رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد «الأبحاث الإيطالية».. هل انتهت أسرار مقبرة «توت عنخ آمون»؟

بعد «الأبحاث الإيطالية».. هل انتهت أسرار مقبرة «توت عنخ آمون»؟

فن وثقافة

مقبرة توت عنخ آمون

بعد «الأبحاث الإيطالية».. هل انتهت أسرار مقبرة «توت عنخ آمون»؟

كرمة أيمن 07 مايو 2018 11:22

"عدم وجود أي غرف خلف جدران مقبرة الملك توت غنخ آمون" بهذه الكلمات أوضح الدكتور مصطفى الوزيري؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، نتائج الأبحاث الجيوفيزيقية التي أجرتها البعثة العلمية بجامعة البوليتيكنيك بتورينو بإيطاليا.

 

وقال الوزيري، بعد عدة أشهر من الدراسات والأبحاث، توصل رئيس البعثة الإيطالية الدكتور فرانشيسكو بورشيللي، فريق البحث العلمي الخاص به المكون من علماء من مؤسسة "جيوستودو أستير" و"ثري دي جيوماجينج"، إلى عدم وجود أي غرف خلف جدران مقبرة "توت عنخ آمون".



 

وأضاف أن بورشيللي أشار في التقرير العلمي الذي سلمه إليّ اللجنة الدائمة للآثار المصرية بوزارة الآثار أن الدراسات الخاصة بقراءات المسح الراداري الأفقي والرأسي الذي قامت به البعثة داخل المقبرة أثبتت عدم وجود أي غرف أو حتي دلائل علي وجود أي أعتاب أو حلوق لأبواب غرف مما يتعارض مع النظرية التي افترضت وجود ممرات أو غرف ملاصقة أو داخل حجرة الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون.


والجدير بالذكر أن، تفاوت نتائج الدراسات الخاصة بقراءات أجهزة الرادار GPR التي أجرتها بعثة علمية يابانية و أخري أمريكية خلال عامي ٢٠١٥ و ٢٠١٦ للوقوف على صحة النظرية التي أطلقها عالم الاثار البريطاني نيكولاس ريفز عام ٢٠١٥ عن وجود غرفة دفن الملكة نفرتيتي خلف حجرة الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون كانت قد أثارت جدلا واسعا بين علماء الآثار في مصر والعالم و الذين انقسموا بين مؤيدين و معارضين.

 

 

وهذا الأمر الذي دفع الوزارة الى مناقشة الامر برمته خلال المؤتمر العالمي الثاني للملك توت عنخ آمون في مايو ٢٠١٦ و الذي حضره نخبه رفيعة من علماء الآثار في مصر والعالم والذين بدورهم أقروا القيام بعمل مسح راداري ثالث ذو تقنية علمية متقدمة مختلفة لحسم الجدل العلمي في الموضوع والتأكد من صحة النظرية من عدمه قبل إتخاذ أية إجراءات عملية في هذا الشأن.

 

ومن المقرر أن يعرض رئيس البعثة الإيطالية، نتيجة الدراسات والأبحاث التي قام بها و فريق البحث العلمي الخاص، خلال محاضرة علمية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للملك توت عنخ آمون.

 

ومن جهة أخرى، بدأ الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية أولى زياراته الميدانية لعدد من مناطق الآثار الإسلامية بالقاهرة والجيزة، وذلك للبدء فى وضع خطة عمل تنفيذية لجميع المناطق الأثرية الإسلامية.

رافقه خلال الجولة مجموعة من قيادات الإدارة المركزية للقاهرة والجيزة ومناطق آثار شمال القاهرة، وشملت الزيارات خانقاه سعيد السعداء والمنطقة المحيطة بها، ومقعد الأمير ماماى، وشارع المعز و منطقة الجمالية.



وأوضح الدكتور مصطفي، أن القطاع سيعمل على دراسة كافة ملفات الآثار الإسلامية لمواجهة جميع المشاكل والتحديات التى تواجهه، وانجاز جميع المشاريع القائمة بها حسب الجدول الزمني المحدد لها، والعمل على توفير المخصصات المالية لذلك.
 

وأضاف أنه فور انتهاء هذه الجولات التفقدية سيعقد اجتماع لوضع الخطوط العريضة للعمل وتحديد الأهداف المرجوة، وطرق تقييم الأداء مع التركيز على بعض الأولويات ووضع خطة لكافة الإدارات المركزية بالقطاع لأربع سنوات القادمة، مع التركيز على الإستعانة بالكوادر القادرة على تنفيذ وتداول المناصب القيادية بضخ دماء جديدة من القيادات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان