رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| نادية لطفي: الفن هبط عن أيام زمان

بالفيديو| نادية لطفي: الفن هبط عن أيام زمان

فن وثقافة

الفنانة نلدية لطفي

بالفيديو| نادية لطفي: الفن هبط عن أيام زمان

كرمة أيمن 15 مارس 2018 14:14

"نادية لطفي" فنانة من زمن الفن الجميل، قدمت خلال مشوارها الفني أكثر من 60 عملًا، وأيقونة للجمال والتألق، حلّت مع الإعلامي "أسامة كمال" ضيفة في برنامجه "مساء دي إم سي"، لتكشف أسرار حياتها واسمها الحقيقي ورأيها في صناعة السينما حاليًا.

قالت نادية لطفي، إن اسمها الحقيقي "بولا" وعن سبب إطلاق هذا الاسم عليها، روت أنَّ والدتها تعبت أثناء والدتها، وكان هناك ممرضة راهبة تتميز بالطيبة اسمها "بولا" كانت معها طوال الوقت، ولذلك قررت أمها أن تسميها على اسمها.

"أزعل من أهل بيتي لو نادوني باسم نادية وليس بولا"، وأوضحت الفنانة نادية لطفي، أنها اختارت اسم الشهرة بمحض إرادتها، إلا أن اسمها الحقيقي كان الأقرب والأحب لها وسط عائلتها.



غضب حمامة
وأشارت إلى أن اسم بولا "خوجاتي"، ولم يكن يصلح في السينما، وفي فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي شهدت السينما انتشار ظاهرة تغيير الممثلات والمممثلين أسماءهم لتكون أسهل في الحفظ ولفت الانتباه.

وعن بدايتها، لفتت أن المنتج رمسيس نجيب كان أول من اكتشافها، وعندما قدمها للمصور قال مدام سميحة حسين، وقتها لم تفهم من هي سميحة ولماذا قال هذا الاسم؟! لكنها لم تعجب به ورفضته، وظلت تفكر في أن هذا الاسم سيظل مرتبط بها إلى آخر عمرها.

وتابعت: "كنت من عشاق فاتن حمامة وفي ذلك الوقت قدمت فيلم "لا أنام" وجسدت خلاله شخصية تدعى "نادية لطفي"، ففكرت أن هذا الاسم مناسب لي، إلا أنه تسبب في غضب "فاتن حمامة" ونشبت مشاجرة بين إحسان عبد القدوس ورمسيس نجيب.

 

وأكملت: "غضب الأديب إحسان عبد القدوس؛ كاتب رواية "لا أنام" واعتبر الأمر بمثابة السرقة، ونتج عن ذلك خلافات وقضايا إلا أن الموضوع مر في نهاية المطاف".

نادية لطفي.. لويزا المقاتلة

وحكت نادية لطفي، أن والدها كان يريدها أن تكون مثل العسكرى فأصبحت ضابطًا، ولذلك التحقت بالمدرسة الألمانية، وأحبت التاريخ لارتباطها منذ طفولتها بالاستماع لـ"الحواديت" من جدتها ووالدها.

وأشارت إلى أنها كانت قريبة من الأحداث في أثناء حرب فلسطين عام 1948، والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956؛ لأنها كانت متزوجة من ضابط في البحرية المصرية.
 

وكشفت الفنانة نادية لطفي، أنها اخترقت الحصار الإسرائيلى لبيروت عام 1981، وأن اختراقها لحصار بيروت شيء بسيط مقارنة بموقفها في 67، ولافتة إلى أنها مستعدة أن تدخل في حيطان ونار مش بس حصار.



الفول والملاحة والحمير
وأضافت نادية لطفي، أن حقيبتها لا تخلو من "الملاحة"؛ لأنها: "تحب الملح، ولا تقدر على الاستغناء عنه"، كما أشارت إلى أنها "تعشق الفول، للدرجة التي جعلت الفنان جورج سيدهم يقول لها ذات مرة إنها تأكل 5 أفدنة من الفول في السنة".

وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا أثناء سفرها إلى أي بلد عربي، ألا تخلو حقيبة سفرها من "خريطة وكتاب تاريخ".

وطالبت من الإعلامي أسامة كمال، أن يناديها باسم غريب، قائلة: "قولي يا حضرة الحمارة"، وأوضحت: "أنا رئيس جمعية الحمير بعد وفاة الدكتور محمود محفوظ وزير الصحة الأسبق، وكان قبله زكى طليمات وكان شكري راغب رئيس دار الأوبرا الأسبق".

فيها حاجة حلوة

 

وعن الفن قالت: "هو سياسة المستحيل هو الإيمان والعقيدة والسعادة التي نسعى إلى تحقيقها كفنانين من خلال أعمالنا".



وترى نادية لطفي، أنه لا يصح المقارنة بين مرحلتين مختلفتين في الحقبة الفنية، ولكل مرحلة تاريخية لها شكاويها من الأجيال السابقة، مشيدة ببعض الأعمال السينمائية حاليًا قائلة: "فيه أعمال فنية حلوة دلوقتي".

وانتقدت الوضع الفني في مصر خلال السنوات الماضية: "لا يوجد اعتدال في الأعمال اللي بنقدمها، والخط البياني للأعمال الفنية هبط جدًا عن أيام الزمن الجميل".

شاهد الفيديو: 


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان