رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«الرجل اللى جوز مراته».. يسدل الستار على حياة «الضيف أحمد»

«الرجل اللى جوز مراته».. يسدل الستار على حياة «الضيف أحمد»

فن وثقافة

الضيف أحمد

في ذكرى وفاته الـ48

«الرجل اللى جوز مراته».. يسدل الستار على حياة «الضيف أحمد»

كرمة أيمن 16 أبريل 2018 18:02

"عزيزي الضيف أحمد ما اعرفش إذا كنت سامعني ولا ما عدتش تسمع حد، فاكر لما كنا نغني كنا نضحك "طوب" الأرض، بيني وبينك كل ما ادقق، أفكر، أمعن، بشعر إني خلاص ح اجنن، بس مافيش م المكتوب يد، و أهي أيام بتعدي يا ضيف، وهنتقابل بلا تكليف ، ونقعد نضحك.. نضحك نضحك"...

 

بهذه الكلمات رثا الفنان سمير غانم، صديقه وزميله الفنان الراحل الضيف أحمد، الذي رسم البسمة على وجوه الجماهير رغم مشواره القصير، إلا أنه كان ضيفًا مرحًا خفيف الظل.

وفي مثل هذا اليوم 16 إبريل 1970، رحل عن عالمنا الضيف أحمد، الذي عرفناه من خلال فريق "ثلاثي أضواء المسرح"، وما لا يعرفه الكثير أن الفريق كانت بدايته مغايرة تماما عما بدى على شاشة التلفاز.

 

وشاءت الأقدار أن يجتمع الثلاثي سمير غانم، الضيف أحمد، وجورج سيدهم، في هذا الفريق الذي كان يضم سابقًا الفنان وحيد سف، وشخص آخر يدعى عادل نصيف.

أضلاع المثلث

وكشف الفنان سمير غانم، في إحدى لقاءته التليفزيونية،  أن الفنان وحيد سيف ترك الفرقة لعدم مقدرته على السفر الى القاهرة، وترك مدينة الإسكندرية، حيث كان يدرس بكلية الآداب ويعمل موظفا أيضا، أما "عادل نصيف" أكمل دراسته العليا في تخصص الحشرات بكلية الزراعة وسافر إلى بلجيكا.

 

ويحكي سمير غانم، أن في تلك الفترة كانت شهرة جورج سيدهم بدأت تنتشر بجامعة عين شمس، وكذلك الحال بالنسبة للضيف أحمد بجامعة القاهرة، وكونا معًا فريق "ثلاثي أضواء المسرح."

 

كان فريق "ثلاثي أضواء المسرح" السبب في الشهرة الكبيرة التي حظي بها أبطاله، لكن موهبة الضيف أحمد، مهدت له الطريق ليكتب اسمه في سماء الفن.


"أنا وهو وهي"

الضيف أحمد الذي ولد في 12 ديسمبر 1936، ظهرت موهبته وهو مازال تليمذًا بالمدرسة واستثمر موهبته على المسرح الجامعي ليذيع صيته بين الطلاب ويحصل على الميدالية الذهبية.

 

وقبل أن يظهر على الشاشة، أخرج عدد من المسرحيات منها: "الغربان"، "الفريد يغني"، و"شترتون".

 

لكن مسرحية "الأخوة كرامازوف" المأخوذة عن رواية الأديب ديستوفسكي، كانت الخطوة الأولى في طريقه للنجومية، واستطاع أن يلفت انتباه الفنان فؤاد المهندس له، ليختاره للمشاركه في مسريحة "أنا وهو وهي".

 

"كتوموتو يا حلوة يا بطة".. "بص شوف مين يا وعدي" اسكتشات فنية علمت مع الجماهير منذ تأسيس الفرقة 1967، وجمعت ما بين الطابع الغنائي والكوميديا، ليمتدت النجاح لمشاركتهم في عدد من الأفلام.

 

لم يكن الضيف احمد، مغني ومؤدي وممثل فقط، بل أيضًا كان العقل المفكر للفرقة، وبجانب كل هذا كان يشرف على اختيار النصوص ويقوم بالإخراج والتأليف أحيانًا.

مشهد النهاية

لم يحالف الحظ مسرحية "الراجل اللي جوز مراته" لييتوفى الضيف أحمد، قبل افتتاحها بيوم واحد.

 

ومن الصدف العجيبة، أن الضيف أحمد، يمثل في المسرحية دور الرجل الميت، وكان المشهد يقتضى أن يضعه الحانوتي فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ليحول المشهد إلى حقيقة بعد ساعات قليلة، ليكون آخر مشهد له في المسرحية والحقيقة.
 

ترك الضيف أحمد، عالمنا، لكنه سيظل ضيفًا خفيف الظل بأعماله التي تركها ومن أبرز المسرحيات التي شارك في كتابتها وإخراجها، مسرحية  " حواديت"، "براغيت"،  و"طبيخ الملايكة" و"حدث في عز بة الورد" و"أحدث امرأة في العالم"، "كل واحد له عفريته"، و"زيارة غرامية".

 

وترك الضيف أحمد بصمته على عدد من الأعمال الناجحة، منها: "القاهرة في الليل" ، "آخر شقاوة" ، "المشاغبون" ، و"30 يوم في السجن" و"المجانين الثلاثة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان