رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

21 مليون جنيه لإنقاذ 10 مبان أثرية بقاهرة المعز

21 مليون جنيه لإنقاذ 10 مبان أثرية بقاهرة المعز

فن وثقافة

مباني أثرية بقاهرة المعز

21 مليون جنيه لإنقاذ 10 مبان أثرية بقاهرة المعز

كرمة أيمن 09 أبريل 2018 22:35

في عام 2015، دشنت وزارة الآثار حملة قومية لإنقاذ 100 مبنى أثري، لتقرر أن تسير على هذه الوتيرة وترمم عدد من المواقع الأثرية.

 

وقررت الوزارة البدء في إجراءات طرح مجموعة جديدة من ترميم وصيانة آثار القاهرة التاريخية بتكلفة تقدر بحوالي 21 مليون جنيه، وهي تمويل ذاتي من وزارة الآثار.

 

وأوضح محمد عبدالعزيز، مدير عام آثار القاهرة التاريخية أن المجموعة المطروحة تضم (10) مبان أثرية مقسمة على ثلاث مناطق.

 

وتشمل عمليات الترميم 5 مبان أثرية بمنطقة السيدة زينب والخليفة وهي: سبيل أحمد أفندي سليم، وسبيل يوسف بك، وقبة الخلفاء العباسيين، وقبة سنجر المظفر، وقبة وزاوية أيديكن، وحددت وزارة الآثار، المدة الزمنية لأعمال الرميم عام واحد.

 

وفي الدرب الأحمر والسيدة عائشة، تخضع 4 مباني أثرية للترميم والصيانة هم: سبيل كتاب رقية دودو، وسبيل كتاب حسن أغا كوكليان، و سبيل مصطفى سنان، وواجهة حمام بشتاك.

 

 

وتستمر الأعمال بهذه المنطقة لمدة عامين، هذا بالإضافة إلي مبنى أثري واحد بمنطقة الأزهر والغوري وهو منزل جمال الدين الذهبي والذي تقرر مدة ترميمه فترة لا تتجاوز 8 أشهر.

 

وفيما يتعلق بأعمال الترميم أشار عبد العزيز أنها ستشمل الأعمال الإنشائية والمعمارية وأعمال الترميم الدقيق للزخارف والأحجار والأخشاب بالإضافة إلى معالجة الأسقف والأرضيات والنوافذ والأبواب وأعمال الإضاءة.

 

وأكد أن فكرة المشروع جاءت لما تذخره القاهرة التاريخية بالمئات من الآثار المعمارية المتميزة والتي تعد من جواهر العمارة الإسلامية في العالم.

 

ولكن على مر الزمن طالت العديد من تلك الآثار يد الإهمال والتدهور لعدم وجود نظام صيانة دائم لها.

 

ولفت إلى أن أغلب تلك المباني لا تحتاج إلا لأقل عمليات التدخل لصونها وإعادتها لرونقها، لذا نشأت تلك الحملة لإيقاف عوامل التدهور وإعادة تلك الآثار لرونقها بأقل تكلفة ممكنة.

 

وأكد عبد العزيز، أن الوزارة تعمل دائما لرفع كفاءة القاهرة التاريخية من الناحية المرفقية والإنشائية والمعمارية.

يذكر أن، سبيل رقية دودو يرجع إلى السيدة رقية المسمى السبيل باسمها هى ابنة السيدة بدوية شاهين، وشيدت السبيل ترحماً على روح والدتها التى كانت زوجة الأمير الشهير رضوان كتخدا الجلفى الذى قتل فى عام 1169هـ على يد خصومه من الأمراء الجراكسة.

 

وسبيل كتاب كوكليان يرجع تاريخ إنشاءه إلي ١١٠٦- ١١٩٤ هجرياً وأنشأه الأمير الكبير حسن أغا حين كانت ولاية مصر تابعة للسلطان العثماني بأسطنبول.

 

أما سبيل أحمد أفندي سليم، أنشأه أحمد أفندي سليم، نقيب الأشراف في الدولة العثماني، سنة 1111هـ الموافق 1699-1700م، وهو سبيل مستقل غير ملحق بمباني أخرى ويعلوه كتاب وله شباكين لتسبيل ماء الشرب للمارة.

 

سبيل يوسف بك أنشاه أمير اللواء الشريف يوسف بك سنة 1634 (1044هـ) يعلوه كتاب والحق به زاوية للصلاة وحوضا لسقى الدواب. وبيت جمال الدين الذهبي، أحد البيوت الأثرية القديمة بمدينة القاهرة، أنشئ على يد جمال الدين الذهبي ابن الخواجة ناصر الدين كبير التجار بمصر "شاه بندر التجار" سنة 1047 هـ/1637 م.

 

 

ويقع بحارة حوش قدم المتفرعة من شارع المعز لدين الله بالغورية بحي الدرب الأحمر. وفي واجهة حمام بشتاك: يقع "حمام بشتاك" بشارع سوق السلاح بحي الدرب الأحمر، أنشأه الأمير "سيف الدين بشتاك الناصر" فى العصر المملوكى عام 742هـ ــ 1341م، ويعتبر أقدم "سونا" شعبي في مصر.

 

وقبة سنجر المظفر، هو أحد وزراء مصر فى عهد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون "توفى"سنة 722هـ 1322م ودفن بها.

 

أما سبيل مصطفي سنان، بني عام ١٠٤٠ هجرياً، وهناك خلاف حول اسم من أنشأ هذا السبيل حيث ذكره بعض الباحثين أنه سبيل محمد أغا ومصطفى سنان وأطلق عليه البعض اسم سبيل مصطفى سنان، وحسم النص التأسيسي هذا الخلاف بورود اسم محمد ومصطفى معاً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان