رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في عيدهم.. هكذا ظهر العمال في السينما؟

في عيدهم.. هكذا ظهر العمال في السينما؟

سارة القصاص 01 مايو 2018 11:25

في أول مايو من كل عام، يحل عيد العمال، للاحتفال  بهذه الطبقة التي ساهمت في تقدم البلدان والتي تعتبر العمود الفقري للصناعة.

 

والسينما دائما مرأة المجتمع تلقي الضوء على جميع الطبقات، ليصبح العامل بطل للكثير من هذه الأفلام.

 

وألقت الأعمال على أحلام ومشاكل هذه الطبقة عبر  تاريخ السينما، وأعلت قيمة العمل، ونرصد أشهرها.

 

الورشة
 

يعتبر من أوائل الأفلام التي تتعرض للعمال، الفيلم إخراج استيفان روستي، وبطولة عزيزة أمير ومحمود ذوالفقار وأنور وجدي.

 

يسافر الأسطى "علي عبدالرحمن" صاحب ورشة الميكانيكا مع زملاء في رحلة صيد إلى الصحراء تاركًا زوجته زينب وابنه مصطفى وأمه، وبينما هم في طريقهم تهب عاصفة يختفي بعدها الأسطى علي فيعتقد الجميع، بمن فيهم زوجته، أنه مات، فيتولى "حسن"شقيق الأسطى علي أمور الورشة فلا يستطيع إدارتها ويتوقف العمل وتصبح مديونة للعمال بإجورهم فتحاول الزوجة"زينب" إدارة الورشة.

 

يأتي الشاب "أحمد" لإصلاح عربته في الورشة وترتدي ملابس العمال، تتوطد علاقته بالزوجة معتقدًا أنها رجل، ثم يكتشف الحقيقة، ويقع في حبها، فيعرض عليها الزواج وفي ميعاد عقد قرانهما يظهر الأسطى علي فتعود الأمور إلى ما كانت عليه.

 

ابن الحداد

 

طه ابن لعامل بسيط، الذي اهتم والده الحداد بتربيته حتى صار مهندسًا، يعود ويحول ورشة والده إلى مصنع.

 

ويتزوج طه من ابنة أحد الباشاوات، ويكتشف بعد زواجه منها مدى استهتارها الشديد وعدم اهتمامها بزوجها أو حتى ابنها، وغرقها الشديد في حياة اللهو.

 

وبعد أن يخسر طه جميع أمواله، ينتقل هو وزوجته وابنته للعيش في أحد المناطق الشعبية، والفيلم عطي درسا لأهمية العمل.

لو كنت غني

 

العمل يجسد حلم الطبقة العاملة بالثراء ذلك الذي يروادهم باستمرار، تدور أحداث الفيلم حول حلاق فقير يدعى «محروس»، يعيش مع أسرته وأقاربه، وجميعهم ناقم على حياة الفقر، وعلى الأغنياء لعدم عنايتهم بالفقراء، ويحلم «محروس» طوال الوقت بالثراء، ويطلب من صاحب العمل أن يزيد راتبه إلا أنه يرفض.

 

ويتحقق حلمه عندما يموت قريبه الشحاذ، ويجد في منزله الكثير من الأموال، ما يؤدي إلى تغير حال عائلته بأكملها، فينتقلون للعيش في حي الزمالك الراقي، ولكن لا يدرك أفراد العائلة ما ينتظرهم بعد هذا الثراء.

 

وشارك في بطولة الفيلم، الذي عرض عام 1942 بشارة واكيم وإحسان الجزايرلي وعبدالفتاح القصري ويحيى شاهين وسميرة كمال ومحمد الديب وحسن كامل، وﺇﺧﺮاﺝ هنري بركات وﺗﺄﻟﻴﻒ أبوالسعود الإبياري.

 

العامل

 

يعتبر هذا العمل من أهم الأفلام، ويقال أنه أغضب الملك فاروق وقت عرضه لما يحمله من توعية العمال بحقوقهم.

 

يعمل الأسطي أحمد عاملًا في إحدى المصانع الكبرى، وهو من أشد المدافعين عن حقوق العمال، ويلتف حوله بقية العمال من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم، إلا أن أصحاب المصنع يحاولون طيلة الوقت أن يدبروا له المكائد واحدة تلو الأخرى في سبيل إثنائه عن نضاله.

 

 الفيلم من بطولة ،حسين صدقي ،فاطمة رشدي، زكي طليمات، عبدالعزيز أحمد ،

عبدالحميد زكي،عباس البليدي.

 

الأيدي الناعمة

 

يعتبر من أهم الأفلام التي ارتبطت بالعمال،  فالبرنس في الفيلم الساذج «الأيدي الناعمة» يجد نفسه مضطراً إلي ممارسة عمل يرتزق منه بعد أن تفسخت الطبقة التي ينتمي إليها .

 

للأمير ابنتان ينكر وجودهما لأن الابنة الكبرى قد تزوجت من مهندس بسيط والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التي ترسمها، فالفيلم يعلي من قيمة العمل، والانتصار لها.

فتاة المصنع

 

قدم الراحل  المخرج محمد خان منذ وقت قصير فيلمه "فتاة المصنع" ، والفيلم يرصد فى أحد محاوره قضايا ومشكلات عاملات مصانع الملابس والأقمشة والفيلم قامت ببطولته ياسمين رئيس وسلوى خطاب وسلوى محمد على وهانى عادل.

 المدينة الكبيرة

 

لم تنس السينما العالمية العمال أيضا، ففي المدينة الكبيرة  تدور أحداثه في عام 2026، وهو فيلم عن قمع الطبقة العاملة على يد رجال الصناعة الأثرياء، وبصورة خاصة، رجل أعمال يدعى «جو فريدرسون»، يلعب دوره «ألفريد آبل»،  فيلم «المدينة الكبيرة» الذي أُنتِج عام 1927.

 وفي الوقت الأخير يتأثر العمال بالأحداث الجارية،  ففيلم "طعم الأسمنت"يتخذ العمل من بيروت موقعا للأحداث، وهناك  يعمل العديد من عمّال البناء السوريين على تشييد ناطحات السحاب بينما تتعرض منازلهم في وطنهم للقذائف والقنابل.

 

لا يُسمح لأولئك العمّال بمغادرة مواقع البناء – بما أنهم لاجئون – ولا يصرّح لهم بمغادرته إلا بعد غروب الشمس وفقاً لقانون وضعته الحكومة اللبنانية.

 

أما في الليل، فيلتفّون حول شاشة تلفزيون صغيرة ليتابعوا آخر أخبار وطنهم الذي غادروه. تسيطر عليهم مشاعر القلق والألم بينما يعانون يومياً من الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية والمهنية، والفيلم من إخراج و تأليف زياد كلثوم. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان