رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«تأريخ الفكر الاجتماعي» من عصر الحكمة إلى عصر العلم

«تأريخ الفكر الاجتماعي» من عصر الحكمة إلى عصر العلم

فن وثقافة

غلاف الكتاب

«تأريخ الفكر الاجتماعي» من عصر الحكمة إلى عصر العلم

كرمة أيمن 11 أبريل 2018 11:00

«يواجه علم الاجتماع في ظل الانفتاح وتحول العالم لقرية صغيرة عدة تفريعات متداخلة ومتشابكة، ولذلك حُجم إلى مجرد فرضيات في الولايات المتحدة الأمريكية أو عدَ تابعاً للاقتصاد كما في الدول "الاشتراكية"، أو أدخل كمفردةً ضمن المعادلة التنموية لمجتمعات العالم الثالث».. هكذا بدأ الكاتب ياس خضر البياتي، الحديث عن كتابه الجديد.

 

وأشار البياتي، إلى أن العودة للفكر الاجتماعي، وفكر رواد علم الإجتماع تحديدًا، هو الضامن للوقوف في وجه التحديات التي تواجه علم الاجتماع حاليًا.

 

ويستعرض المؤلف، خلال 246 في كتابه «تأريخ الفكر الاجتماعي من عصر الحكمة إلى عصر العلم»، والصادر حديثًا عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة، جذور الفكر الاجتماعي ومراحل تطوره وتحليل طبيعته ومصادره وإسهامات مفكريه.

 

ويوضح الكتاب، أن بداية جذور الفكر الاجتماعي تعود إلى الجهود التي بذلها الفلاسفة الأوائل كما أنه اغتنى وتنامى واتسعت آفاقه بفضل إسهامات الفلاسفة على مر المراحل و العصور التي مرت بها الفلسفة في تطويرها.

 

ولفت إلى أن تاريخ الفكر الاجتماعي شكل سلسلة متعاقبة من الأفكار والآراء والقيم والأيديولوجيات التي لا زال تأثيرها واضحاً في كتابات علماء الاجتماع حتى وقتنا الحاضر.

 

ويقول: "هناك معنى للتعريف في حقل علم الاجتماع بين الفكر الاجتماعي «فكر علم الاجتماع» وبين نظريته باعتبار إن المرحلة التي بدأت منذ بدايات الفكر الإجتماعي في الحضارات القديمة، وحتى "أوغست كومن"، هي مرحلة نظرية لعلم الإجتماع.

 

 

وخلال صفحات الكتاب، يهدف مؤلف "تاريخ الفكر الاجتماعي" إلى توضيح حقيقة، مفاداها أن الفكر الاجتماعي، وفكر رواد علم الاجتماع بالذات، يظل هو الضامن في وجه التفرعات العديدة والمتداخلة التي وصل إليها علم الإجتماع بعد أن حجَم إلى مجرد فرضيات في الولايات المتحدة الأمريكية أو عدَ تابعاً للاقتصادي كما في الدول "الاشتراكية"، أو أدخل كمفردةً ضمن المعادلة التنموية لمجتمعات العالم الثالث.

 

 

ويرى أن العودة إلى الفكر الاجتماعي الرائد الذي يبدأ بمقدمة "ابن خلدون" وعمرانه وينتهي ب"سوروكن" ودينامياته، يمكن أن يؤشر بداية عصر جديد لعلم الإجتماع، يبنى فيه النسق النظري انطلاقاً من المجال الجغرافي الذي إحتضن مولد العمران الخلدوني والذي له القدرة على الشمولية والعالمية مع الاحتفاظ بعلميته، عن طريق إعادة تقسيم الثقل العلمي على وفق توصيفة جديدة هي أن تتميز الحلقة المركزية «نظرية ومنهجية» بالنوعية على حساب كمية الحلقة الطرفية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان