رئيس التحرير: عادل صبري 11:53 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لهذه الأسباب.. فاز الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالبوكر 2018

لهذه الأسباب.. فاز الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالبوكر 2018

فن وثقافة

الكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله

لهذه الأسباب.. فاز الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالبوكر 2018

آية فتحي 25 أبريل 2018 09:25

فازت رواية "حرب الكلب الثانية" للكاتب الفلسطيني إبراهيم نصرالله بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في دورتها الحادية العاشرة، ، وذلك خلال الحفل الذي أقيم مساء أمس الثلاثاء في فندق فيرمونت باب البحر، في أبوظبي.

 

"حرب الكلب الثانية" تركز على الشخصية الرئيسيّة وتحولاتها من معارض إلى متطرف فاسد، وتكشف عن نزعة التوحّش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية، فيغدو كل شيء مباحاً.
 

 

وعن أسباب فوز "حرب الكلب الثانية" بهذه الجائزة قال رئيس لجنة التحكيم إبراهيم السعافين، نيابة عن لجنة التحكيم على إن الرواية تتناول تحوّلات المجتمع والواقع بأسلوب يفيد من العجائبية والغرائبية ورواية الخيال العلمي، مع التركيز على تشوهات المجتمع وبروز النزعة التوحشية التي تفضي إلى المتاجرة بأرواح الناس في غياب القيم الخُلُقية والإنسانية. 


كما أوضح رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان أسباب الفوز قائلًا  "كلما ابتعدنا عن الواقع بغرائبية الروائي، كلما اقتربنا إليه بكل ما فيه من عبثية. تطل علينا حرب الكلب الثانية، الرواية الفائزة لهذا العام، من هذا المنطلق لترسم لنا عالماً انهارت فيه الضوابط، وانحسرت فيه منظومة القيم التي يُحتكم إليها في الفصل بين المعقول واللامعقول. يحيك إبراهيم نصرالله خيوط روايته هذه بلغة تحاكي الموضوع بكل غرائبيته، وبنفَس يلتقط المضحك المبكي، وكأنه بهذا يعبر عن عمق المأساة التي نواكبها من داخل الرواية إلى خارجها وبالعكس، فهنيئًا له وللرواية العربية على هذا الإنجاز" . 

 

ومن جانبه قال إبراهيم نصر الله، مساء اليوم، الثلاثاء، عقب الإعلان عن فوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية، البوكر 2018 عن رواية حرب الكلب الثانية: إننا نكتب لنهز العالم، لا لنمثل فئرانه، فعالمنا اليوم ليس قطا أليفا، لا شىء يأتى من فراغ مثل حرب الكلب الثانية، بل من معاناة كبرى عشناها، فى زمن احتلات لا حصر لها، احتلال العدو المباشر، والعدو المستتر، والعدو الساكن فينا، ويضاعف من وضع هذا، إصابة عدد كبير من دول العالم بانتصارات الغطرسة والجشع الذى يلتهم هذا الكوكب وما عليه من كائنات.
 

 

وأضاف إبراهيم نصر الله: إنها رواية عن التطرف الذى يمتد إلى الكثير فى مختلف أشكال الحياة، وإننا إذ نكتب لنهز العالم، لا لنمثل فئرانه، فعالمنا اليوم ليس قطا أليفا، وأوجه الشكر إلى القراء النوعيين، ولا تخف من القارئ بل احذر محاولات إرضائه".


ونافس  على الجائزة، ست روايات هي: "ساعة بغداد" للكاتبة شهد الراوي من العراق، "زهور تأكلها النار" للروائي أمير تاج السر من السودان، "ارث الشواهد" للروائي وليد الشرفا من فلسطين، "الحالة الحرجة للمدعو ك" للروائي عزيز محمد من السعودية، "حرب الكلب الثانية" للروائي إبراهيم نصر الله من فلسطين، الأردن، و"الخائفون" للروائية ديمة ونوس من سوريا.


وضمت لجنة التحكيم للعام 2018 الدكتور إبراهيم السعافين رئيسًا، وعضوية الروائية الجزائرية إنعام بيوض، والكاتبة السلوفينية باربرا سكوبيتس، والروائي والقاص الفلسطيني محمود شقير، و الكاتب السوداني جمال محجوب.
 


وحصل الفائز الروائي إبراهيم نصر الله  على مبلغ نقدي قيمته 50,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، كما شهد الحفل تكريم الكتّاب الخمسة المرشحين في القائمة القصيرة في الحفل، وهم شهد الراوي وأمير تاج السر ووليد الشرفا وعزيز محمد وديمة ونّوس، وتلقى المرشحون جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان