رئيس التحرير: عادل صبري 09:52 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«الثقافة الجديدة» تودع «خليفة الأبنودي»: عبدالناصر علام الذي نزف شعرًا

«الثقافة الجديدة» تودع «خليفة الأبنودي»: عبدالناصر علام الذي نزف شعرًا

فن وثقافة

العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة"

«الثقافة الجديدة» تودع «خليفة الأبنودي»: عبدالناصر علام الذي نزف شعرًا

كرمة أيمن 02 مايو 2018 15:30

يحتفي عدد مايو 2018، من مجلة "الثقافة الجديدة" الذي يحمل رقم 332، بالشاعر عبدالناصر علام، الذي رحل عن عالمنا منذ أيام في 12 إبريل 2018، عن عمر ناهز 51 عامًا.

 

ولد شاعر العامية عبد الناصر علام، في محافظة قنا بمركز نجع حمادى عام 1967، وكان يعمل مدرسًا في مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية، ثم لبى نداء الشعر، فصار واحد من أشهر ثلاثة بالشعر في نجع حمادي مع الشاعرين عبد الستار سليم وعزت الطيري، وتميز هو عنهم بشعر العامية.

 

كان رأي الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي أحد أهم المحطات في حياة "علام"، حتى بات يطلق عليه "خليفة الأبنودي"، وذلك عندما ألقى قصيدة قال فيها "شفت عساكر دورية بتدور على الحرامية.. حرامية عيني عينك، وشايفهم أو شايفنك " في حضور "الخال" بلغة أهالى الصعيد.



 

قدم "علام" عدة دواوين شعرية منها "أنزفنى" عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهو أول دواوينه الشعرية، و"دلوقتى أقدر" عن إقليم وسط وجنوب الصعيد، و"عيال أخرى"، و"دق القلوب" عن الهيئة العامة للكتاب، و"روحك تنط لى تحت" عن مسابقة بيرم الطليعة، ومعلقة "الطليعة الأدبية" عن دار الكتاب، و"لسه هاتتحمل هزايم"، و"يلا تعالوا" وهو شعر أطفال.

 

وخصصت "الثقافة الجديدة" ملفًا كاملًا عن الشاعر بعنوان "عبد الناصر علام الذى نزف شعرًا"، شارك فيه: مسعود شومان، محمود الحلوانى، د.محمد السيد إسماعيل، د.أحمد الصغير، د.محمد هندى، د.محمد سليم شوشة، السعيد المصرى، عبد الرحيم طايع، عزت الطيرى.

 

وجاء مدخل رئيس تحرير المجلة سمير درويش، التحرير بعنوان "عبد الناصر علام.. أحد حراس قصيدة العامية المصرية"، ومنه: "الموسيقا هى الأداة الأهم التى يقيم بها عبد الناصر علام البناء الجمالى لقصائده، بكل أشكالها وتجلياتها، باعتباره امتدادًا للشعراء الشفاهيين، الذين يحتفون بالخطاب الصوتى مع الآخر، هذا الخطاب العالى الذى يصنع التأثير فى المتلقى، كما أنه ابن الشعراء الشعبيين الذين ينتشرون فى قرى ومدن مصر، لكنهم يتميزون أكثر فى الصعيد اعتمادًا على جمال اللهجة الصعيدية، والجرس المميز لمخارج حروفها".

 

وتضمنت القراءات مقالات لكل من: د.نجاة على، د.عمر صوفى محمد، د.بليغ حمدى إسماعيل، محمد عبد الستار الدش، ناصر خليل، النوبى عبد الراضى، محمد صلاح غازى.

 

واختير كتاب الشهر لهذا العدد، للشاعر عمرو الشيخ، وهو ديوان "النسوان"، وتناوله بالقراءة كل من: إيهاب خليفة وعمرو العزالى.

 


 

وتضمن باب الترجمة قصة للكاتبة الأمريكية كريستينا هنريكيز ترجمتها مى مصطفى عوض، وقصائد مختارة للشاعر البنغالى حبيب الله سيراجى من ترجمة عبير الفقى وتقديم إبراهيم المصرى، بينما تضمن باب تجديد الخطاب الدينى مقالين لكل من: سمير فوزى وسامح عسكر.

 

وفى رسالة الثقافة حوار مع الدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة أجراه زياد فايد، وكتب على الفقى عن "كفر الزيات.. من مزارع القطن إلى التكاتك" فى باب "المكان الأول والأخير"، وفى "شخصيات" كتب محمد رفاعى "مشاهد من حياة سعد الدين وهبة"، وكتب عماد القضاوى فى باب الموسيقا مقالاً بعنوان "كلود ديبوسى.. الثلج الراقص على إيقاع الضوء والظل"، وتحت عنوان "اضحك لما تموت.. مسرح المقاومة الضبابية" كتبت الدكتورة أمانى فؤاد فى باب المسرح، وفى باب المرأة كتبت ياسمين مجدى أحمد عن "المرأة المصرية والتنمية المستدامة".

 

وفى باب الكتب، كتب كمال اللهيب عن "محطة المنصورة"، وكتب سمير الأمير عن "لعنة ميت رهينة"، بينما كتب حمدان عطية عن "زمن النساء"، وكتب ضياء حامد عن "جيش الشعب.. الحقيقة الكاملة".

 

واحتوى العدد على قصائد للشعراء: يسرى العزب، عاطف عبد العزيز، جميل عبد الرحمن، ناجى شعيب، عبد الرحمن مقلد، رفعت عبد الوهاب المرصفى، إسراء النمـر، عبد المجيد عتلم، وليد طلعت، يسر بن جمعة، محمد عبد القوى حسن، مصطفى السيد سمير، ناجى الجندى، محمود فاروق محمد، وائل محمد أمين، محمد يوسف حامد.

 

كما ضم قصصًا للكتاب: محمد عبد النبى، سعاد سليمان، هدى توفيق، مصطفى على أبو مسلم، محمد حسنى عليوة، إسلام الحادى، نجلاء فتحى، عبد الناصر العطيفى، على فتحى، محمد عبد المنعم زهران.

 

صاحب هذا العدد لوحات الفنان الدكتور خالد سرور، وتتكون هيئة تحرير المجلة من: سمير درويش رئيسًا للتحرير، وعادل سميح مدير التحرير، وسارة الإسكافي سكرتير التحرير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان