رئيس التحرير: عادل صبري 06:20 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد انتقاده لـ«القاهرة السينمائي».. هل ينجح حفظي في حل مشكلاته؟

بعد انتقاده لـ«القاهرة السينمائي».. هل ينجح حفظي في حل مشكلاته؟

فن وثقافة

المنتج محمدحفظي

بعد انتقاده لـ«القاهرة السينمائي».. هل ينجح حفظي في حل مشكلاته؟

سارة القصاص 28 مارس 2018 17:19

"خيبة أمل كبيرة.. افتتاح مهرجان سينمائي كبير بجمهور يبدو أنه يحب الأضواء ويكره السينما".. كلمات هاجم بها المنتج محمد حفظي، الدورة الـ39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي ترأستها الدكتورة ماجدة واصف. 

وبعد ثورة عارمة من الغضب وانتقاده لمهرجان القاهرة، جاء قرار وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم؛ ليضع محمد حفظي في خانة "اليَك" ليؤول له رئاسة المهرجان في دورته الـ40. 

مهرجان للسينما وليس للنجوم

 

وفي وقتها، خرج محمد حفظي عن صمته، وقال: "مبروك لمهرجان القاهرة على الملايين والنجوم التي للأسف لا تصنع وحدها مهرجانًا عريقًا".

وأضاف: "تشرفت على مدار عامين بمشاركتي ضمن اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان لكن بعد حفل افتتاح الليلة أشعر أننا جميعا كأعضاء أضعنا الكثير من الوقت.. بالتوفيق".

ولم يكتف بهذا القدر، وأعرب عن أسفه، لهاني أبو أسعد، مخرج فيلم الافتتاح الذي لم يجد حتى منظمي المهرجان؛ ليبقوا معه في الصالة أثناء عرض الفيلم.

 

وبسؤاله عن المهرجان في برنامج "أنا وأنا"، أشار محمد حفظي، إلى أن حفل الافتتاح كان مبهر ولكن الأساس في أي مهرجان السينما التي تقدم، ولكن أن تتأخر الحفل من أجل الرعاة وإعلاناتهم فهذا غير مقبول.

 


محمد حفظي.. السلم والثعبان 

وبعد هذا الانتقاد، هل يستطيع أن يحدث محمد حفظي فارقًا ويصعد السلم بـمهرجان القاهرة السينمائي، أم أن التحديات أكبر من طموحاته. 

وعبر حفظي، عن المسؤولية التي وقعت على عاتقه، معلقًا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عاصرت مهرجان القاهرة كواحد من الجمهور، وكسينمائي ثم كأحد أعضاء فريق المهرجان خلال السنوات الأخيرة، واختياري في هذه الدورة رئيساً لأحد أهم وأقدم مهرجانات العالم العربي يجعل سعادتي مختلطة مع إحساسي بالمسؤولية الكبيرة".

 

وأوضح حفظي، أن كل ما يفكر به هو كيفية تطوير المهرجان وعلاج مشكلات الدورات السابقة، والبناء على جهود وإنجازات بُذلت وتحققت من قبل.

 

وأكد أن أكثر ما يجعله متحمسًا هو التعاون مع السينمائي مع يوسف شريف رزق الله الذي يستمر في منصبه مديرًا فنيًا للمهرجان، كما وجه الشكر لوزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم على ثقتها به.

 

 

و محمد حفظي، درس الهندسة في لندن، واستطاع أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي.

 

بدأ حفظي في مجال الكتابة بسلسلة من الأفلام الناجحة مثل "السلم والثعبان، ملاكي إسكندرية، التوربيني، ووردة".

 

وأسس عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج وقدم من خلالها 19 فيلماً في مصر،  وله العديد من المشاركات فى المهرجانات الدولية.

 

التحديات والمشاكل

أعربت الناقدة علا الشافعي، عن تفاؤلها بتولي محمد حفظي لرئاسة مهرجان القاهرة في دورته الـ40.

 

 وترى أن حفظي يملك خبرة الكافية في صناعة السينما، وخاصة فيما يخص احتكاكه  بالمهرجانات العالمية.

 

وعددت علا التحديات التي تواجه حفظي، وعلى رأسها ضيق الوقت للتحضير للدورة، وخاصة أنها دورة مهمة في تاريخ المهرجان.

 

وقالت علا في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن التحدي الثاني الذي يقف عقبة في طريق حفظي، هو قلة ميزانية المهرجان التي لم تزيد خلال السنوات الماضية، والتي ظلت مشكلة لا حل لها خلال السنوات الأخيرة.

 

وأكدت علا، أن التحدي الأهم بالنسبة له؛ التغلب على الروتين وتفاصيل إقامة المهرجان، خاصة أنه ينتمي لمدرسة السينما المستقلة.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان