رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«هذه أنا».. قصص نسائية واجهت تحديات المجتمع

«هذه أنا».. قصص نسائية واجهت تحديات المجتمع

كرمة أيمن 22 مارس 2018 10:02

استكمالًا لفعاليات حملة "هذه أنا - بيكي أقوى" يُنظم مشروع التحرير لاونج "جوته" حلقة نقاشية يستضيف خلالها مجموعة من النماذج الرائدة التي تركت بصمة وعلامة في تاريخ القيادة النسائية في مجالات مختلفة.

يشارك في الندوة الكاتبة فريدة النقاش، والروائية سكينة فؤاد، ومزن حسن؛ مؤسسة والمديرة التنفيذية لنظرة للدراسات النسوية، وذلك يوم الاثنين 26 مارس الساعة 6 مساءً بمقر جوته "المركز الثقافي الألماني" بوسط البلد.

تناقش الندوة مفهوم القيادة النسائية ومقومات القيادة الناجحة وكيف يمكن أن تتغلب المرأة على التحديات التي تواجهها في أماكن العمل، وتلقي الضوء على آليات دعم مشاركة المرأة بقوة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.



وتلقي الضوء على آليات تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية حول دور المرأة في المجتمع، كما تتناول أهمية تضافر جهود المنظمات الحكومية وغير الحكومية والفنانين والمثقفين للعمل على إبراز مكانة ودور المرأة في المجتمع.

وتشارك المتحدثات قصصهن الناجحة مع غيرهن من النساء، لتشجيعهن أن يواجهن بقوة التحديات التي تعترض طريقهن للنجاح، وأن يعملن سويًا على نبذ العنف الموجه ضد المرأة، فقط عليهن التحلي بالقوة والعمل والإصرار وإطلاق طاقتهن الإبداعية.

يبدأ اليوم بعرض فيلم ضمن مبادرة "أنا هنا" التي انطلقت عام 2010، بدعم من البرنامج الإقليمي "تمكين المرأة اقتصاديًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، وهو برنامج معتمد من منظمة التعاون الإنمائي الألماني.



وتهدف المبادرة إلى تعزيز المساواة بين المرأة والرجل في الاقتصاد، كما سيتخلل اليوم عرض "سيكو دراما" حول أوضاع النساء في العمل تقدمه الفنانة هبة عمرو.

وحملة "هذه أنا - بيكي أقوى" أطلقها مشروع التحرير لاونج جوته يوم 8 مارس تزامنًا مع يوم المرأة العالمي، والتي تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي حول قيمة عمل المرأة ودعم مشاركتها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وتسعى حملة "هذه أنا – بيكي أقوى" لخلق حالة من الحوار المجتمعي لدعم مشاركة المرأة في العمل، ودعوة النساء إلى التكاتف ومساندة بعضهن البعض للحصول على حقوقهن ودعم مشاركتهن في المجتمع.

وتستمر الحملة لمده ثلاثة أشهر تستهدف خلالها مشاركة كافة طوائف المجتمع وتدعو العاملين في مجالات الإعلام وصناعة الأعمال الفنية والمنظمات الحكومية والغير حكومية لتبني القضية وخلق حالة من الوعي والحوار حول أهداف الحملة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان