رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| بحضور نجوم الفن.. افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

بالصور| بحضور نجوم الفن.. افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

فن وثقافة

جانب من افتتاح «الأقصر للسينما الأفريقية»

بالصور| بحضور نجوم الفن.. افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

أدهم المصري 17 مارس 2018 09:56

انطلق الأمس الجمعة 16 مارس 2018، الدورة السابعة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية من معبد الملكة حتشبسوت، بحضور الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، و محمد بدر محافظ الأقصر، ونجوم السينما.

 

وكرم المهرجان عدد من الفنانين منهم" جميل راتب، والفنانة غادة عادل، والمخرج السينمائي السنغالي موسي توريه".

 

وحضر المهرجان عدد من النجوم على رأسهم " مني زكي وكندا علوش وآسر ياسين وإلهام شاهين وليلي علوي ودرة".

 

بدأت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، كلمتها بأن السينما ستظل ذاكرة الأمة التي ترصد تاريخها ومواقعها، موجهة الشكر للضيوف والفنانين الأفارقة ودعت جميع لحضور المهرجان.

 

وعقب كلمتها، صعد فريق بلاك تيما للمسرح لتقديم فقرة فنية تنوعت أغانيها خاصة النوبية التي تفاعل معاها الحضور بالتصفيق.

 

 ومن جهته، وجه السيناريست سيد فؤاد ،رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الشكر لكل من ساهم في تواجد الفيلم الأفريقي في السينما المصرية والعكس.

 

وأضاف فؤاد "علي مدار 7 سنوات استطاع مهرجان الأقصر  تحقيق جزء كبير مما أراده من وجود الفيلم الأفريقي في قلب مصر والفيلم المصري في قلب أفريقيا ودعم صناع السينما من القارة".

 

 

وطالب الجمهور بحضور الأفلام التي تعرض خلال المهرجان بالمجان، بالإضافة إلى أنها مترجمة بالعربية.

 

وفي كلمته، شكر  الدكتور مدحت العدل، رئيس شرف الدورة السابعة، الرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته لهذا المحفل الأفريقي، وتقديره وإدراكه لدور القوة الناعمة في بناء مصر ومواجهة الإرهاب .

 

ويرى العدل أن جميع  القائمين علي المهرجان  بذلوا قصارى جهدهم لخروج الدورة بأفضل صورة وجودة.

 

ويحتفل المهرجان  بمرور 10 سنوات علي رحيل المخرج يوسف شاهين،وحرصت ماجدة على تسجيل كلمة مصورة، تم عرضها للجمهور فى حفل الافتتاح.

 


وكشفت الرومي عن سبب اعتذارها وهو عدم رغبتها في مشاهدة فيلم "عودة الابن الضال"، ضمن أفلام التكريمات .

وقالت ماجدة: " معقول يحدث بالحياة أن الفيلم الوحيد الذى صورته بحياتى رغم كل حبى للسينما، وما قدمه من مشاهد عن الحرب فى لبنان، يصير بعد ذلك نبوءة لتلك الحرب؟، كيف من الممكن أن يحدث بالدنيا أن نفس ما عشته فى الفيلم وشاهدته بعينى وقمت بتجسيده ضمن أحداثه، أن يتحقق بعد ذلك على أرض الواقع فى حرب لبنان؟".

 

وتابعت: "نفس العائلة التى شاهدتها تقتل بالفيلم، شاهدت مثلها عائلات لبنانية من كل الطوائف تقتل بحرب لبنان، وشهد على الاستنزاف والخراب والدمار، وشهد على لبنان الحلو كيف يدمر ويشل نهار بعد نهار، شهد على أعمال كبيرة كسرت على صخرة الواقع بشخصيات عقدنا عليهم آمال كبيرة وانكسرت آمالنا".

وواصلت: "أحكى كل ذلك حتى أشهد لنبوغ المخرج القدير يوسف شاهين وإبداعه وقراءته المذهلة لمجريات الأمورالتى صارت فيما بعد، ووقتها لم يكن يفكر شاهين فى مصر فقط، ولكن كان يفكر فى الذى يعيشه الشرق بأكمله، وكان دائم التفكير فى المؤامرات واللعبة السياسية التى يتم تطبيقها علينا كعرب، والسيناريوهات الجهنمية على فلسطين ولبنان والعراق، والكويت وكل ما واجهه بعد ذلك عالمنا العربى وصولا لما تواجهه سوريا واليمن اليوم، وللأسف هم يريدون تكراره مرارًا وعدم توقفه، والمطلوب دائما وفق قوانين اللعبة السياسية الدولية أن ينقسم العرب دائما إلى فريقين أحدهما قاتل والآخر يقتل، ومن يضعف يعملوا على تقويته ومن ينعم بالقوة يضعفوه، لأن الاستنزاف والخراب يجب أن يستمرا دون توقف".

وذكرت أن "الغرب دائما عيونه تطمع فى ثروات وخيرات الأرض العربية، وأن يكون الازدهار فيها ممنوعا، وهذا ما فهمته بعد مرور كل هذه السنوات عن حرب لبنان".

ووجهت "الرومى" كلمة للمصريين قالت فيها: "ولأنكم على أبواب الانتخابات أقول لكم نتمنى ونحن عاشقون لتراب مصر، أن نشاهد شعبها مثلما شاهدناه فى 30 يونيو 2013، جبهة دفاع أولى عن مصر الكرامة، مصر السيادة، والاستقلال، مصر الخير، والبركة والحب، والسياحة، والحضارة، مصر العيد والفن، هيك بتمنى نراكم دائمًا، لأنكم منحتونا درسا للحرية لن ننساه أبدًا، ونتمنى أن تظلوا ملتفين حول رئاسة الجمهورية حفاظًا على هيبة مصر وكرامتها".


ومن المقرر أن يستمر المهرجان حتى 22 مارس 2018، بمشاركة عدد كبير من الأفلام العالمية.

 

تتنوع الأفلام المشاركة في المسابقة الروائية الطويلة، من غانا يعرض فيلم "كتيكى بيترسيدوفيا"، ومن بوركينافاسو فيلم "ولاى"، وفيلم "ابريتا" من المغرب، وفيلم "عصابة مارسيليا" من جنوب أفريقيا، وفيلم "هكوندي" من نيجيريا، وفيلم "الهروب" من كينيا، وفيلم "مفترق طرق" من تنزانيا، وفيلم "بذرة الذكريات"، من رواندا، وفيلم "بنزين" من تونس، وفيلم "الأصليين" من مصر.
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان