رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محمد رجاء: العمل مع الفخراني ممتع.. ولا أخشى مقارنتي بـ«عبدالرحيم كمال»

محمد رجاء: العمل مع الفخراني ممتع.. ولا أخشى مقارنتي بـ«عبدالرحيم كمال»

فن وثقافة

المؤلف محمد رجاء

فى حواره لـ«مصر العربية»

محمد رجاء: العمل مع الفخراني ممتع.. ولا أخشى مقارنتي بـ«عبدالرحيم كمال»

حوار: أدهم المصري 28 أبريل 2018 19:32

كاتب "فوق مستوى الشبهات"، وبـ"الطوفان" حقق نجاحًا جماهيريًا ونسبة مشاهدة عالية، لـ"يجمعه الحساب" مرة ثانية مع يسرا، ليخوض السباق الرمضاني هذا العام مع الفنان يحيى الفخراني بسيناريو "بالحجم العائلي".. أنه المؤلف محمد رجاء.

 

وكشف محمد رجاء خلال حواره مع "مصر العربية" عن تفاصيل مسلسله الجديد "بالحجم العائلي"، ورؤيته للتعامل مع يحيى الفخراني، وتجربته في ورش الكتابة.

 

* كيف ترى تجربة كتابة عمل كامل لرمضان ولنجم بحجم الفنان يحيى الفخراني؟

التعاون مع فنان بحجم يحيى الفخراني، هدف وحلم لأي كاتب دراما في مصر، ورغم أني سعيد جدا باختياره لي كاتبًا لمسلسله الجديد إلا أني أشعر بمسئولية كبيرة وأتمنى أن يكون هذا المسلسل عملًا مهمًا يليق أن يوضع ضمن قائمة أعمال الفنان يحيى الفخراني الهامة والمتنوعة والتي كتبها كبار كتاب الدراما.

 

* كم عدد الحلقات التي بدأت بها تصوير "بالحجم العائلي"؟

الطبيعي أن يبدأ تصوير العمل بعد كتابة أكثر من ثلثي عدد الحلقات، ومن الأفضل طبعا أن ندخل بكل حلقات العمل لأن هذا سيسمح بالتجويد والوصول إلى نتيجة افضل مع قراءة كل مشهد قبل التنفيذ، فمع كل قراءة لابد وأن تكون النتيجة افضل.

 

* في الأونة الأخيرة، انتشرت ظاهرة بدء التصوير دون اكتمال النص، ما رأيك بها؟

لا أنكر أن تجربة الكتابة على الهواء في مسلسلات سابقة أكسبتني ثقة كبيرة في كيفية الإنجاز في أسرع وقت والحصول على أفضل نتيجة ممكنة حتى وإن بدأ التصوير باربع حلقات فقط، وهو ما حدث في مسلسل "فوق مستوى الشبهات".

 

*كيف ترى العمل مع المخرجة هالة خليل، خاصة وأنك تعاونت سابقًا مع مخرجين كبار مثل هاني خليفة وخيري بشارة؟

أحب التعامل مع مدارس إخراجية متنوعة، وأرى أن الكتابة والإخراج وحدة واحدة لا تتجزأ إذا أردنا أن نصنع عملًا فنيا ذو قيمة، ومن وجهة نظري المؤلف يخرج المشهد على الورق، والمخرج يكتب المشهد بالكاميرا.

 

وكل مخرج تعاونت معه له أسلوبه الخاص، وأنا سعيد جدًا بالتعاون مع مخرجين على هذا القدر من الثقل.

 

وأما المختلف والمميز في هالة خليل، أنها مخرجة قامت بكتابة أفلامها سابقا فهي تقدر جدًا مرحلة الكتابة، وتعرف إلى أي مدى هي أصعب مرحلة في العمل الفني، والأساس الذي لا يقوم عمل فني بدونه.

 

* بـ"الحجم العائلي" أول مسلسل تكتبه منفردًا بعيدًا عالم ورش الكتابة، حدثنا عن هذه التجربة؟

لا يعتبر "بالحجم العائلي" أولى تجاربي في الكتابة منفردا، بل على العكس أعتبر نفسي طوال الوقت منذ بدأت الكتابة مجرد ضيفًا على ورش الكتابة، حيث أني كتبت أكثر من فيلم بمفردي وقبل أن أبدأ العمل ضمن ورش الكتابة.

 

وحاز اثنان من أفلامي على جوائز أولى في مسابقات السيناريو، ولكن لم يكتب لهذه الأفلام أن ترى النور حتى الآن.

 

وفي الحقيقة الكتابة مفردًا هي الكتابة المحببة لي والأسهل والأمتع، ورغم ذلك لا أنكر أنني تعلمت الكثير من الورش التي اشتركت بها.

 

* وما تقييمك لفكرة ورش الكتابة؟  

هناك شئ هام جدا بخصوص فكرة العمل داخل ورشة، فأنا مؤمن جدا بفكرة التخصص داخل الورشة وإلا حدث خللًا كبيرًا، ولمست ذلك بنفسي في أعمال قمت بإعادة صياغة فكرتها وكتابة السيناريو والحوار لها دون وجود نظام محدد يتقاسم فيه أفراد الورشة الواحدة مهاما محددة.

 

والطبيعي بالنسبة لي أن يتخصص أحد الكتاب في السيناريو وكتابة تتابع الحلقات، وآخر في الحوار، وآخر في معالجة وتطوير الأحداث بشكل عام، مع وجود مدير قوي لهؤلاء الكتاب، هذه هي الورشة الناجحة من وجهة نظري، وهو نظام ليس جديد والسينما المصرية تعرفه منذ نشات فكرة السيناريو والحوار من الأساس.

 

 ولكن للأسف السائد حاليا هو "يلا بينا يا جماعة أيدينا في أيد بعض نقفل المسلسل"، وهو ما ينتج عنه أعمال أراها من وجهة نظري بلا شخصية محددة او أسلوب واضح.

 

*وماذا عن مسلسل "الطوفان

الطوفان أعتبره تجربة استثنائية وحيدة، ولا أعتبرها ورشة بقدر ما هي كتابة مشتركة بين ندين، هما "أنا ووائل حمدي"، تجمعهما أفكار مشتركة وموضوع محبب وقمنا بكتابة كل شئ سويًا بدءا من المعالجة ورسم الشخصيات حتى آخر حرف بآخر سطر في آخر حلقة، وهو الشكل الذي أتمنى أن أكرره إذا عثرت على شريك يتفق مع أفكاري وشخصيتي وأسلوبي في الكتابة.

 

*الموسم الرمضاني 2018 يعتمد على ورش الكتابة، لماذا زادت هذه الظاهرة وقلت الكتابة المنفردة؟

سابقًا كانت أعمال أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومحمد جلال عبد القوي وغيرهم من كبار الكتاب تعبر عن أفكار صاحبها ووجه نظره في المجتمع والإنسان والحياة، من وجهة نظري تراجع ذلك الآن على حساب الاهتمام بالحرفة والصنعة والسير على نهج الخواجة في الفورمات والبناء وطبيعة الصراعات والحواديت التي تجذب المشاهد وكيفية معالجتها حتى وإن لم تكن اصيلة ومرتبطة بالمجتمع.

 

وفي اعتقادي أن هذا النوع لا يحتاج كاتبًا منفردًا صاحب وجهة نظر شخصية وإنما ذكاء حرفي وتقفيل جيد وسريع ومحكم من الممكن أن يشترك فيه أكثر من كاتب، وهو نوع منتشر كثيرا حاليا وناجح جدا واتمنى لاصحابه التوفيق دائما.

 

*أنت من المنبهرين بتعاون الفخراني وعبد الرحيم كمال، ألا تخشى من المقارنة؟

"الخواجة عبد القادر" مسلسل رائع وجميل وممتع وأعتبره من أهم الأعمال الدرامية في تاريخ الدراما المصرية، بل ربما اراه احيانا أكثر من كونه مسلسل، فهو علاج إلى حد ما.

ولا أخجل أبدًا من التعبير عن تقديري واعجابي بأعمال الكاتب عبد الرحيم كمال لأنه كاتب ذو شخصية واضحة واسلوب خاص ولا يشبه احد ويكتب بنفسه، وهو نموذج اعتقد اننا نفتقده كثيرا حاليا، وتعلمت الكثير من خلال مشاهدتي لأعماله.

 

 ولكني لا أخشى أبدا تلك المقارنة لأني مؤمن أن كل كاتب له مذاقه الخاص وأسلوبه المتفرد، وأنا أكتب حواديت وموضوعات وتفاصيل وعوالم مختلفة تماما عن تلك التي يكتبها عبد الرحيم كمال، فقط اتمنى التوفيق فيما اكتب وان يصل احساسي وخيالي للمشاهد وأن يتفاعل معه.

 

*ثلاثة تجارب ناجحة، هل يعطيك هذا نوعًا من الاطمئنان لنجاحك مع الفخراني؟

كل عمل وله شخصيته وخصوصيته التي لا تشبه العمل الأخر، سعيد جدا بنجاح التجارب السابقة هم"فوق مستوى الشبهات"، "الحساب يجمع"، و"الطوفان"، وقلق طبعا بخصوص نجاح كل ما هو قادم، ولكن ما يقلقني ويشغلني أكثر هو أن أقدم في كل مرة أعمالًا أتمنى أن تكون ممتعة وبها مذاق شخصي وخاص وأن يصل لقلب وعقل الجمهور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان