رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مواقف غريبة في حياة «استفان روستي».. أبرزها لقاء سعد زغلول

مواقف غريبة  في حياة «استفان روستي».. أبرزها  لقاء سعد زغلول

فن وثقافة

الفنان الراحل استفان روستي

مواقف غريبة في حياة «استفان روستي».. أبرزها لقاء سعد زغلول

سارة القصاص 12 مايو 2018 13:43

برع في أدوار  الشرير الأرستقراطى خفيف الظل، فقدم خلال أفلامه عدد كبير من أشهر  الإفيهات في السينما المصرية منها " نشنت يافالح.. فى صحة المفاجأت.. .طب عن اذنك اتحزم وآجى ..حد حايشك ياخويا ماترقص ..أبوس القدم وأبدى الندم على غلطتى".,إنه استيفان روستي التي تحل اليوم ذكرى  وفاته.

 

ومر استيفان روستي خلال حياته بعدد من المواقف الغريبة والدرامية ونرصدها في هذا الموضوع.

 

لقاء سعد زغلول 

 

في لقاء إذاعي نادر، اعترف الفنان الراحل إستفان روستي ببرنامج "كرسي الاعتراف" بموقف من ذكرياته عندما كان طالبًا في مدرسة رأس التين الابتدائية، بأنه عوقب يومًا بعقوبة "العيش الحاف" بالمدرسة، دون ذكر للسبب، وقال: "بعت فراش المدرسة يجبلي علبة سردين لأني عملت حسابي إني هجوع بقيت الحصص".

 

لم يتحمل "استفان"، الجوع مقررًا ان يأكل علبة السردين "تحت التختة"، ويستكمل حديثه: "أكلتها وشيلت العلبة تحت التختة، تصادف يومها زيارة رسمية من سعد باشا زغلول، وزير المعارف في ذلك الوقت، فضل وقتها يقرب يقرب لحد ما جالي في آخر تخته كنت قاعد فيها، ونزل تحت التخته وجاب علبة السردين".

 

اكتشف سعد زغلول علبة السردين  :"سألني دي بتعتك، قولتله أيوه، فسألني ليه عملت كده؟، قولتله كنت جعان، فسألني إمتى أكلتها؟".

 

 وتابع استفان : "أنا أكلتها في حصة الرسم بتاعت الراجل الطيب في حصة الاستاذ عبدالهادي، مدرس الرسم، لكن أنا كان بيني وبين مدرس الإنجليزي ما فعل الحداد، فقولتله في حصة الإنجليزي أكلت السردين ده".

 

لم يسلم مدرس اللغة الإنجليزية من قرارات نقله إلى الصعيد، بسبب ما قاله "استفان" لـ"سعد زغلول": "وبخ المدرس ونقل إلى الصعيد وقتها، وأنا آسف حتى اليوم للجريمة بتاعتي، وإن كان سامعني يسامحني، ودي كل الحكاية".

بائع التين الشوكي

 

وفي المدرسة الخديوية الثانوية انضم لفريق التمثيل وأثبت موهبته في الأدوار التي كانت تسند له،  ومع زيادة حاجته للمال ترك المدرسة.

 

سافر استفان إلى أوروبا بحثا عن  مصدر رزق هناك، فعمل في البداية كبائع للتين الشوكي في إيطالي.

 

عاد استفان إلى القاهرة  وتعرفت عليه المنتجة عزيزة أمير التي انبهرت بثقافته السينمائية الكبيرة وأسندت إليه مهمة إخراج فيلم "ليلى".

 

وبالصدفة تعرف على الفنان سراج منير الذي هجر الطب ليتفرغ لدراسة الفن ليلتحق  استيفان  بنفس المعهد ويدرس التمثيل بشكل أكاديمي.

 

غلطة فريد الأطرش

قال  المطرب فريد الأطرش، أنه ارتكب غلطة واحدة  فى حياته  ولكن بسبب  ظروف إنسانية، وهو أنه قبل الاشترك فى فيلم "جمال ودلال".

 

وأضاف فريد في أحد حواراته "جاءنىاستيفان روستى  وقال لى "حياتى فى ايدك" بسبب هذا العمل لأنه كان المخرج، وطلب منى أن أكون بطل الفيلم".

 

وأضاف، أمام هذا السبب الإنسانى لم أستطع أن أرفض، فقبلت العمل فى الفيلم، وكانت هذه هى التجربة الأولى والأخيرة إخراجيا لاستيفان روستى، فأقنع جهة الإنتاج بالإنتاج لى، ولكن الفيلم فى النهاية طلع "أجارك الله" وتلقى سخرية وهجوما كبيرا وقتها.

شائعة وفاته

 

"شر البلية ما يضحك"، فهذه الجملة تنطبق على أحد المواقف التي تعرض لها استفان، ففي ف عام 1964 انتشرت شائعة فى الوسط الفني بوفاته وقامت نقابة الممثلين بحفل  تأبين له، لكنه ذهب إلى الحفل ليصدم الجميع بوجوده حي.

سرقة في  يوم وفاته

 

ظل استفان يعمل في السينما حتى وصل إلى عمر 70، وفي أحد الليالي التي كان يجلس فيها حد المقاهى يلعب الطاولة مع أصدقائه، شعر بالآم مفاجئة فى قلبه، وعلى الفور نقله أصدقائه للمستشفى اليوناني، وعندما فحصه الأطباء وجدوا انسدادًا فى شرايين القلب، ونصحوا أصدقائه بنقله لمنزله ولم تمض سوى ساعة واحدة فقط حتى فارق الحياة.

 

ومن المفارقات التي حدثت ليلة وفاته سرقة سيارته من أمام المقهى، مات استفان ولم يترك لزوجته سوى 7 جنيهات، وشيك بمبلغ 150 جنيها والذي كان أجر أخر أعماله، تحملت نقابة الممثلين نفقات دفنه، أما زوجته فقد تدهورت حالتها  وسافرت لعائلتها بنابولي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان