رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

« الإبداع عند الرحبانية» كيف أثرت الطبيعة على فيروز؟

« الإبداع عند الرحبانية» كيف أثرت الطبيعة على  فيروز؟

فن وثقافة

غلاف الكتاب

« الإبداع عند الرحبانية» كيف أثرت الطبيعة على فيروز؟

سارة القصاص 10 مايو 2018 11:33

نحب صوتها بالصيف والشتا، أغانيها لا تغيب عن بال جمهورها، صوتها لا يفنى من الوجود، كجبال لبنان الساحرة التي  لا تهزها السنوات.. زهرة المدائن طافت البلدان العربية بصوتها،  فنعت السلام في وطن السلام، ورماها الهوا على شط إسكندرية، وأحبت وطنها بشماله وجنوبه، إنها المطربة فيروز.

 

 

وعلى أكثر من 70 عامًا قدمت العديد من الأغاني التي ظلت راسخة في وجدان الجمهور العربي، وشكلت فيروز  ظاهرة فنية في تاريخ الغناء العربي.

 

 وكان صوت  فيروز دائما ما كان محط دراسة للعديد من الكتاب، وحديثا صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج على ، كتاب بعنوان فيروز وسيسيولوجية الإبداع عند الرحبانية 1960  1980 للدكتور محمد الشيخ.

 

يرى الكاتب أن فيروز تميزت  بخصوصية وسمات متفردة فى أدائها الصوتى فى الغناء والمسرح، و اندماجها الكامل من خلال توحدها مع الشخصية سواء كان فى التمثيل أو الغناء، فهي  تضيف إضافات ولمسات على ما بعد الشخصية بحس خارق للعادة.

 

ويحاول الكاتب أن يضيئ أهم السمات الشكلية والأدائية فى صوت فيروز ومدى أثر ذلك على فن الرحبانية .

 

و تأثرت أعمال الرحبانية بظاهرة الطبيعة والبيئة تأثرا بالغا مما جعل هذه الأعمال أكثر اقناعا ومصداقية وبشكل أو بآخر عززت مدركاتهم الحسية ودعمت أفكارهم الفنية.

فالبيئة وما فيها من كل خصائص ومميزات أعطتهم تسليما بأن الثقافة والفن وليد البيئة والإنسان معا وهذا ما يجعلهم يتميزون بأعمالهم وفقا للظروف الاجتماعية فى الحقب الزمنية التالية لهم.

 

و يهدف الكاتب إلى بيان العلاقة الحيوية والمؤثرات التى آتت على كل من فيروز والرحبانية سواء كانت مؤثرات خارجية تمثل الجو والطبيعة والمؤثرات السيكولوجية ومدى انعكاس كل ذلك على الانتاج والإبداع.

وكانت  انطلاقة فيروز الجدية عام 1952 عندما بدأت الغناء بألحان الموسيقار عاصي الرحباني الذي تزوجت منه، وأنجبت منه أربعة أطفال،  وكانت الأغاني التي غنّتها في ذلك الوقت تملأ القنوات الإذاعية كافّة، وبدأت شهرتها في العالم العربي منذ ذلك الوقت.

 

شكل تعاون فيروز مع الأخوَين رحباني مرحلة جديدة في الموسيقى العربية، حين تم المزج بين الأنماط الغربية والشرقية والألوان اللبنانية في الموسيقى والغناء. 

 

قُدِّم عدد كبير من أغاني فيروز ضمن مجموعة مسرحيات، وصل عددها إلى خمس عشرة مسرحيّة، من تأليف وتلحين الأخوين رحباني.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان