رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| سوريا في السينما.. قصص إنسانية تحت نيران الحرب

بالفيديو| سوريا في السينما.. قصص إنسانية تحت نيران الحرب

فن وثقافة

جانب من فيلم آخر رجال حلب

بالفيديو| سوريا في السينما.. قصص إنسانية تحت نيران الحرب

سارة القصاص 13 أبريل 2018 19:31

"في ناس الغربة كاسراها وناس الغربة كارهاها.. وناس مضطرة تبعد وشايلة بلدها جواها

وهو يا سوريا ده الموضوع وطن بيموت عشان الكل..مش سامع مش فاهم مش حاسس"..هذه الكلمات تصف بها الفنان السورية أصالة أوضاع بلدها خلال السبع السنوات اللأخيرة.

 

وتلعب السينما دورا كبيرا في توثيق ما يحدث في سوريا في الآونة الأخيرة،  ليصبح الوضع السوري قضية مهمة تشغل  العديد من المخرجين، سواء العرب أو الغرب.

 

 وأنتجت عدد من الأفلام التي رصدت الدمار وقصص البطولة وحياة الاجئين السوريين،  ومنها: 

 

آخر رجال حلب 

 فيلم "آخر الرجال في حلب" يدور في إطار إنساني، لكنه يركز على حياة أبطاله عمّال الدفاع المدني "ذوي الخوذات البيضاء"، ويُسجّل تفاصيل الحياة اليومية أثناء الحرب، مصورًا مأساة الأحداث وتناقضاتها، التي تتشابه مع قصص العديد من السوريين الذين يعيشون تحت نيران الحرب.

 

وقال المخرج فراس فياض، إن فيلمه "آخر الرجال في حلب" يحكي قصة البلاد التي يسعى مواطنوها للسلام، وهو اعتراف ببطولة العاملين في المجال الإنساني في كل أنحاء العالم، وتحية للتضحيات التي قدموها.

وأضاف أنه يطالب من خلال فكرة الفيلم بضرورة وقف الحرب السورية، لأن الكثير من ضحاياها مدنيون يرغبون بالعيش بسلام".


ومن خلال قصة "عمر ومحمود" أبطال الفيلم اللذان يعيشان في حلب ويعملان لدى الدفاع المدني السوري، ونعيش معهم وسط الدمار والحرب، ونشاركهم لحظات الأسى والفرحة عند انقاذ سوري سواء طفل أو شاب أو عجوز من تحت الانقاض، وإصرارهم على البقاء رغم القذف والدمار، فالهروب هو الحل الذي لم يخطر ببالهم.

 

و"آخر الرجال في حلب" إنتاج روسي دنماركي لعام 2017، ويتضمن حوارات بين المتطوعين في "الخوذ البيضاء" ليوفر نظرة ثاقبة للمعضلة الأخلاقية التي يواجهونها أثناء عملهم، وكان ينافس في الاوسكار 2018.

 

الخوذ البيضاء 

الفيلم الوثائقي The White Helmets  إخراج أورلاندو فون اينسيديل، ويدور حول الصعوبات و المخاطر التي تواجها فرق القبعات البيضاء وهي لون القبعات التي ترتديها فرق الدفاع المدني السوري التابع للمعارضة السورية.

 

العمل من إخراج أورلاندو فون أينشيديل، فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي في حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والثمانون.

 

في سوريا

"العمل يتناول الحرب في سوريا بشكل إنساني بحت بعيدًا عن السياسة".. بهذه الكلمات عبرت بطلة فيلم "في سوريا"دياماند أبوعبود عن الرسالة التي يتناولها العمل.

 

وتدور أحداث العمل عن عائلة محاصرة، وتحول "أم يزن" شقتها إلى ملاذ آمن لعائلتها ولجيرانها، وتحاول حمايتهم من الحرب الدائرة بالخارج.

 

 

ومنذ اللحظات الأولى كانت خلفية الأحداث أصوات القصف والرصاص التي وضعت على شريط الصوت؛ لتنذر بدمار  يقترب من هذا المنزل، فالمخرج بهذه المؤثرات استطاع أن يرسم صورة للحرب بالخارج دون دبابات .


اختار المخرج البلجيكي «فيليب فان ليو»، أن يرصد مأساة الحرب في سوريا من  داخل الشخصيات التي كتبها، متناولا هواجسهم وأوجاعهم تحت وطأة الحرب؛ فانتفاضة الأم كلما طرأ أحد غريب باب المنزل، وحياتهم الخالية من الإنسانية.. لا ماء ولا طعام إلا بكميات محدودة، وباب المنزل الذي وضع خلفه أكثر من قفل.. كلها رموز أعطت صورة واضحة للمأساة الإنسانية.

صرخات من سوريا

"صرخات من سوريا" فيلم يتحدّث عن الثورة السورية وما يفعله نظام بشار الأسد بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، حيث يقدم الفيلم صوراً مرعبة لجثث رجال ونساء وأطفال تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب.

 

ويصور الفيلم تسلسل الأحداث التي جرت منذ العام 2011، وآمال السوريين في إزاحة نظام بشار الأسد ومحاسبته، كما يعرض بطولات سورية لا مثيل لها ويسلّط الضوء على صمود الشعب السوري بشجاعة وبسالة.

 

طعم الأسمنت

يتخذ العمل من بيروت موقعا للأحداث، وهناك  يعمل العديد من عمّال البناء السوريين على تشييد ناطحات السحاب بينما تتعرض منازلهم في وطنهم للقذائف والقنابل.

 

لا يُسمح لأولئك العمّال بمغادرة مواقع البناء – بما أنهم لاجئون – ولا يصرّح لهم بمغادرته إلا بعد غروب الشمس وفقاً لقانون وضعته الحكومة اللبنانية.

 

أما في الليل، فيلتفّون حول شاشة تلفزيون صغيرة ليتابعوا آخر أخبار وطنهم الذي غادروه. تسيطر عليهم مشاعر القلق والألم بينما يعانون يومياً من الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية والمهنية، والفيلم من إخراج و تأليف زياد كلثوم. 

 

لا تتركني

وتدور أحداث الفيلم حول حياة الأيتام السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا، ويهدف إلى تسليط الضوء على معاناتهم.

 

تدور القصة حول 3 أطفال:"عيسى" المتعلق بمدينة "حمص، والذي عقب وفاة أهله تم إرساله إلى ملجأ الأيتام للاجئين السوريين في تركيا،و أحمدالذي يعيش على أمل عودة أبيه الضائع في سوريا، ومعاذ الذي نقل بدوره إلى تركيا بعدما قررت والدته الزواج مرة ثانية، والفيلم للمخرجة البوسنية "عايدة بيغيتش".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان