رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«الكتاب العرب»: لا لاعتداء الأمريكان على حقوق الشعب الفلسطيني

«الكتاب العرب»: لا لاعتداء الأمريكان على حقوق الشعب الفلسطيني

فن وثقافة

ذكرى النكبة

في الذكرى الـ70 للنكبة..

«الكتاب العرب»: لا لاعتداء الأمريكان على حقوق الشعب الفلسطيني

كرمة أيمن 15 مايو 2018 13:23

15 مايو، هذا التاريخ يعيد الذاكرة للعام 1948، عقب إعلان الكيان الصهيوني دولته المغتصبة على الأرض الفلسطينية، وتشتيت ما يقارب المليون فلسطيني بعد احتلال مدنهم وقراهم وأراضيهم. 

 

ويمر اليوم، الذكرى السبعين للنكبة، ليعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، موقفه المبدئي والثابت المساند للقضية الفلسطينية باعتبارها أكثر القضايا عدلًا في العصر الحديث.



 

ويؤكد اتحاد الكتاب العرب، على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وعلى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس التاريخية الموحدة، ورفض كل خطوة دولية ضد تلك الثوابت لأنها تعطي شرعية للاحتلال الغاصب، وخاصة قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال، والذي ترافق مع ذكرى النكبة، وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الحر الأبي.
 

وشدد الصايغ على أن الخطوة الأمريكية المخالفة لكل القرارات والمواثيق والمعاهدات الدولية، تعتدي على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وعلى حلمه المشروع في العوده إلى أرضه ودياره، وفي إقامة دولته المستقلة، كما أنها تستبق المفاوضات النهائية الجارية لترتيب المستقبل وحل الدولتين، وتنحاز للطرف المغتصب ضد صاحب الحق الأصيل والتاريخي.


 

وحث الأمين العام الأدباء والكتاب العرب كافة على مواصلة الاهتمام بقضية فلسطين ومدينة القدس في أعمالهم الإبداعية، وفي كتاباتهم الثقافية والفكرية، حتى لا تنزاح القضية إلى خلفية الاهتمام الدولي، وكي لا تغيب شمس فلسطين العربية عن الذاكرة العربية والدولية.

 

كما ناشد الشرفاء من كتاب العالم بمساندة قضية فلسطين العادلة في عمق الوقوف في صف الحق والعدل، لافتاً إلى أن النقيض لايخدم إلا سعي الفئات الظلامية إلى نشر التطرف والإرهاب والكراهية.


 

وفي سياق متصل، أعاد الأمين العام التأكيد على موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، المناهض للتطبيع مع العدو الصهيوني، وهو الموقف ذاته الذي تتخذه جميع الاتحادات المنضوية تحت لوائه، وكذلك هو الموقف الأصيل للأدباء والكتاب العرب في كل مكان، مع الرفض الكامل والقاطع لكل المواقف والسياسات الانتهازية والمترددة التي يقوم بها بعض العرب في زمن يراد له أن يكون زمن الردة ونسيان الثوابت، ولكل الخطوات التي يتخذها أفراد ومؤسسات في اتجاه كسر الموقف العربي المبدئي من التطبيع.
 

واختتم قائلًا: "التمسك بقضية فلسطين معيار أخلاقي إنساني يجب الاحتكام إليه نحو تأكيد مفاهيم العدل والحق والحرية". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان