رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«زمن الضباع».. رواية على خطى «كليلة ودمنة» وتكشف كواليس الحكم

«زمن الضباع».. رواية على خطى «كليلة ودمنة» وتكشف كواليس الحكم

فن وثقافة

غلاف رواية "زمن الضباع"

«زمن الضباع».. رواية على خطى «كليلة ودمنة» وتكشف كواليس الحكم

كرمة أيمن 10 أغسطس 2018 20:19

يغوص الروائي أشرف العشماوي، بروايته "زمن الضباع" والصادرة حديثًا عن سلسلة كتاب اليوم الثقافية، في الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير بسنوات لتستشف أحداثً جسامًا  وقعت بمصر خصوصًا في الفترة من 2012 وحتى منتصف 2013. 

وتدخل الرواية عالم السياسة وتكشف كواليس الحكم ، وما يحيط بهما من دسائس ومكائد، قادة الغابة كلهم حاضرون: "الأسد" ملك الغابة وحاكمها، و"الثعلب" مسؤول المعلومات والتقارير بالجزيرة المركزية الذى يعمل تحت إدارته الكثير من الجراء والحمير، و"كبير الضباع" رئيس الحكومة والمسئول عن إنهاء المظاهرات وأحداث العنف، و"فرس النهر" الكسول المنافق الذى قفز إلى أعلى درجات سلم الإدارة دون مقتضى وغيرهم.

 

وعلى خطى رائعة الأدب "كليلة ودمنة"، استلهم الروائي أشرف العشماوي، أسلوب روايته "زمن الضباع" وعاد بالقارئ إلى سنوات مضت قبل ثورات الربيع العربي، خاصة في مصر.


واستطاع العشماوي، أن يجذب القارئ بأسلوبه الأدبي الذي افتقدته المكتبة العربية من الصفحات الأولى وحتى الكلمة الأخيرة، وظل القارئ حائر ومتشوق ومندهش أحيان كثيرة بل ومتعاطف مع أبطال روايته من الحيوانات.
 

وعن رواية "زمن الضباع"، قال علاء عبد الهادي؛ رئيس تحرير "كتاب اليوم"، إن احساس "العشماوي" بالواقع يجعلانه أقدر الناس على رسم المستقبل، والتحذير مما قد نسير إليه لا محالة.

وأضاف عبدالهاي، "من أتيح له أن يقرأ "زمن الضباع" في وقت كتابتها وصدورها بعقل واعٍ لكان عرف ماسيحدث من أحداث جسام شهدتها مصر مع ثورة 25 يناير وما تبعها".

وأشار رئيس تحرير "كتاب اليوم"، إلى أن نصيب الرواية في سلسلة "كتاب اليوم" تراجع وانشغلنا بإصدار عناوين تهتم بالشأن العام، متابعًا: "لكن من قال إن الرواية لا تصب في الشأن العام، فالأدب يستشرف المستقبل، ورؤية الأديب وإحساسه ولذلك قررنا أن نعود للرواية متعة للروح والعقل، ومن آن إلى آخر سيكون لدينا رواية".


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان