رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«التابوت الذهبي» و«مصر القديمة».. الحضارة الفرعونية بأقلام روسية

«التابوت الذهبي» و«مصر القديمة».. الحضارة الفرعونية بأقلام روسية

فن وثقافة

الحضارة الفرعونية

«التابوت الذهبي» و«مصر القديمة».. الحضارة الفرعونية بأقلام روسية

كرمة أيمن 29 مارس 2018 16:37

تشغل الحضارة المصرية القديمة، العالم أجمع، ورغم مرور آلاف السنوات والاكتشافات الأثرية وفك طلاسم العديد من البرديات الفرعونية، إلا أن هناك الكثير من الأسرار والألغاز التي يسعى العلماء لكشفها.

ويهتم خبراء الأثار من جميع أنحاء العالم، بالحضارة الفرعونية، وأصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، النسخة العربية كتابين "مصر القديمة"، و"سر التابوت الذهبي"، وذلك بالتعاون مع دار نشر أنباء روسيا.

وكتاب "مصر القديمة" للكاتبة الروسية اليانورا كورميشيفا، وترجمه للغة العربية المترجم محمد طارق، يجمع ما بين المؤلفات العلمية والنفسية، ويحوي معلومات مبسطة ومحددة ودقيقة لايشوبها ظل من غموض أو الإسراف في الإطالة والملل.



 

وتؤكد المؤلفة، في كتابها، أن قدماء المصريين هم أول من أنشأ التاريخ والحضارة الإنسانية وارتقوا بهما حتى أخذتها منهم الأمم والشعوب القديمة التي تعلمت الكثير من حكمة حكمائها ونبل ملوكها وثقافة مفكريها وعلم علمائها في مجالات العلوم والفنون والآداب.

وتشير إلى أن عظمة المصريين القدماء تتجلى في أنهم أرسوا قواعد تاريخهم المجيد وحضارتهم العريقة في وقت لم يكن فيه تاريخ أو حضارة، معتمدين على كدهم وذكائهم وبراعتهم وحرصهم على التميز والتفرد ورغبتهم في بلوغ ذروة الريادة والقدوة لغيرهم.

وتوضح أن المصرين القدماء كانوا شعبًا لهم هبات عقلية، وكانوا متوقدي العزيمة واليقظة، بينما كانت الأمم الأخرى ماتزال في سباتها.

والعالمة الروسية اليانورا ي.كورميشيفا، مديرة مركز جولينيشيف الدولي للمصريات بروسيا ومن رواد الجيل الروسي المعاصر في علم المصريات الذي أثرته بمؤلفاتها وبحوثها القيمة ونشاطها في التنقيب عن الآثار المصرية لاسيما منطقة آثار الهرم،

 

سر التابوت الذهبي
 

وتكشف سطور كتاب "سر التابوت الذهبي" للكاتب الروسي يوري ياكوفليفيتش بيريبولكين، وترجمه للغة العربية الدكتور وحيد محمد شعيب، أسرار اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.



ويسترجع الكتاب تاريخ العثور على "التابوت الذهبي" عام 1907 بوادي الملوك- قبل خمسة عشر عامًا من اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون الشهيرة- في العاصمة المعروفة باسم مدينة طيبة، في موقع كان يستخدم كجبانة للفراعنة طوال خمسة قرون، ووسط ركام حجري أغلق الممر مخفيًا تحته أحد الأبواب التي أدت- بعد أعمال حفر لأنفاق استكشافية – إلى الوصول للباب السري.

ويتابع المؤلف: "على جدران الكهف الذي أفضى إليه الباب السري كانت رسوم للملكة "تي" تتعبد إلى "آتون" المشع، وهي الملكة التي آثار مصيرها خيال العديد من العلماء لعشرات السنين إنها ابنة "يويا" الكاهن بأخميم، والتي كانت زوجة الملك "أمنحوتب الثالث" الذي امتدت إمبراطوريته من ضفاف الفرات حتى أواسط إفريقيا.

ويروي المؤلف الروسي: "ما أن أضاءت المصابيح حتى ظهرت الكهوف المكدسة بالكنوز، وبرق الذهب على الأرض وعلى الجدران، وفي أقصى الأركان كان تابوتًا ذهبيًا يتلألأ ويبرق في الفضاء الضيق".

وأشار إلى أن التابوت أثار خلافًا بين العلماء، إذ لم يتفق أكثرهم حيال الخبيئة الملكية المكتنفة بالغموض الشديد، والتي تتميز بقمة الإثارة، ولفت إلى أن الخلاف لم يكن لقلة جهد بقدر ما كان ناجمًا عن نقص حاد في المعلومات.

ويلقي كتاب "سر التابوت الذهبي" أضواء مبهرة حول هذا التابوت، ويزيح ستارًا عن نقوش بالتابوت الذهبي، والتي اقترن فيها اسم صاحبة المومياء بداخله بالملك أخناتون- إمنحوتب الرابع-.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان