رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

محمد خضير: «ما كُتب عن نوال عباسي» ينتصر لإبداع غاب عننا 

محمد خضير: «ما كُتب عن نوال عباسي» ينتصر لإبداع غاب عننا 

فن وثقافة

كتاب "ما كتب عن نوال عباسي"

محمد خضير: «ما كُتب عن نوال عباسي» ينتصر لإبداع غاب عننا 

كرمة أيمن 02 أبريل 2018 13:03

قال الشاعر محمد خضير، إن هناك ظلما إعلاميا وقع على المبدع الأردني، وتغييبا على حساب بعض الأسماء، هذا بالإضافة إلى ممارسات الإقصاء التي نالت من المبدع الحقيقي؛ لكنها أبدًا ما نالت من إبداعه.

وأشار إلى أن كتابه الجديد "ما كُتب عن نوال عباسي" منتج أدبي حقق الانتصار على فكرة التلاشي والغياب، مضيفًا أن هناك أسماء كبيرة لم ينتبه لها الناس بعد أن غاب منتجها عن رفوف المكتبات التي تتحمل المسؤولية الأولى، وعليها إعادة إنتاج ما غادر من الذاكرة.
 

وأوضح أنه اختار الكاتبة نوال عباسي، لتاريخها الحافل بالنثيرة والشعر والمقالات التي خاضت بها حروبها معلنة فيها عن عروبتها التي تمتد ظلالها فوق فلسطين والعراق.

وقدم الشاعر محمد خضير للكتاب الصادر مؤخرًا عن دار الآن الآن ناشرون وموزعون في عمان، قائلًا: منذ "صدى المحطات" الصادر عن دار الكرمل في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وحتى صدور هذه المجموعة التي ضمَّت بين دفتيها شهادات إبداعيّة في حقِّ الأديبة نوال عبّاسي". 

وتابع: "ثمة رحلة طويلة حَمَلت القارئ إلى كثير مِن الأجناس الأدبيّة التي اقترفتها عبّاسي فشكَّلت لها ملامح شخصيَّتها التي ما تراجعت عن رِفد الخزانة الأردنيّة والعربيّة بجميل الأدب، كما أنها حفرت لها اسمها عميقاً على قارعة البقاء". 

ولفت إلى أن سطور كتابه حملت شهادات ورسائل بتوقيع عدد من الأدباء كشفت عن حجم الحب المبذول تجاه الأدب بكافة أطيافه، ومنهم: "أ. د. بشرى البستاني، محمد المشايخ، الشاعر هشام عودة، الدكتور عبد الرحمن ياغي، فخري قعوار، الدكتور إبراهيم خليل، القاص محمد عارف مشّة، نسيب نمر، روكس بن زائد العزيزي، حسب الله يحيى، موسى عبد شوجة، حسن عبدالله، حيدر قفة، غازي قيس، فؤاد الأشقر، يوسف الغزو، منيرة شريتح، الدكتور أثير محمد شهاب، الدكتور محمد شحادة عليان، نادية هاشم عالول".

وأختتم قائلًا: "لعلَّ من أسباب الخلود أن هناك مَن يقتلون النسيان بالقول أوالكتابة، وربما من الإنصاف أن نجد أولئك الذين لا يكترثون بالأنا، باحثين عن الآخر الذي يستحق منا كلمة حق تُبقي سيرته على قيد الذكر، فهذه الظلال لا تتقن فنَّ التلاشي إلا إذا غابت عنها شمس الكتابة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان