رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في يومه العالمي.. الشعر «الهوية والهواية والهوى»

في يومه العالمي.. الشعر «الهوية والهواية والهوى»

فن وثقافة

الشاعر حبيب الصايغ

في يومه العالمي.. الشعر «الهوية والهواية والهوى»

كرمة أيمن 21 مارس 2018 11:16

"زمن حياة الشعر" بهذا الوصف احتفل الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، باليوم العالمي للشعر الذي يوافق 21 مارس من كل عام.

ووجه الشاعر حبيب الصايغ؛ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رسالة إلى الشعراء العرب، جاء فيها:

 

"على الشعراء الإلتفات إلى حقيقة أن هذا الوقت "زمن حياة الشعر"، وانطلاقا من أن كل زمن هو زمن حياة الشعر، خاصة ما يمر به الوضع العربي الحاضر، حيث الحركة الشرسة المستميتة لكل ما يضاد الشعر ويعمل على هدم فكرته؟.

وأشار إلى أن العرب اليوم أحوج إلى حياة الشعر التي تستمد قوتها وديمومتها من شعر الحياة.

ونادى في الشعراء قائلًا: "يا أيها الشعراء عودوا إلى الشعر، بيتكم وسقفكم والأفق الأبعد الرحيب، عودوا إلى الشعر أي عودوا إلى أعماركم وأرواحكم وأنفسكم، عودوا إلى الشعر صدقا وإخلاصا وإبداعا وإتقانا، عودوا أيها الشعراء إلى الشعر الخالص والفن الصافي الشفيف الغميق، عودوا إلى الشعر الذي تصل رسائله إلى الروح كلما حلق بعيدًا وعاليًا، وكلما غمس الشاعر قلمه في حبر القلب، أو اصطاد بصنارة الشغف كائنات يقظته وغيبوبته"..

وتابع: "الشعر حياتكم أيها الشعراء، وفي إحيائه حياة الحياة، الشعر الهويةً والهواية والهوى، العذاب والعذوبة والفرح، الشعر يوم الإعتداد ومستقبل العلاقة، فعودوا إلى الشعر يا أيها الشعراء، لا تصدقوا الإشاعة المغرضة التي تروج لموت الشعر، فالشعر طقس الطقوس وإن بدا مناخا متقلبا، ليس الموسم ولا يتناغم مع الموسمي، ليس الطارئ وإن جاء، كعادته الأزلية، على جناحين من غفلة وبغتة.
 

وأكمل: "الشعر وصف ما لا يوصف، فلا تسلك في سبيله الطرق السهلة أو الوعرة، المكان البهي بين سلالم السلاسة والصعوبة، فلا يقبل إلا الصعب، ولا يمكن أن يكون رهينا للمجاني والمبتذل، هذه دعوة إلى شعر الحياة وحياة الشعر، شعر الحياة حتى ونحن نكتب في موضوعنا المفضل: الموت".

وأضاف: "إذا كان الشعر بالنسبة إلينا، نحن الشعراء، الحديث اليومي، والحلم الذي لا ينقطع، الحلم الذي لا يتحقق كلما تحقق، فإن علينا توضيح " هذه الروح " وإيضال معناها إلى العرب من الماء إلى الماء، وإلى العالم، فلماذا لا تعودون أيها الشعراء إلى الشعر، أي إلى أنفسكم، حيث الكتابة المبادرة والمثابرة والعمل والأمل، وحيث الشعر ذوب المهج في حفلة لقاء مفارق، ونشيد الأجيال محتشدا بين كل عاصفة ونسمة، وبين كل صرخة وهمسة، كتابة ما لم يكتب، وقول ما لم يقل، قول ما لا يقال".

وقال: "بعد طغيان الكلام عن الشعر وحول الشعر، لا بد من العودة إلى الينبوع الأول واليقين الأول، الشعر نفسه، الشعر الخالص، نحو إخلاص أبعد، ونحو خلاص لا يحد. العودة إلى القصيدة في أفق حياة الشعر وشعر الحياة هي الرسالة التي يجب أن تكتب وتقال وتردد وتغنى وتدخل في الموسيقى والرسم والنحت، ولا تمل".

واختتم حبيب الصايغ رسالته قائلًا: "في يومكم العالمي أيها الشعراء: كل عام وأنتم بخير، وكل عام والشعر حي ويحرض على الحياة، ويبعث في الحياة الحياة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان