رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«في حب سينما محمد خان».. 65 صورة لمبدع الأفلام الواقعية

«في حب سينما محمد خان».. 65 صورة لمبدع الأفلام الواقعية

فن وثقافة

المخرج الراحل محمد خان

معرض للفنان سعيد الشيمي

«في حب سينما محمد خان».. 65 صورة لمبدع الأفلام الواقعية

كرمة أيمن 01 أغسطس 2018 16:02

"في حب سينما محمد خان" عنوان معرض مدير التصوير الفنان سعيد الشيمي، الذي ينظمه قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، بقاعة آدم حنين بمركز الهناجر للفنون.

ويفتتح معرض "في حب سينما محمد خان" في السابعة مساء الخميس 2 أغسطس 2018، ويستمر حتى 6 أغسطس الجاري، تحت إشراف الفنان محمد دسوقي؛ مدير عام المركز. 

وعن سينما محمد خان، يقول سعيد الشيمي: "أعمال المخرج الكبير ظاهرة لفتت الانتباه إلى طريقان مهمان الأول قربها من البسطاء والتعبير عن طموحاتهم وأحلامهم، والثاني استخدام تقنية تعمل على إبراز ثراء العناصر السينمائية المتعددة.



يضم المعرض أكثر من 65 صورة فوتوغرافية من أفلام محمد خان.

ويتحدث الشيمي، خلال الافتتاح، عن تفاصيل الجزء الأول لكتابه "مشوار حياة".



 

ومحمد خان، صاحب بصمة إبداعية سينمائي مصرية فريدة ووحيدة، حفرت وكتبت بإبداع على جدران التاريخ، ولد في 26 أكتوبر عام 1942 لأب من أصل باكستاني وأم مصرية، وحصل على الجنسية المصرية بقرار رئاسي في 19 مارس 2014.


كانت الكتابة دائمًا تلازم خان، منذ أن كان بالمدرسة في حصة التعبير الشفهي يسرد القصص للمدرس وللتلاميذ ﻷنه يحب الحكي، ليكتشف فيما بعد أن السينما ليست بعيدة عن هذا الفن.

 السينما والكتابة وجهان لموهبة واحدة في حياة "خان"، فكان يكتب عن السينما في عدد من الصحف مثل: "الحياة اللندنية، ثم الدستور ومؤخرًا التحرير".

 

شغفه للسينما بدأ منذ الصغر وللمصادفة كان منزلهم يجاور إحدى دور العرض السينمائي، ليذهب "خان" الفتى الصغير ليشاهد العروض الأولى للأفلام، ولم يقتصر الأمر على ذلك فكان حريصًا على جمع إعلانات الأفلام من الصحف، وشراء مجموعات من صور الأفلام.



لم يتوقع أن يكون يومًا مخرجًا سينمائيًا، فكانت دراسته للهندسة المعمارية هي حلم طفولته.


سافر خان في عام 1956 إلى لندن لدراسة الهندسة المعمارية، وهناك التقى بشاب سويسري يدرس السينما وأصبحا أصدقاء، وصمم "خان" على ترك دراسة الهندسة، والتحق بمعهد السينما في لندن، وأفادته فترة معيشته في لندن والتي امتدت إلى سبع سنوات، في التعرف على مختلف التيارات السينمائية السائدة في أوروبا وقتها. 

وعقب عودته إلى مصر عام 1963 عمل في شركة فيلمنتاج "الشركة العامة للإنتاج السينمائي العربي"، تحت إدارة المخرج صلاح أبو سيف، في قسم "قراءة السيناريو"، لكنه لم يستطع الاستمرار لأكثر من عام، حيث سافر إلى لبنان ليعمل مساعد مخرج مع العديد من المخرجين اللبنانين مثل "يوسف معلوف، وديع فارس، كوستا، وفاروق عجرمة"، لكن حدوث النكسة 1967 جعله يسافر إلى لندن مجددًا.

 

وفي عام 1977 عاد إلى مصر وأخرج فيلمًا قصيرًا، ليبدأ بعدها  مشواره السينمائي بفيلم "ضربة شمس" عام 1978، ليكون أولى تجاربه الروائية الطويلة، والذي أعجب به نور الشريف عند قراءته للسيناريو، لدرجة أنه قرر أن ينتجه.


 

أصبح خان أبرز مخرجي السينما الواقعية خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ولاحظ الجميع أن نشاطه السينمائي انحصر خلال السنوات الأخيرة.

لم تأخذه السينما من الكتابة، فحرص أن تظل موهبته متوازية مع عمله ليشارك في كتابة 12 قصة من 21 فيلمًا قام بإخراجها، كما أنشأ دار نشر وأصدر كتابين، الأول عن "السينما المصرية" والثاني عن "السينما التشكيلية"، وهذا بالإضافة لمقالاته عن السينما.

 

 كانت آخر أعماله السينمائية "قبل زحمة الصيف" كان آخر أعماله السينمائية التي قدمها عام  2016، وشارك في العديد المهرجانات الدولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان