رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| بعد عام من اكتشافه.. 4500 قطعة جديدة تحدد ملامح بسماتيك الأول

بالصور| بعد عام من اكتشافه.. 4500 قطعة جديدة تحدد ملامح بسماتيك الأول

فن وثقافة

الملك بسماتيك الأول

بالصور| بعد عام من اكتشافه.. 4500 قطعة جديدة تحدد ملامح بسماتيك الأول

كرمة أيمن 11 أبريل 2018 19:48

في 2017، وتحديدًا بمنطقة "سوق المطرية" اكتشفت البعثة المصرية الألمانية، تمثالا يرجع للملك بسماتيك الأول، من الأسرة الـ26 مؤسس عصر النهضة في مصر والذي ظل في الحكم 54 عامًا.

 

واستكملت البعثة أعمال الحفائر بمنطقة المطرية، وأعلن الدكتور أيمن عشماوي؛ رئيس قطاع الآثار المصرية ورئيس البعثة من الجانب المصري، الكشف عن أكثر من ٤٥٠٠ قطعة أثرية جديدة تخص تمثال الملك بسماتيك الأول الذي عثر عليه بالمنطقة خلال العام الماضي، ونقل إلى المتحف المصري بالتحرير للترميم.

وأوضح أن القطع المكتشفة حاليًا إلى جانب القطع التي عثروا عليها خلال أعمال الحفائر في المواسم السابقة وبلغ عددها حوالي ٦٤٠٠ قطعة، تتيح إمكانية تصور شكل التمثال قبل تدميره في الماضي وإعادة تجميعه مرة أخرى.

وأشار أيمن عشماوي، إلى أن أغلب تلك القطع عُثر عليها في حفرة تقع بجنوب قاعدة التمثال، ويُرجح أنها كانت مكشوفة في العصر الفاطمي عندما تم تفكيك جدران المعبد واستخدامها في بناء العديد من المباني في ذلك الوقت.

وأضاف دكتور عشماوي، أن هذه القطع بينت أن التمثال كان يمثل الملك بسماتيك الأول واقفاً وهو الأمر الذي لم تستطع حفائر الموسم السابق من تحديده حيث إن اليد اليسرى تمتد أسفل البطن بينما تمتد اليد اليمنى بطول الجسم كله، كما زين العمود الخلفي للتمثال بنقوش غاية في الدقة والروعة، وهي تمثل الملك جاثياً على ركبتيه يقدم القرابين أمام الإله آتوم اله هليوبوليس.

 

و من جانبه، قال الدكتور ديترش راو؛ رئيس البعثة من الجانب الألماني، أن نتائج المسح المغناطيسي في موقع معبد الملك نختنبو الأول الواقع إلى الغرب من المسلة كشفت كذلك عن وجود العديد من كتل الكوارتيزيت والتي تمثل جزءا من بوابة ترجع إلى عصر الملك رمسيس الثاني ونخبتنو الأول.

وأشار إلى أنهم عثروا على عناصر فريدة من تلك القطع من بينها افريز من الصقور، وجزء من بوابة تعود لعصر الملك مرنبتاح، وأجزاء من تمثال ضخم مصنوعة من الجرانيت الأحمر تمثل الملك رمسيس الثاني علي هيئة أبو الهول، وهو الأمر الذي يؤكد أن الملك نختنبو الأول أضاف مبانيه ومعبده إلى مباني سابقة.

 

وتسبب اكتشاف تمثال المطرية، حالة من الجدل في العام الماضي بين علماء آثريين مختصين، حول هويته إن كان يعود للملك بسماتيك الأول أو للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى الطريقة التي تم بها رفع التمثال من الأرض عن طريق "الونش" والتي أثارت حفيظة وسخرية المصريين

 

.

وخرج في وقتها، الدكتور خالد العناني، وزير الآثار المصري، ليؤكد أن التمثال للملك بسماتيك الأول، والدليل وجود 4 علامات هيروغليفة ترجمتها (نب عا)، أي صاحب الذراع القوي، وهذا لقب كان للملك بسماتيك الأول.

 

ونقل التمثال إلى المتحف المصري بالتحرير، بالتعاون بين نقل التمثال القوات المسلحة المصرية، ووزارة الآثار، وسار موكب نقل التمثال ببطء شديد حفاظاً على هيكله من الاحتكاك، ونظراً لثقل وزن التمثال الذي يصل إلى 8.50 طن، إضافة إلى القطع الأخرى المنقولة معه، ومنها رأس التمثال الذي يبلغ وزنه طناً ونصف الطن.

 

وبسماتيك الأول كان أول فراعنة الأسرة السادسة والعشرين، وقد وحد مصر في العام الثامن من حكمه، عندما أرسل أسطولاً قوياً في مارس عام 656 قبل الميلاد إلى طيبة، وأجبر "ملكة مصر" على اتخاذ ابنته نيتوكريس وريثة لها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان