رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نبيل فاروق: هذه تفاصيل آخر مكالمة مع «أحمد خالد توفيق» منذ 3 أيام

نبيل فاروق: هذه تفاصيل آخر مكالمة مع «أحمد خالد توفيق» منذ 3 أيام

فن وثقافة

د. نبيل فاروق والروائي احمد خالد توفيق

نبيل فاروق: هذه تفاصيل آخر مكالمة مع «أحمد خالد توفيق» منذ 3 أيام

آية فتحي 03 أبريل 2018 14:11

"أحمد ابني وبموته أنا فقدت نصف حياتي" بهذه العبارة أعرب الكاتب نبيل فاروق عن حزنه الشديد لوفاة صديقه الروائي والطبيب أحمد خالد توفيق، الذي وافته المنية مساء الاثنين عن عمر يناهز 56 عامًا.
 

ونعى نبيل فاروق "العراب" في تصريح خاص لـ"مصر العربية" قائلًا: "المفرض الناس تعزيني مش أنا اللي أعزي في أحمد، هو رغم إن فرق السن لم يكن كبير بيني وبينه إلا إنه كان مثل ابني بالضبط، منذ بدأ في مشروعه الكتابي كان صديقي وابني، وكوني أفقد الاثنين ده شئ مؤلم جدًا على نفسي".
 

وتابع "فاروق": موت أحمد مفاجأة ليا فقدت نصف حياتي، عند الناس كلها كنا مرتبطين ببعض، الناس كانوا بيذكروا اسمنا مع بعض، فحسيت بموته إن في مساحة كبيرة في حياتي اختفت فجأة بصورة قاسية على نفسي ربنا يصبرنا.
 

وروى "فاروق" كيف بدأت علاقته بالعراب قائلًا: في بداية حياته الأدبية كتب رواية "أسطورة مصاص الدماء" وقدمها إلى المؤسسة العربية الحديثة، ولكنها قوبلت بالرفض في البداية، ثم عرضتها المؤسسة على لجنة كنت أنا رئيسها في ذلك الوقت، وأصريت إني أوافق على نشر روايته، لأني رأيت في كتابته موهبة لمفكر وفيلسوف، وقولتلهم وقتها يا إما ينضم لينا، يا إما هيكون أكبر منافس لينا بره في أي دار نشر ثانية، ومن هنا بدأت صداقتي به.

وتحدث "فاروق" عن تفاصيل آخر مكالمة بينه وبين "توفيق" قائلًا: قبل وفاته بثلاثة أيام كنا نتحدث سويًا في مكالمة هاتفية وقال لي أن هناك شخص من جامعة فرجينيا الأمريكية يرغب في مقابلتي؛ لأنه يجري بحث عن الخيال العلمي في مصر، وكان أحمد يسألني هل يعطيه رقمي أم لأ، وقولتله موافق، وتناقشنا في بعض الأمور الخاصة بالعمل، وطلبت منه رؤيته، لأني لم ألتقِ به منذ مدة طويلة، ووعدني أنه أول ما ينزل القاهرة هيقابلني لأنه مقيم في طنطا، ولكن للأسف نزوله للقاهرة كان عشان يتوفى.

ووصف "فاروق" علاقة الصداقة التي ربطه بالعراب بأنها علاقة "مناكفة ومناقرة"، موضحًا : كنا نختلف في أمور عديدة منها الآراء السياسية، ولكن كانت مناقرة صحاب، عمرنا ما غضبنا من بعض، كنا على درجة من التحضر والوعي بأننا ممكن نختلف في الرأي ونظل أصدقاء كما كنا، كل واحد له رأي وتفكير، كنا بناكف في بعض كأننا اثنين شباب صغار.
 

وأضاف "فاروق": عمري ما حسيت إني بنافسه لأني بكتب خيال علمي، وهو يكتب رعب، كان التنافس في صورة إن كل واحد يريد أن يُثبت جدارته في الشغل، وتعازينا جميعًا أنه خالد وسيظل موجود لأجيال.
 

وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب الروائي، أحمد خالد توفيق، توفي مساء أمس الاثنين 2 إبريل 2018 عن عمر يناهز 56 عامًا، عقب أزمة صحية طارئة، دخل على أثرها إلى مستشفى الدمرداش.

و "توفيق" من مواليد ولد بطنطا فى محافظة الغربية فى 10 يونيو 1962، ويعمل طبيبا وأديبا، ويعتبر من أبرز الكتاب العرب فى مجال أدب الرعب والأشهر فى مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمى ويلقب بالعراب.

ومن أبرز أعماله سلاسل "ما وراء الطبيعة"، "فانتازيا"، "سافاري"، وصدر له روايات "نادى القتال"، "يوتوبيا"، "السنجة"، "مثل إيكاروس"، و "فى ممر الفئران". 

كما صدر له عدد من المجموعات والقصص القصيرة منها "قوس قزح"، "عقل بلا جسد"، "حظك اليوم"، "الآن نفتح الصندوق"، "الآن أفهم"، "لست وحدك"، بالإضافة إلى عدد من الإصدارات الأخرى "قصاصات قابلة للحرق"، "اللغز وراء السطور"، "ولد قليل الأدب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان