رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«زايد للكتاب» تعلن عن أسماء الفائزين.. ومصر تحفظ مكانتها

«زايد للكتاب» تعلن عن أسماء الفائزين.. ومصر تحفظ مكانتها

فن وثقافة

"جائزة الشيخ زايد للكتاب"

في دورتها الثانية عشر

«زايد للكتاب» تعلن عن أسماء الفائزين.. ومصر تحفظ مكانتها

آيه فتحي 04 أبريل 2018 13:48

أعلنت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" اليوم الأربعاء الموافق 4 إبريل 2018 عن أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشر 2017-2018.

 

ففي فرع الرواية فاز  الكاتب السوري خليل صويلح عن روايته "اختبار الندم"، وفي جائزة أدب الطفل والناشئة فازت الكاتبة الإماراتية حصة خليفة المهيري عن كتابها "الدينوراف".

 

 وحصد الروائي المصري أحمد القرملاي جائزة "المؤلف الشاب" عن روايته "أمطار صيفية"، وفاز المترجم التونسي ناجي العونلّي بجائزة "الترجمة" عن كتاب "نظرية استطيقية" الذي  نقله من  الألمانية إلى العربية، وفاز الباحث المغربي محمد المختار مشبال بجائزة "الفنون والدراسات النقدية" عن كتابه "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب".

 

  وفاز الباحث الألماني داغ نيكولاوس هاس بجائزة "الثقافة العربية في اللغات الأخرى" عن كتابه الصادر بالإنجليزية  "الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية "، في حين فازت دار التنوير للطباعة والنشر بجائزة "النشر والتقنيات الثقافية".

 

وأكد علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب بهذه المناسبة أن الجائزة اتبعت خطوات دقيقة خلال عمليات فرز حثيثة ومطولة، تلتها أعمال التحكيم التي تستغرق ثلاثة أشهر ومن ثم جلسات الهيئة العلمية لدراسة تقارير التحكيم، وصولاً لاجتماعات مجلس الأمناء لاختيار أفضل الأعمال وتسمية الفائزين بدورتها الثانية عشرة.

 

  وأشار تميم إلى أن الجائزة الجائزة خلال الأعوام الأثني عشر  الماضية مكانة مرموقة ومصداقية عالية في توثيق الإنتاج الأدبي والفكري العربي الحديث والاحتفاء به، استناداً إلى شفافية أسست لها الجائزة على المستويين العربي والعالمي.

 

رواية "اختبار الندم"

فاز بجائزة الشيخ زايد للآداب الروائي السوري خليل صويلح عن رواية "اختبار الندم" ، والتي  تعيش حالة الحرب السورية من الداخل فيتجول الراوي في أرجاء دمشق محملاً بالتاريخ قديمه وحديثه، مجسداً الأزمات النفسية وتشظي المكان والمجتمع مما يجعلها إضافة مهمة للرواية السورية في تفرد الأدوات السردية والتراكيب اللغوية.

كتاب "الدينوراف"

‎‎ومنحت جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة للكاتبة حصة المهيري، عن كتاب "الدينوراف" الذي تدور القصة فيه داخل عالم الحيوان، وتحكي عن ديناصور يبحث عن شبييهه بين الحيوانات المختلفة، ومن خلال هذا البحث تتبدى له الفروقات المتعددة بين الحيوانات التي التقاها.

 

لكن هذا الاختلاف لا يقود للصراع أو النفور، بقدر ما يؤكد إمكانية العيش المشترك، لهذا يندمج الديناصور في النهاية مع الزرافة ويصبح الدينوراف، تعبيراً رمزياً عن قدرة المجتمع على استيعاب التنوع والتعدد في الهويات، وهي مسألة مهمة نظراً للاهتمام المعاصر بقضايا الهويات الكونية.

رواية "أمطار صيفية"

وفاز بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب الروائي المصري أحمد القرملاي عن روايته "أمطار صيفية"، والتي تتناول العلاقة بين الموسيقى والروح والصراع بين تسامي الروح ومتطلبات الحياة ونوازع الجسد، كما تبرز في الرواية معرفة دقيقة واسعة بالموسيقى ومقاماتها ودلالاتها، تجعل من المقامات الموسيقية كياناً ملموساً موازياً للمقامات الصوفية.

كتاب " نظرية استطيقية"

فاز بجائزة الشيخ زايد للترجمة المترجم التونسي ناجي العونلّي عن كتاب  "نظرية استطيقية" للفيلسوف تيودور ف. أدورنو، ويمثل الكتاب ترجمة دقيقة عن الألمانية مباشرة لعمل فلسفي يمثل صاحبه أحد أعلام مدرسة فرانكفورت.

 

وموضوع الكتاب هو نظرية علم الجمال في سياق ينتقل بها من النظرة التقليدية إلى النظرة النقدية أي التحول من نظرية المعرفة إلى فلسفة نقدية في المجتمع.

كتاب "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب"

وفاز بجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية  الباحث المغربي محمد المختار مشبال عن كتاب "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب"، والذي يناقش صلة الحجاج بالبلاغة والخطاب ويعتمد تحليل الخطابات متتبعاً الاستراتيجيات الأساسية في البلاغة القديمة وتطوراتها الحديثة في البلاغة المعاصرة، وييتكىء على منهجية قائمة على العرض والتحليل والمقارنة بلغة عربية سليمة تمزج بين مناهج نقدية تراثية ومعاصرة.

كتاب "الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية".

 

أما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى فذهبت للباحث الألماني داغ نيكولاوس هاس ، عن كتابه "الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية"، والذي يُعتبر منجزاً أكاديمياً على قدر كبير من الأهمية ، يسد فجوة واسعة في المعرفة الغربية بخصوص العلوم والفلسفة العربية والتي لهما دور بارز في حركة النهضة الغربية.

 

دار التنوير

وفي فرع النشر والتقنيات الثقافية، فازت بالجائزة "دار التنوير", تعد هذه الدار مؤسسة تنويرية أسهمت في نشر الثقافة العربية وإيصالها إلى المتلقي محفزة على التأليف والترجمة مع حفظ الملكية الفكرية للمؤلفين والمترجمين، وشكلت الدار تياراً ثقافياُ معرفياً، إذ عملت على إبراز أصوات فكرية وفلسفية وأدبية شابّة ومعاصرة ونشر أعمالها مع حرصها على مراعاة أعلى معايير النشر وتقاليده.

 

وأعلن مجلس أمناء الجائزة في بيان سابق عن حجب الجائزة في فرع "التنمية وبناء الدولة" وسيتم الإعلان  عن شخصية العام الثقافية خلال الفترة القادمة.

 

وسيقام حفل تكريم الفائزين في 30 أبريل 2018 حيث يمنح الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" ميدالية ذهبية تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم،  في حين يحصل الفائزين في الفروع الأخرى على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي.

 

ويذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب"، هي جائزة مستقلة، تُمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية، وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية من "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إمارتي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان