رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو|«الروائي».. بوصلة للقارئ العربي على «اليوتيوب»

بالفيديو|«الروائي».. بوصلة للقارئ العربي على «اليوتيوب»

فن وثقافة

لقطة من قناة "الروائي"

بالفيديو|«الروائي».. بوصلة للقارئ العربي على «اليوتيوب»

آية فتحي 13 أغسطس 2018 09:39

على الرغم من أنَّ دراسته ومجال عمله أبعد ما تكون عن الأدب، إلا أن شغفه بالقراءة دفعه إلى منافسة المحتوى الترفيهي على موقع اليوتيوب، فأطلق قناة "الروائي" لتقديم حلقات أسبوعية لمناقشة أهم الروايات العربية والعالمية وترشيح أفضلها للقراءة، إنه الشاب عمرو المعداوي مؤسس القناة.
 

تواصلت "مصر العربية" مع عمرو المعداوي للحديث عن القناة، وقال: إن فكرة القناة جاءت له من خلال شغفه الدائم بالقراءة وخاصة الروايات، حيث كان دائم البحث في المكتبات، ويتوه وسط العنوانين الكثيرة، ويشتري الكتاب بالفعل ويبدأ في قراءة رواية ما ثم يكتشف أنها ليست ذوقه على الإطلاق، أو ربما تم خداعه - كالكثيرين - بالعنوان أو الغلاف.
 

وتابع "المعداوي": بحثت عن موقع أو قناة تقوم بترشيحات مستمرة للروايات فلم أجد، حتى موقع goodreads لتقييم الكتب يحتوى على الكثير جدًا من الآراء المتضاربة حول نفس العمل، ولا يوجد مراجعة محايدة تطرح للرواية.
 

وعن هدفه من القناة، كشف مؤسس قناة "الروائي" أن هدفه من عرض الروايات ومراجعتها هو أن تكون قناة الروائي البوصلة الأولى للقارئ العربي، يتابعها باستمرار بحثًا عن قراءته القادمة التي تروق له.

 


وأوضح "المعداوي" أن القناة ترشح وتراجع الروايات العربية والمترجمة فقط، لذا لم يستطع تقديم حلقة عن أي كتاب آخر خارج هذا السياق، لكن على مستوى آخر، توجد أعمال روائية تحدث ضجة حين نزولها كروايات الكاتب أحمد مراد، أو دكتور أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه.
 

واستطرد "المعداوي" قائلًا :تركيزي على الروايات الحديثة الموجودة في السوق، حتى أساعد القراء على تقديم عرض لها، في الوقت الذي يقل فيه عدد المهتمين بالقراءة، وأحاول أن أحببهم في القراءة وأقدمها لهم في أبهى صورة، وأنا لم أتعرض لأي عقبات مع دور النشر، فعلاقتي بدور النشر جيدة، وينشرون تقارير القناة عبر صفحاتهم الرسمية، لأني أساهم بقناة "الروائي" في نشر الأعمال التي تصدرها الدار.
 

وأكمل مؤسس قناة "الروائي": أقوم بإعداد وتنفيذ كل شيء بنفسي، من قراءة للروايات وكتابة الحلقة والتصوير والمونتاج والرؤية الفنية للحلقة بشكل عام، حتى المقاطع الصوتية من الرواية التي أقوم بتقديمها خلال الحلقة أقوم بتسجيلها بصوتي وهنا تساعدني زوجتي في تسجيل الأصوات النسائية حيث أنها تتمتع بصوت مميز قادر على الأداء المتغير.
 


وعن ردود أفعال الأدباء حول عرض روايتهم أشار "المعداوي" إلى أنه يجد دعمًا مستمرًا من الأدباء، الذين يتواصلون معه بشكل مستمر بعد عرض أعمالهم على قناة "الروائي"، وتابع متفاخرًا "حيث أنني أقدم أعمالهم بأفضل شكل ممكن وبشكل شبه احترافي يجعلهم يتواصلون معي، وهذا ما يجعلهم يتقبلوا حتى النقد السلبي الذي تعرضه القناة، وأكثر الأشياء التي تسعدني أن كاتب يقول لي أنك تنقد صح".
 

وأضاف المعداوي، أن القناة أصبح لها عدد جيد من المتابعين، بعد أن بدأ المؤلفين من نشر التقارير على صفحتهم، على الرغم أنه في البداية لم يكن له متابعين في البداية؛ نظرًا لعدم شهرته بالوسط الثقافي، مضيفًا إلى أنه يسعى إلى توسيع قاعدة المشاهدات للقاة، وفي المستقبل يسعى لانتشار الفكرة عن طريق عقد شراكة مع دور النشر ومؤسسات حكومية سواء في مصر أو الدول العربية.
 

وتجدر الإشارة إلى أن عمرو المعداوي، يعمل بمجال بعيد عن الأدب والثقافة، حيث أنه يعمل بمجال المراجعة المالية، فهو خريج كلية تجارة عام ٢٠٠٨، ولكنه يهوى القراءة منذ صغره، وكانت له محاولات عديدة في كتابة القصص والمسرحيات القصيرة، وهو السر الذي دفعه لإطلاق قناة "الروائي".
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان