رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«الكتاب العرب»: تأجيل «نوبل للآداب» فرصة للتخلي عن الانحيازات السياسية

«الكتاب العرب»: تأجيل «نوبل للآداب» فرصة للتخلي عن الانحيازات السياسية

فن وثقافة

الشاعر حبيب الصايغ، الامين العام للاتحاد الكتاب العرب

ترحيبًا بقرار الأكاديمية السويدية..

«الكتاب العرب»: تأجيل «نوبل للآداب» فرصة للتخلي عن الانحيازات السياسية

كرمة أيمن 05 مايو 2018 13:07

ورحب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، بقرار الأكاديمية الملكية في السويد؛ إرجاء منح جائزة نوبل للآداب هذا العام، بعد فضيحة "تحرش جنسي" هزت الأكاديمية، وبعد ما قيل عن أنها فقدت صدقيتها لدى الرأي العام الأدبي في العالم في بعض الأحيان.
 

وقال حبيب الصايغ، إنه بعض النظر عن السبب في اتخاذ هذا القرار، فإن اتحاد الكتاب العرب يُرحب به إذا ما استُغلت الفرصة لإعادة ترتيب أولويات منح الجائزة، وتخليصها من انحيازاتها السياسية.

 

وتابع الصايغ، "الانحيازات السياسية أدت –ضمن ما أدت إليه- إلى منع حصول الكتاب والشعراء العرب عليها رغم المستوى الراقي لبعض الكتابات العربية، وبعد أن حصل عليها في السنوات الأخيرة أدباء مجهولون، ليس لديهم إنتاج أدبيٌّ، من حيث الكم والكيف، يؤهلهم للحصول على أكبر جائزة في العالم، وهو ما كان مثار تندر واستغراب واسعين في أوساط الأدباء والمثقفين".
 

وأشار الأمين العام، إلى أنه بالرغم من أن للشعر العربي تاريخه الطويل، وجمالياته التي تطورت على مر القرون، وشعراءه الكبار الذين أضافوا الكثير للشعر العالمي، فإن شاعرًا عربيًّا واحدًا لم يحصل على جائزة نوبل، بالرغم من ترشح أكثر من شاعر لها في السنوات الأخيرة، مما يعد إجحافًا بحق هذا الفن العريق، والشعراء العرب المتميزين الذين أبدعوا ولا يزالون يبدعون.

 

ويعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب استعداده لترشيح أدباء وشعراء عرب متميزين للجائزة سنويًّا، إلى جانب الجهات والمنظمات التي لها حق الترشيح.
 

وأضاف الشاعر حبيب الصايغ، أن جائزة نوبل هي الأهم على مستوى العالم، وذهبت -عبر تاريخها الذي يقترب من مائة وعشرين عامًا- إلى أدباء وشعراء كبار بالفعل، منهم الروائي العربي الأشهر نجيب محفوظ أحد أهم الروائيين العرب، كما ساهمت في تسليط الضوء على إنتاجهم الأدبي وذيوعه وترجمته إلى كل لغات الأرض تقريبًا، لكن هذا لا ينفي أن لها انحيازاتها السياسية التي تنال من صدقيتها في بعض الأحيان، وربما تكون هذه الهزة التي تعرضت لها سببًا في إعادة تقويمها، وتصحيح أخطائها السابقة.

 

تجدر الإشارة إلى أنه آخر مرة ألغيت فيها جائزة الأدب كانت فى عام 1943 فى ذروة الحرب العالمية الثانية.

 

وجائزة نوبل في الأدب، هي جائزة سنوية تمنح منذ سنة 1901 لكاتب قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي وأظهر مثالية قوية حسب وصف ألفرد نوبل في وصية المؤسسة لهذه الجائزة، تفتح الجائزة، الأعرق والأكثر إعلامية وشهرة في العالم، للفائز بها أبواب العالم وتسلط الضوء على المؤلف وعمله،  ما يتيح له ترويجا على نطاق عالمي واعترافا دوليا وبحبوحة المالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان