رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«المراهقة».. المشاكل والحلول والعبور من فجوة الأجيال

«المراهقة».. المشاكل والحلول والعبور من فجوة الأجيال

فن وثقافة

مشاكل المراهقين

في كتاب جديد

«المراهقة».. المشاكل والحلول والعبور من فجوة الأجيال

كرمة أيمن 19 مايو 2018 16:39

"فترة المراهقة" من أصعب الفترات والمراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، لما يشوبها من تغييرات في بناء الشخصية واكتساب الخبرات، ويصاحبها دائمًا الاضطرابات والثورة والتمرد من قبل المراهق أو المراهقة، كما يتأثر الآباء بهذه المرحلة، ويحتارون في الكيفية التي يتعاملون بها مع أبنائهم. 

 

ولخطورة هذه المرحلة العمرية، لأن ما يكتسبه الفرد يظل ملازمًا له طوال حياته، أصدرت مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب "مشاكل المراهقين.. القنبلة الموقوتة" للدكتور عمار عبدالغني. 

 

ويناقش الكتاب طرق التعامل مع المراهقين، ويقول المؤلف إن مهمة هذا الكتاب هي رسم خارطة طريق لأهم وأكبر وأعمق المشكلات التي ربما يتعرَّض لها المراهق، وشرح أسبابها والعوامل الدافعة لها ثم تقديم رؤية للخروج من الأزمة.

 

ويضيف الدكتور عمار عبدالغني، إن محاور الكتاب تساعد الأباء والأمهات بل والمراهقين في قطع الطريق على الهوة والفجوة التي ربما تحدث لو تركنا هذه المشكلات بدون حل؛ فنخسر أبناءنا، ويخسرنا أبناؤنا، وساعتها لن تنفع ساعة الندم.

 

ويستعرض كتاب "مشكل المراهقين" الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الشباب إلى أن أكثرهم يعانون من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيًّا ويزداد اتساعها يومًا بعد يوم، بين ما يقومون به من أعمال وبين توقعات آبائهم فيما يجب أن يمارسوه فعلًا بما يتفق مع معاييرهم الأسرية.


تشير هذه الدراسات إلى أن 95% من الشباب يعانون من مشكلات بالغة يواجهونها عند محاولتهم عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهم وأفكار آبائهم.
 

ويقول الكاتب: "في هذه السن، لم يعد هناك تربية بل هو علاج؛ لأن التأسيس وبناء الشخصية ينتهي في مرحلة المراهقة، وكل ما يأتي بعد مرحلة الطفولة والمراهقة يكون نتاجًا وثمرة لما تلقّاه الإنسان من تربية في فترة الطفولة ثم المراهقة.
 

من هنا فتحنا نافذة لنلج عالم المراهقة لا كمراهقين بل كمربين، نراقب ونتفهم ونعي مراحل المراهقة ومتطلباتها التي ينبغي على الأسرة والأبناء الاعتراف بوجودها وبأنها ربما تجنح فتتحول إلى مشكلة، حتى يستطيع الجميع التكيف معها وأن يبذلوا جهدهم ويغيِّروا سلوكهم لكي يتجنبوا الصدام العنيف ويصلوا إلى بر الأمان. ومن ثم، يسود الأسرةَ جوٌّ من المحبة...". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان