشارك في بطولة الفيلم كل من "آسر ياسين ومنة شلبى وماجد الكدوانى وخالد الصاوى وشيرين رضا والنجم القدير عزت العلايلي".

 

التمثيل

يعتبر التمثيل من أهم العناصر التي يعتمد عليها الفيلم، بداية من آسر ياسين الذي نجح في تقديم دور "طه" الشاب الصيدلي الذي يعيش حياة روتينية وفاجأة تنقلب حياته رأسا على عقب، ليجيد التحولات التي تطرأ على الشخصية وانفعالتها.

 

استطاع ماجد الكدواني من خلال أدائه السهل الممتنع الذي أصبح يميزه في الفترة الأخيرة في تجسيد دور ضابط الشرطة، ومن خلال تمثيله يكشف "ماجد" عن جوانب هذه الشخصية بسلاسة.

ورغم أن مشاهده لم تأخذ حيزًا كبيرًا، إلا أن الشخصية التي لعبها الفنان أحمد كمال، كانت دورًا محوريًا في تحريك الأحداث حتى بعد وفاتها، و برع في أداء شخصية والد آسر ياسين المصاب بشلل ليعتمد على عينيه كوسيلة للتعبير عن الغضب المكتوم، بالإضافة إلى براعته في جزء الحكي الخاص بالتاريخ، كما تميزت منة شلبي بشخصية "سارة"، التي قدمتها دون مبالغة.

عندما يصبح القتل أثرًا جانبيًا

يطرح العمل عدد من التسؤلات حول قضية واقعية و مهمة، وهي ماذا إذا غابت العدالة؟هل يكون القتل أثرًا جانبيًا لغياب العدالة؟

 

يصبح "تراب الماس"هو الحل السحري الذي يتخلص به "حسين الزهار" من كل من ساعد في غياب العدالة، واستغلال الفقراء، يكتشف "طه" سر والده "تراب الماس"، لتبدأ الأحداث تتوالى.

 

في النهاية الفيلم يتكرك صناع الفيلم الخيار للمشاهد للحكم على الشخصيات بقوبلها أو برفض أفعالها.

الإخراج

نجح المخرج مروان حامد، من خلال كدراته وحركة الكاميرات في نقل حالة التشويق والغموض في بداية الفيلم، كما استطاع نقل انفعالات الممثلين.

 

 ونجحت الموسيقى التصويرية وخاصة استخدام آلة الدرامز في شريط الصوت،في خلق حالة من التوتر، ونقل الحالة التي يعيشها بطل الفيلم "طه".
 

 في النهاية استطاع الفيلم من خلال تلك العناصر أن يفرض نفسه بقوة على أفلام الكوميديا التي دائما ما كانت وجبة مضمونة لجذب الجمهور.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان