رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 مساءً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| 21 ألف كتاب مسموع للمكفوفين.. ونوادر الفنون بدار الكتب

بالصور| 21 ألف كتاب مسموع للمكفوفين.. ونوادر الفنون بدار الكتب

فن وثقافة

افتتاح ثلاث قاعات بدار الكتب

بالصور| 21 ألف كتاب مسموع للمكفوفين.. ونوادر الفنون بدار الكتب

كرمة أيمن 25 مارس 2018 19:00

بعزف مقطوعة موسيقية على الكمان، افتتحت الدكتورة إيناس عبد الدايم؛ وزير الثقافة، ثلاث قاعات جديدة للفنون والموسيقى والمكفوفين بالطابق الثالث بمقر دار الكتب بكورنيش النيل.

حضر الافتتاح الدكتور أحمد الشوكى رئيس دار الكتب والوثائق القومية، الدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، خالد حنفي عضو مجلس النواب، الدكتور نادر عبد الدايم رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب.



بدأ الافتتاح بعرض فيلم تسجيلي يرصد خطوات تطوير الثلاث قاعات مع بداية العمل بها عام 2008 وصولًا إلى مرحلة التجهيز والافتتاح.

وتفقدت إيناس عبد الدايم، القاعات الثلاثة واطلعت على محتويات متحف اللآلات الموسيقية إلى جانب قاعة الأنشطة التي تضم تسجيلات نادرة سمع بصرية للعديد من ألوان الفنون التراثية المصرية، وقاعة المكفوفين التي تحتوي على أجهزة خاصة تساعد ذوي الإعاقة البصرية على استخدام الحاسب الألي من خلال برامج ناطقة إضافة إلى إمكانية طباعة النصوص العادية وتحويلها إلى طريقة "برايل".



وعبرت وزير الثقافة، عن سعادتها بانضمام القاعات الثلاث إلى منظومة العمل الثقافي، ووجهت بضرورة تخصيص قاعة الفنون الإضافية لأنشطة الأطفال وتحديث الكتب الموجودة بها بما يتماشى مع الفعاليات المقامة بها، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب.

من جانبه، قال أحمد الشوكي؛ رئيس دار الكتب، إن قاعة المكفوفين تضم 21 ألف كتاب مسموع إضافة إلى طابعة خاصة بطريقة "برايل".

وأشار رئيس دار الكتب، إلى أن قاعة الفنون تحتوى 40 ألف وسيط سمعي ما بين اسطوانات وشرائط كاسيت.



وعن افتتاح قاعة للمكفوفين، لفت النائب خالد حنفي إلى أن الثقافة أحد الحقوق الأصيلة لذوي الاحتياجات الخاصة واتاحها بطرق مختلفة "مسموعة" أو "برايل".

وزودت قاعة المكفوفين، بـ11 جهاز حاسب آلى مجهزة ببرامج خاصة وعدد من الكتب الصوتية، بالإضافة إلى عشرات الكتب المطبوعة بطريقة برايل فى شتى مجالات المعرفة، وماكينة طباعة حديثة بطريقة برايل، تتيح لمرتادي القاعة طباعة أي نص من قاعدة بيانات الدار، كي يتمكنوا من قراءته.



وخُصصت ثاني القاعات للفنون حيث تستقبل إبداعات الفنانين المصريين فى مجال الفنون الجميلة وتعد امتداد لمكتبة الفن التي أنشأتها دار الكتب سنة 1950 في جناح بمتحف الفن المصرى الحديث ثم انتقلت عام 1964 إلى شارع شامبليون بقصر النيل ومنه إلى المبنى الحالي لدار الكتب القومية عام 1979 وجاري العمل على نقل باقي مقتنياتها إلى القاعة الجديدة وتشمل كافة مجالات الفنون التشكيلية إلى جانب عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.

وقاعة الفنون، مكتبة متخصصة بنظام الأرفف المفتوحة ومصنفة حسب تصنيف ديوي العشري، وتشمل كافة مجالات الفنون المختلفة، منها: "تاريخ الفنون، العمارة، النحت، الرسم، التصميم، الديكور، التصوير الزيتي، الترفية، الرياضة".



وتحوي 904 مجلد عربي، ووصل عدد المجلدات الأجنبية3200 مجلد، إلى جانب البحث الآلي، كما تضم القاعة رسائل ماجستير ودكتوراه محملة على ميكروفيش عددها 618 في مجالات: "فنون تطبيقية، تربية فنية، فنون جميلة، تربية رياضية، اقتصاد منزلي، تربية موسيقية".


أما القاعة الثالثة، خصصت للتراث الشفهي الذي يضم مجموعة ضخمة من الأسطوانات وشرائط الكاسيت والمدونات الموسيقية والمراجع والموسوعات المتخصصة بأنواعها الى جانب نوادر الأعمال الغربية والعربية.



 

وتضم عدداً وافراً من الكتب والمراجع والموسوعات في الموسيقى بأنواعها وتراجم مؤلفات الموسيقيين العالميين من أمثال "باخ وبتهوفن وموزار"، ويتيح للباحثين والهواة الحصول على ما يرغبون فيه من أوبريتات وسيمفونيات وكونشرتات.

وتحتوي المكتبة على مجموعة كبيرة من الأغاني العربية القديمة والمؤلفات الموسيقية لأشهر الموسيقيين والملحنين والمطربين القدماء منهم: "عبده الحامولي والشيخ يوسف المنيلاوي والشيخ محمد الشنتوري وألمظ وأبو العلا محمد".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان