رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صور| بعد حريق «المتحف الكبير».. جولة داخله وهذا موعد الافتتاح 

صور| بعد حريق «المتحف الكبير».. جولة داخله وهذا موعد الافتتاح 

فن وثقافة

جولة داخل المتحف المصري الكبير

صور| بعد حريق «المتحف الكبير».. جولة داخله وهذا موعد الافتتاح 

كرمة أيمن 30 أبريل 2018 09:34

تصاعدت ألسنة اللهب في محيط ميدان الرماية، أمس، وتبين أن هذا الحريق نشب في المتحف المصري الكبير، لتكشف بعدها وزارة الأثار أنه حريق محدود نشب في الشدة المعدنية والمدعمة بألواح خشبية مركبة على الواجهة الخلفية الغربية بالمشروع.

 

"بدأت النيران تنتشر في الأجزاء الخشبية للشدات المعدنية المؤقتة التي تغطي جزء من الواجهة (عرض 20م)، وطالت النيران طبقة الفوم العازلة لنفس الجزء، وتواجدت سيارتا الإطفاء الخاصتين بالمتحف المصري الكبير، وتم التعامل مع النيران حتى لا تمتد إلى باقي الشدات الخلفية".. هكذا وصفت وزارة الأثار المشهد.

 

وأضافت، وصلت 15 سيارة إطفاء من إدارة الحماية المدنية بالجيزة للتعامل، وإخماد الحريق، وجرى السيطرة على النيران بالكامل وأعمال التبريد قبل الساعة الثانية والنصف ظهرًا، وأرسلت القوات المسلحة طائرة إطفاء لضمان سلامة المنشأة والأفراد.

 

وأوضحت الوزارة، أن المبنى لم يتعرض للخطر ومؤكدة على سلامة القطعة الأثرية بالمتحف، مشددة على أنها بعيدة تمامًا عن مركز الحريق، ولم ينتج عن الحريق ثمة إصابات للعاملين أو ضباط أو أفراد الحماية المدنية.

 

وقال الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء DMC  " إن الحريق لم يؤثر على الآثار الموجودة في المتحف المصري الكبير، نظرًا لوجودها في مخازن المتحف. 

وأضاف العناني، أن تمثال رمسيس لم يصيبه أي شيء من الحريق، مشيدًا بوقوف الجهات الرسمية بأكملها بجانبه في حادثة الحريق، منهم: النيابة العامة، والرقابة الإدارية، والنائب العام، كما قامت القوات المسلحة بإرسال طائرة إطفاء للمساعدة، وطائرة أخرى من وزارة الداخلية.

 

وأوضح أن العمل في المتحف المصري يسير على قدم وساق كما هو، ولم يتأثر أي شيء بالحريق.

 

وأشار العناني، إلى أن موعد الافتتاح الجزئي للمتحف المصري الكبير سيكون في ديسمبر 2018، والافتتاح النهائي سيتم إعلانه بعد الانتهاء من الدراسة الخاصة بالاحتفالية لتحديد الشخصيات العامة التي ستحضر الافتتاح.


وفي سياق متصل، أمرت المستشارة فريال قطب، رئيس هيئة النيابة الإدارية، بفتح تحقيق عاجل أمام المكتب الفنى لرئيس الهيئة، وذلك فى واقعة اندلاع حريق بمنطقة الإنشاءات الخلفية، بالمتحف المصرى الكبير.

 

وأكدت النيابة الإدارية فى بيان لها، أنه من المقرر أن تبدأ التحقيقات فوراً مع إرفاق التقارير الفنية بمجرد الانتهاء منها، للوقوف على أسباب الحريق وحجم الخسائر وتحديد المسؤوليات فى ضوء ما تكشف عنه التحقيقات، وعرض نتائج التحقيقات على رئيس النيابة فور الانتهاء منها للتصرف.

 

ومن جهة أخرى، استقبل الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على المتحف المصري الكبير، وزير خارجية فرنسا "جان إيف لودريان" وقرينته، وشملت الزيارة الموقع الإنشائي للمتحف ومعامل الترميم ومنطقة البانوراما و"الأتريوم" مكان عرض تمثال الملك رمسيس الثاني.

 

وأعرب وزير خارجية فرنسا، عن إعجابه وانبهاره بالإنجاز الذي حققته الوزارة في الأعمال الإنشائية للمتحف، ومضيفًا أن العالم أجمع ينتظر افتتاح هذا الصرح العظيم الذي يضم أعظم حضارات العالم كما انبهر بتمثال رمسيس الثاني وعظمته.

 

ويقع المتحف المصري الكبير، بالقرب من أهرامات الجيزة، وصمم ليكون أكبر متحف في العالم للآثار ويستوعب 5 ملايين زائر سنويًا، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم.

 

وأطلقت مصر، حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي 550 مليون دولار، تساهم فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر، لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق، تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، تحت شعار "توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني".


ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية، اليونانية، والرومانية.

 

واستلهم تصميم المتحف الكبير من أهرامات الجيزة، وجاءت الواجهة على شكل مثلثات كل مدى تنقسم إلى مثلثات أصغر، وذلك طبقا لنظرية رياضية لعالم بولندي تتحدث عن التقسيم اللانهائي لشكل المثلث.

ومن "البهو الرئيسي" يبدأ الزوار جولتهم، يضم عدة تماثيل على رأسها: تمثال الملك رمسيس الثاني، وتمثالي الملك سنوسرت المعروض بحديقة متحف التحرير، ورأس بسماتيك الأول.

وتقع مباني المتحف على مساحة 100 ألف متر مربع، من ضمنها 45 ألف متر للعرض المتحفي، وتشمل المساحة المتبقية مكتبة متخصصة في علم المصريات، ومركزاً للمؤتمرات، ومركز أبحاث، ومعامل للترميم، وسينما ثلاثية الأبعاد، وأماكن مخصصة لخدمة الزائرين من المطاعم، ومحال بيع المستنسخات والهدايا، ومواقف انتظار السيارات.

ويشيد المتحف الكبير على ثلاث مراحل، تم الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية، وجاري الآن العمل بالمرحلة الثالثة للانتهاء المبنى الرئيسي على مساحة إجمالية 108 ألف متر مربع.

وبدأت هذه المرحلة عام 2012، وتضمنت بناء مباني المتحف وصالات العرض المتحفي، ومتحف الدارسين والعلماء، ومركز الاجتماعات والمسرح، والسينما ثلاثية الأبعاد، والمكتبة الأثرية، ومتحف الطفل، ومتحف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الوسائط المتعددة، والمركز الثقافي والتعليمي، ومركز الحرف والفنون التقليدية، والمنطقة الترفيهية والاستثمارية، والحديقة المتحفية والحدائق الترفيهية والمسار السياحي الثقافي لربط المتحف بهضبة الهرم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان