رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| جولة داخل معرض «الحجاز والمدن المقدسة».. ولمحات من تاريخ مكة

صور| جولة داخل معرض «الحجاز والمدن المقدسة».. ولمحات من تاريخ مكة

فن وثقافة

جانب من معرض الحجاز والمدن المفدسة

صور| جولة داخل معرض «الحجاز والمدن المقدسة».. ولمحات من تاريخ مكة

كرمة أيمن 19 أبريل 2018 11:16

في متحف الفن الإسلامي بباب الخلق، خصصت صالة العرض المؤقتة الفرعية للمتحف لاستقبال معرض الصور الفوتوغرافية "الحجاز والمدن المقدسة.. لمحات من الماضي".

 

وافتتح المعرض، الذي يقام بالتعاون مع السفارة الهولندية، كل من الدكتور محمد عبد اللطيف؛ مساعد وزير الآثار ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وإلهام صلاح؛ رئيس قطاع المتاحف، ود. ممدوح عثمان؛ مدير عام المتحف الإسلامي، وممثلين عن الأزهر والأوقاف.


يضم المعرض مجموعة من الصور التراثية الذي تصور مدينة مكة المكرمة وأرض الحجاز، وكذلك الصور التوضيحية التي تشرح تاريخ هذا المكان المقدس.

وقال الدكتور ممدوح عثمان؛ مدير عام متحف الفن الإسلامي، إن المعرض احتوى على مجموعة من التحف الآثرية التي تبرز جزء من تاريخ مدينة مكة المقدسة.

 

ويرجع تاريخ تأسيس "مكة" إلى أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد، أي أنها كانت موجودة قبل قيام النبي إبراهيم، والنبي إسماعيل أساسات الكعبة، وكانت مكة في بدايتها عبارة عن بلدة صغيرة سكنها بنو آدم، إلى أن دمرت هذه البلدة أثناء الطوفان الذي ضرب الأرض في عهد النبي نوح.

وأصبحت المنطقة بعد ذلك عبارة عن واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب، ثم بدأ الناس في التوافد عيها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم،  وذلك عندما تفّجر بئر زمزم، عند قدمي النبي إسماعيل، بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر، ولده إسماعيل في هذا الوادي الجاف.

 

وبعد ذلك جاء ركب من قبيلة  "جرهم" وسكنوا مكة، وكانوا أول أناس يسكنون بها، وقامت قبيلة جرهم خلال فترة حكمهم لمكة بدفن بئر زمزم، وأكلوا مال الكعبة الذي يهدى لها واستمرت قبيلة جرهم في مكة حتى نهاية القرن الثالث الميلادي عندما استطاعت قبيلة "خزاعة" السيطرة عليها وتولي أمرها وطرد قبيلة جرهم منها.

 استمرت خزاعة في مكة ما يقارب ثلاثمائة سنة، وقام سيدها عمرو بن لحي، بعبادة الأوثان، فكان أول من غيّر دين النبي إبراهيم وعبد الأوثان في جزيرة العرب.

 

انتقل أمر مكة بعد ذلك من يد خزاعة إلى قريش، وهي إحدى القبائل العربية التي تنتسب إلى قبيلة "كنانة تحت أمرة  قصى بن كلاب، جد النبي محمد "ص" الرابع، وقام ببناء "دار الندوة" ليجتمع فيها مع رجال قريش، وقام قصي بن كلاب قبل وفاته بتقسيم أمور الحرم على أولاده الأربع، فكانت سقاية البيت والرفاة والقيادة من نصيب ولده عبد مناف بن قصي، الجد الثالث للنبي محمد.

وبعد وفاة عبد مناف بن قصي تولى قيادة قريش ابنه هاشم بن عبدمناف،  وبعد وفاته تولى القيادة وسقاية الحرم عبدالمطلب بن هاشم؛ الذي قام بحفر بئر زمزم مرة أخرى.

وفي ذلك الوقت كان إبرهة الحبشي، ملك بنى كنيسة القليس، ليحج إليها الناس جميعاً، فلما لم يجد إقبالاً على هذه الكنيسة، خرج بجيشه المكون من الفيله لتدمير الكبعة وإجبار العرب على الحج إلى كنيسته.

 

وعندما وعندما اقترب من مكة، وجد قطيعا من النوق ملك عبدالمطلب بن هاشم،  جد النبي سيد قريش فأخذها غصباً، فخرج عبدالمطلب طالبا منه أن يرد له نوقه ويترك الكعبة وشأنها، فرد أبرهة النوق لعبدالمطلب ولكنه رفض الرجوع عن مكة.

 

وخرج أهل مكة هاربين إلى الجبال المحيطة بالكعبة خوفًا من أبرهة وجنوده والأفيال التي معه، وعندما سأله أبرهة لماذا أهل مكة لا يدافعون عن الكعبة؟ فأجاب عليه قائلاً: "اما النوق فانا ربها وأما الكعبة فلها رب يحميها".

 

ورفض أبرهة طلب عبدالمطلب، بالرجوع، لكن الفيله أبت hgتقدم نحو الكعبة، وعندها أرسل الله طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل فدمرت أبرهه وجيشه، وسمي هذا العام بعام الفيل وهو العام الذي ولد فيه النبي محمد .

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان