رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

العائلة العلوية تنتظر ترميم «حوش الباشا».. واكتشاف مقبرة قائد الجيش بسقارة

العائلة العلوية تنتظر ترميم «حوش الباشا».. واكتشاف مقبرة قائد الجيش بسقارة

فن وثقافة

حوش الباشا بمنطقة الإمام الشافعي

العائلة العلوية تنتظر ترميم «حوش الباشا».. واكتشاف مقبرة قائد الجيش بسقارة

كرمة أيمن 10 مايو 2018 11:37

بدأت وزارة الآثار، في اجراءات طرح مشروع دراسات وأبحاث أعمال ترميم "حوش الباشا" الذي يضم مقابر العائلة العلوية، بمنطقة الإمام الشافعي بالقاهرة.

 

وقال محمد عبد العزيز؛ المشرف العام علي مشروع تطوير القاهرة التاريخية، إن مشروع الدراسات يتضمن أعمال الرفع المساحي للموقع العام للحوش والمنطقة المحيطة به بالإضافة إلى أعمال الرصد المساحي للميول والشروخ وأعمال التوثيق الفتوغرافي والفيديو.

 


 


وأضاف أن المشروع يتضمن الدراسات التحليلية لمواد البناء، وأعمال ودراسات ميكانيكا التربة والاساسات ودارسة حركة المياه تحت السطحية وانعكاساتها علي الاساسات وبيان مدي تأثيرها علي حالة الحوش الإنشائية، وتقديم المقترحات المناسبة لتخفيض منسوب المياه بالحوش ودعم التربة والأساسات.
 

وأوضح عبد العزيز، أن الأعمال تهدف أيضاً إلي إعداد الدراسات اللازمة لتحديث وتجديد أعمال الكهرباء لإضاءة الأثر بالشكل الفني الأثري المناسب له، وإعداد وضع نظام مراقبة كامل بالكاميرات، ووضع أجهزة إنذار للحريق.

 

وأشار إلى أنه سيتم تقديم الدراسات اللازمة لأعمال ومتطلبات الترميم الدقيق لكافة الوحدات والعناصر الأثرية والخزفية بالأثر.


 

ويعد "حوش الباشا" يضم عددًا من مقابر ملوك وسلاطين مصر، خلال حكم الأسرة العلوية، بجانب عدد كبير من رفات أسرة الوالى محمد على باشا.

ويعود تاريخ أنشاء مقابر "حوش الباشا"، إلى عام 1816 حيث بناها الوالى العثمانى محمد على باشا، ولكنه لم يدفن به حيث دفن بجامعه الشهير فى قلعة صلاح الدين.

كما يضم أيضًا 16 مقبرة من أسرة محمد على باشا من بينها ضريح إبراهيم باشا ابن محمد على باشا، ضريح والى مصر عباس حلمى الأول، قبر والى مصر محمد سعيد باشا، ضريح الأمير طوسون، قبر الأمير محمد على ابن إسماعيل باشا‏، بالإضافة إلى ضريح الملك فاروق والذي نُقلت رفاته إليها من مقابر الإمام الشافعي.

 

ومن جهة أخرى، كشفت البعثة الأثرية العاملة بمنطقة سقارة والتابعة لكلية الآثار جامعة القاهرة عن مقبرة كبير قادة الجيش في عهد الملك رمسيس الثاني "الأسرة التاسعة عشر – الدولة الحديثة" والذي كان يدعي " ايورخي".



وقالت الدكتورة علا العجيزي؛ رئيس البعثة، إن المقبرة كبيرة الحجم، وأحتفظت بالعديد من النقوش الهامة التي تنم عن علو مكانه هذا الرجل، حيث نقش علي جدرانها منظر يصور جيش من الخيالة والمشاة متجهين في حملة عسكرية إلي خارج حدود مصر الشرقية من خلال حدود مدينة محصنة.

وأضافت أن نقوش المقبرة تضمّنت أسماء بعض أفراد أسرة "إيورخي"، وهم ابنه وأحفاده، ويتضح من خلالها أنهم أيضًا يحملون ألقاب عسكرية مهمة، مما يدل علي أنهم جميعا ينتمون إلى عائلة من الطبقة العسكرية في الدولة الحديثة.



ولفتت د. العجيزي، إلى أن البعثة عثرت على عدد ضخم من الكتل الحجرية المنقوشة، والتي انتزعت من جدران المقبرة يرجح أنها من خلال محاولات السرقة التي كانت تتم في القرن التاسع عشر، أو من خلال التأثير بالعوامل الجوية، وهو الأمر الذي كان سببًا لوجود عدد كبير من بقايا آثار هذه المقابر في المتاحف حول العالم.

وأشارت أن "ايورخي" صاحب المقبرة قد بدأ حياته العسكرية في عهد الملك سيتي الأول والد الملك رمسيس الثاني، وتقلد أعلي المناصب العسكرية في عهد الملك رمسيس الثاني منها منصب المشرف علي أملاك الملك رمسيس الثاني في معبده المعروف باسم "الرامسيوم" بطيبة الغربية.




 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان