رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«ساندرا نشأت».. من الكوميديا إلى الرئاسة

«ساندرا نشأت».. من الكوميديا إلى الرئاسة

فن وثقافة

المخرجة سندرا نشأت

«ساندرا نشأت».. من الكوميديا إلى الرئاسة

سارة القصاص 20 مارس 2018 13:13

«أنا زهقت من الممثلين.. عايزة أعمل حاجة لمصر بموهبتي».. هكذا أعلنت المخرجة ساندرا نشأت منذ أعوام، تمردها على أفلام الكوميديا التي اشتهرت بها، لتهجر  الإخراج التمثيلي سواء لأفلام الأكشن أو الكوميديا لتحط رحالها في شوارع السياسة، وتبرز مؤخرًا كمحاورة للرئيس أو ناقلة لهموم الشعب من خلال فيلمها التسجيلي «شعب ورئيس».

 

أوائل عام  2018، شهدت إطلاق «ساندرا» فيلمها التسجيلي الجديد، الذي أجرته مع شرائح متعددة من المصريين حول تطلعاتهم لمستقبل مصر، ناقلة إيّاها للرئيس السيسي، الذي يجيب عليها خلال الشريط السينمائي بعنوان «شعب ورئيس».

 

وطرحت «ساندرا نشأت» اسمها كمخرجة بقوة على الساحة الفنية منذ بداية الألفينات، فقدمت عددًا من الأعمال مع أشهر النجوم السينما.

 

حصلت  على بكالوريوس «المعهد العالي للسينما» قسم الإخراج عام 1992 وليسانس الآداب قسم اللغة الفرنسية عام 1993.

 

كان أول أعمالها الروائية الطويلة، فيلم «مبروك وبلبل» عام 1996 للفنان يحيى الفخراني، توالت الأفلام.

 

 

قدمت عدد من الأفلام الكوميدية الناجحة عام 2001، و 2003، بعنوان «حرامية في كي جي تو» و«حرامية في تايلاند»مع النجم كريم بعد العزيز  وماجد الكدواني، كما أخرجت فيلم «الرهينة»، و«مسجون ترانزيت».

 

 

تقول المخرجة «ساندرا نشأت» في أحد حوارتها التلفزيونية، إنها فكرت في الهجرة بعد ثورة يناير لخارج مصر وذلك بسبب الاكتئاب خاصة أنه كان هناك حالة إحباط بين المجتمع، وفق تعبيرها.

 

 

وبعد الثورة و تحديدا في عام 2012، قدمت فيلم «المصلحة» الذي قيل في وقتها أنه يحاول تجميل صورة الشرطة، وصورت بعض أجزائه في سيناء.

 

واعترف «السقا» وقتها في تصريحات صحفية، أن  الفيلم حصل على دعم «لوجستي» من الداخلية تمثل في تأمين فريق العمل وإصدار التصاريح الأمنية وتوفير بعض الأسلحة، وهو دعم اعتيادي.

 

توقفت ساندرا نشأت عن الإخراج لمدة عامين، للتقرر أن تعود بعد أحداث 30 يونيو إلى الإخراج ولكن بشكل مختلف.

 

اتخذت من الشارع والأحداث السياسية مادة لأفلامها القصيرة التي بدأتها بفيلم «شارك»، في استفتاء 2014، لتشجيع الجمهور على النزول على الاستفتاء، والتصويت بنعم.

 

وجاءت آراء  المواطنين في الفيلم مرجحة التصويت بـ«نعم» على الدستور المصري الجديد، معتبرين أن التصويت بمثابة تفويض لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي و لخارطة الطريق الخاصة بثورة 30 يونيو.

 

 

ومن المحافظات التي انتقلت لها عدسة فيلمها، «السويس، الإسماعيلية و بورسعيد، سوهاج ، المنيا، الأقصر،أسوان، النوبة»، وغيرها من البلاد.

 

 وخلال سبع دقائق، طرحت ساندرا على أبطال فيلمها الثاني الذي انتج عام 2014، سؤال عن الديمقراطية،  "يعني إيه"؟؛ لتأتي  صادمة في أغلبها لأنهم لا يعلمون المعنى.

 

ومن الإجابات الديمقراطية هي «الصلح مع الوطن»، و«يعني أن أحكم نفسي وليس عصابة تحكمني؟!».

 

 

وعن اتجاه «ساندرا نشأت» لهذه الأفلام، تقول في حوار مع الإعلامي محمود سعد «أنا كنت بسلي الناس وتعمل فيلم كوميدي أو أكشن يبهج الناس أمل جيد ولكن أن تمس الناس ده أمر خطير».

 

وفي فيلمها الثالث «بحلم» سألت المواطنين عن أحلامهم، والتي جاءت فيها «لقمة العيش والأمان» على رأسها.

 

 

تزوجت «ساندرا» عام 2014، من رجل الأعمال ماجد سامي، رجل أعمال مصري، مؤسس نادي وادي دجلة، ومالك نادي ليرس البلجيكي.

 

 واستنكرت المخرجة ساندرا نشأت، بعدها زعم بعض الصحف والمواقع الإخبارية أنها طلبت من زوجها مهر قدره مليار جنيه، عندما تقدم لزواجها، موضحةً أن : " وزوجي هو رجل أعمال ولديه شركات وطلبت منه عمل مستشفى صغيرة لأجد الصحافة تقول إني طلبت مهر مليار جنيه ".

وفي 2016، قدمت عدد البلاغات متتابعة من أعضاء نادى وادى دجلة الرياضى بحق رئيس النادي «ماجد سامي»، تتهمه بالاستيلاء على أموال اشتراكات الأعضاء.

 

ومنذ أيام عرض برومو حوار المخرجة «ساندرا نشأت»، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعنوان «شعب ورئيس»، وذلك قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية بالداخل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان