رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبل 52 عامًا| «شياطين الليل».. أول ظهور لصلاح السعدني بالسينما

قبل 52 عامًا| «شياطين الليل».. أول ظهور لصلاح السعدني بالسينما

فن وثقافة

الفنان صلاح السعدني

قبل 52 عامًا| «شياطين الليل».. أول ظهور لصلاح السعدني بالسينما

كرمة أيمن 18 مارس 2018 21:54

كثيرًا ما يتفاجأ المشاهد وخاصة الصغار بالعمر بظهور نجم معروف ضمن أحداث فيلم "أبيض وأسود" والفنان صلاح السعدني، واحدًا من هؤلاء الفنانين الذين وقفوا بجوار عمالقة الزمن الجميل، وأمتعنا بأعماله وأدواره، رغم ابتعاده مؤخرًا عن الشاشة منذ خمس سنوات، وكانت آخر أعماله مسلسل "القاصرات".

وكان أول ظهور للفنان صلاح السعدني، خلال فيلم "شياطين الليل" الذي عرض لأول مرة على شاشات السينما في مارس 1966، ليشارك الفنان فريد شوقي، والفنانة هند رستم، إلى جانب وقوفه بجوار الفنانتين أمينة رزق وليلى شعير.



ويكشف الإعلامي عمرو الليثي، أسرار وكواليس خاصة لأفلام باتت أيقونات في تراث السينما المصرية، أنتجها المنتج جمال الليثي.

ويحكي عمرو الليثي، أن فيلم "شياطين الليل" في اﻷساس قصة لـ"كمال إسماعيل" الذي كان وقتها مديرًا لإذاعة صوت العرب، أعجب بها جمال الليثي لما تضمنه من خط وطني من تاريخ كفاح مصر لم يقترب منه أحد ليقدمه من قبل في فيلم، ويدور حول ثوار عنابر السكة الحديد وجمعيتهم السرية التى كانت تتصيد الإنجليز فى الظلام، وبنت الليل صاحبة الكبارية التى كانت تأخذ المطاردين من هؤلاء الثوار لكي تعطيهم الملاذ الآمن من جنود الاحتلال الذين يطاردونهم.



ورشح جمال الليثي الفنانة هند رستم لتقوم بدور البطولة النسائية أمام الفنان فريد شوقي، وقدم لأول مرة على الشاشة صلاح السعدني بين الفنانتين أمينة رزق وليلى شعير، وشفيق نورالدين وحسن حامد.

وترجع أحداث الفيلم لعام 1919، حينما يتولى "عطوه" مسئولية أخيه الصغير صلاح كى يتم تعليمه، وهو عامل صغير فى أحد المصانع، ويتمتع بقوة جسمانية ملحوظة، ويقرر أن يعمل قوادًا فى شارع عماد الدين لحماية بنات الليل، يتعرف على "روحيه" إحدى بنات الليل، التى فقدت أسرتها على أيدى قوات الاحتلال الإنجليزى، تنفر منه روحيه، وتراه قوة غشيمة.



ويتعرف "عطوه" على إحدى الأميرات، ويصبح من رجالها، ويعمل جاسوسًا لحسابها، لنقل أخبار الفدائيين، وتعرف "روحيه" بخيانته فتهجره، يموت صلاح الشقيق الأصغر لعطوه على أيدى رصاص الإنجليز.

ويعرف "عطوه" أن أخاه كان من الفدائيين، فيصاب بندم شديد، ويقرر الانضمام إلى صفوف الفدائيين، تساعده فى ذلك روحيه، يهاجم أوكار البريطانيين، ورجالهم خاصة الذين يأتون إلى شارع عماد الدين، يصبح عطوه نموذجًا للبطل الشعبى، ويتزوج من روحيه، والتى تكمل رسالته عقب القبض عليه.

وكشف الإعلامي عمرو الليثي، كواليس فيلم "الطريق" وهو أول عمل من إنتاج شركة القاهرة للسينما، والتي تعد ثالث شركات القطاع العام بعد «فيلم إنتاج» و«كوبر فيلم».

وقال الليثي، إن الفيلم نجح نجاحًا مدويًا، وعرض لاول مرة في ديسمبر 1964، ومأخوذ عن رواية لأديب نوبل الراحل "نجيب محفوظ"، ومن إخراج حسام الدين مصطفى، وبطولة رشدي أباظة وشادية وسعاد حسني.



وأشار عمرو الليثي، إلى أن الفيلم الثاني بعنوان "العنب المر" وأسند إنتاجه للمنتج رمسيس نجيب، وأخرجه فاروق عجرمة، وكان ممثلاً فى بعض أفلام السينما المصرية وهو طفل قبل أن يسافر إلى أمريكا ليدرس التمثيل والإخراج فى جامعة كاليفورنيا.

وأكمل الليثي: "عندما عاد أراد أن يخرج "العنب المر" وتحمس نجيب رمسيس وزوجته لبنى عبد العزيز للفيلم، لإعجابهم بالحياة اﻷمريكية، وأختير عدد من النجوم للوقوف بجابن لبنى عبد العزيز، على رأسهم الفنان أحمد مظهر والفنان محمود مرسى.

وبحث بالفعل عن مزرعة حقيقية للعنب لكى يصور فيها "فاروق عجرمة" المشاهد الخارجية لفيلمه وأحداثه التى تدور فى حقول العنب أثناء جنى المحصول.



وكان من الواضح أن فاروق عجرمة متأثر بقصة فيلم شاهده فى أمريكا، وبدأ فيلمه بلافتة كبيرة تحمل عبارة «الطريق إلى بكاتا»، وهو اسم القرية التى تقع فى محيطها المزرعة، وأصبحت هذه العبارة نكتة يتبادلها الوسط الفني كله يتندرون بها على المخرج العائد من أمريكا بعد دراسة الإخراج.


ولم يترك فيلم «العنب المر» عند عرضه أى أثر يذكر، لكنه لم يسبب خسارة مادية فهو لم يكسب ولم يخسر، وتأرحج بين الفشل والنجاح.

وتابع عمرو الليثي: "حكى ليّ «جمال الليثي» أنه سرعان ما امتص كشركة منتجة الأثر الذى تركه "العنب المر"، وخطط لإنتاج فيلم مغامرات مأخوذ عن قصة للأديب «ثروت أباظة» عنوانها «هارب من الأيام» وأخرجه المخرج الكبير حسام الدين مصطفى؛ بعد نجاحه المدوى فى إخراج فيلم «الطريق»، مستفيدًا بنجم جماهيري كبير هو فريد شوقى والفنانة سميرة أحمد إلى جانب ثلاثي له شعبية كبيرة هو محمود المليجى وصلاح ذوالفقار وصلاح قابيل، أحد النجوم الذين أفرزتهم شاشة التليفزيون فى ذلك الوقت.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان