رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أسرار في حياة أحمد زكي.. وموقف لم ينسه على فراش الموت

أسرار في حياة أحمد زكي.. وموقف لم ينسه على فراش الموت

فن وثقافة

الفنان الراحل أحمد زكي

أسرار في حياة أحمد زكي.. وموقف لم ينسه على فراش الموت

أدهم المصري 27 مارس 2018 13:50

خرجت موهبته من رحم «أرض الخوف» بعد أن ذاق «مرارة اﻷيام»، ورغم شدة مرضه أيقن أن «العمر لحظة» لينطلق «النمر الأسود» في مسيرته الفنية ويصبح «معالي الوزير» الذي وقف «ضد الحكومة» في «مهمة رسمية»... إنه الفنان «أحمد زكي»، الذي تحل ذكرى وفاته الـ13.

عاش أحمد زكي، حياة فنية مليئة بالإبداع، وكأن القدر عوضه عن حياة البؤس التي عاشها في طفولته، ويكشف أحد أصدقائه المقربين أسرارًا من حياة "الفتى الأسمر".

 

وعن الأكلات التي كان يفضلها، قال إن أحمد زكي عشق أكل الجبنة القريش بالعسل والطحينة، ويتناولها من فترة للأخرى بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام.



ولفت إلى أنه أحب السمك البحري، وكان يتعامل مع أحد الصيادين الذي يأتي له كل فترة بأكلة سمك جاهزة من صنع زوجته، بالإضافة إلى طبق الصيادية.

وروى خالد محمود، أحد أصدقائه المقربين، أن "نزلة برد" كتبت نهاية "النمر الأسود" أحمد زكي، فلم يتوقع أحد أن تكون هذه نهاية أحمد زكي.

وأكد أنه دخل المستشفى في البداية من أجل "نزلة البرد" حادة عانى منها لفترة طويلة، وأثناء تواجده بالمستشفى اكتشف الأطباء وجود "ماء على الرئة وسرطان الرئة"، وقرر الأطباء سفره إلى باريس لتلقي العلاج هناك.

 

وتابع "الأطباء فى باريس قرروا أن الحالة متأخرة، ولا يوجد أي حل، وأن الحالة متأخرة، فقرّر زكي أن يعود إلى القاهرة متمسكًا بالحياة ليكمل مشاهده الأخيرة فى فيلم «حليم».



وأوضح أن أحمد زكي لم يُصب بالعمى فى آخر أيامه، فالمرض كان له تأثير كبير على جميع أعضاء الجسم، ممكن تأثيرات بصرية، ولكن عمى بالمعنى المعروف لم يحدث.


"صدمة.. غضب.. وحزن"

وعن أصعب موقف مرة به أحمد زكي، ولم ينسه وهو على فراش المرض، استبعاده من تأديه دور "إسماعيل الشيخ" في فيلم "الكرنك" أمام السندريلا سعاد حسني.

وتبدلت مشاعر الفرحة بالحزن والأسى، وتحطمت معنويات أحمد زكي، نفسيًا بعد الكلمات التي سمعها من المنتج رمسيس نجيب: "مش معقول السندريلا سعاد حسني يحبها ويبوسها واحد أسود.. ده آخره يبقى جرسون".

وفي هذا الوقت كان يرضخ صناع الأعمال، للسوق السينمائي وكان الإنتاج المصري مسيطرا بنسبة 20%، النسبة الأكبر كانت ممثلة في الموزعيين اللبنانيين 80%، حسب قول الناقد السينمائي الراحل سمير فريد.



ولد أحمد زكي في 18 نوفمبر 1949، في الزقازيق بمحافظة الشرقية، ومات والده وهو في عامه الأول، وتزوجت والدته بعد ذلك، ودرس في المدرسة الصناعية، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه في عام 1973.

وكانت أول فرصة للفنان أحمد زكي، وهو ما زال طالبًا في المعهد، وكان ضمن الكومبارس، لكن مع اعتذار نجوم الصف الأول لانشغالهم بأعمال أخرى، ليقع اختيار المخرج الألماني للأوبريت، إيرفن لابستر، يرشح "زكي" لأداء البطولة، لكن الرفض كان مصيره بسبب مدير المسرح، سعد أبو بكر، وكان مبرره وقتها: "كيف يؤدي طالب بالفنون المسرحية بطولة أوبريت كبير؟".

وبعد تخرجه عمل في المسرح، وشارك في مسرحيات "مدرسة المشاغبين"، و"العيال كبرت"، و"هاللو شلبي"، و"اللص الشريف".

وتوفي أحمد زكي، في 27 مارس 2005 بمستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان