رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

محمد رشدي.. موال الأغنية الشعبية الذي عاش في بيت عبد الوهاب

محمد رشدي.. موال الأغنية الشعبية الذي عاش في بيت عبد الوهاب

فن وثقافة

المطرب محمد رشدي

محمد رشدي.. موال الأغنية الشعبية الذي عاش في بيت عبد الوهاب

سارة القصاص 02 مايو 2018 10:41

 "لو للنيل صوت هيبقى صوته..لو تراب مصر فكر يغني هيبقى صوته.. فهو صوت خاص بمصر ".. هكذا وصف  الموسيقار عمار الشريعي المغني الراحل محمد رشدي.

 

فمن ينسى صوته في أغنية "طاير ياهوا "، فهو ملك الموال وسلطان الفن الشعبي، الذي تحل اليوم ذكرى وفاته.

 

 

البداية كانت من مدينة دسوق في كفر الشيخ، ويحكي رشدي أنه تأثر بمولد بمولد إبراهيم الدسوقي، ومنه استقى ثقافته الفنية.

 

جذبه حياة الفنانين وطريقة غناء المطربين، فكان يراقب جميع الفنانين الذين يأتون إلى المدينة، ماذا يأكلون وطريقة حياتهم.

 

 عشق أعمال الفنانة ليلى مراد وكان يرددها في بلدته ، وكان يطلب منه أهل القرية غناء أعمالها بصوته.

 

 

تبدلت حياته مع ترشيح أحد سكان القرية نفسه لعضوية البرلمان، ووعده بأن يحضر السيدة «أم كلثوم» ويُلحقه بالمعهد العالي للموسيقى في حال نجاحه، وبالفعل قابلها وغنى لها عدد من أغانيها.

 

واجه رشدي رفض عائلته للذهاب إلى معهد الموسيقى العربية، ومع تدخل المثقفين من البلدة اقتنع والديه بالذهاب إلى القاهرة.

 

كان صديقه يعمل ساعيا عن عبد الوهاب، فاستقبله وعاش في بوفيه عبد الوهاب، وكان يرى نجوم  الفن والطرب.

 

 

من سلة المهملات بدأت المسيرة الفنية لـ«رشدي»، إذ رأى فيها ورقة ممزقة بها أشعار حسين طنطاوي، وقرر ان يلحنها  ويتقدم من خلالها إلى  اختبارات الإذاعة، التي نجح فيها.

 

كان  عام 1950  نقطة تحول في حياته، عندما غنى للإذاعة أغنية «مأذون البلد»، واستمر صيتها بعد إذاعتها لـ7 سنوات، حتى قيل عنه وفق روايته إنه «مطرب الأغنية الواحدة».

 

بدأ رشدي يذيع صيته، وتعرف على عدد من المثقفين منهم  رجاء النقاش وإحسان عبدالقدوس وصلاح حافظ،  الذين اعجبوا بموهبته كما غنى  في المسلسل الإذاعي «أدهم الشرقاوي» 85 موالا.

 

وبعدها تعاون مع الأبنودي و كتب له «الأبنودي» وقتها أغنية «عدوية» ، التي حققت انتشارا واسعا.

 

كان هذا التعاون تمهيدا لعلاقة صداقة قوية جمعته بالأبنودي، وكان الابنودي لا يفارقه حتى آخر ايام حياته.

 

 

 مثل محمد رشدي للسينما 6 أفلام، وكون  محمد رشدي وبليغ حمدي مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبباً لبداية انتشار الأغنية الشعبية.

 

 ومن أشهر أعماله" طاير يا هوا،عالرملة، عدوية، عرباوي،كعب الغزال، مغرم صبابة، ميتى اشوفك، وهيبة، يا عبدالله ياخويا سماح، يا ليلة ما جاني الغالي، سالمه يا سلامه ، يا عيني على الولد".

 

توفي يوم الإثنين 2 مايو 2005 عن عمر يناهز السادسة والسبعين عاماً بعد صراع طويل مع المرض. وكان محمد رشدي قد دخل المستشفى قبل ذلك بشهر ونصف الشهر بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان