رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مثقفون يطالبون بنزع حق طباعة روايات محفوظ من الشروق.. والدار: متاحة للجميع

مثقفون يطالبون بنزع حق طباعة روايات محفوظ من الشروق.. والدار: متاحة للجميع

فن وثقافة

روايات نجيب محفوظ

مثقفون يطالبون بنزع حق طباعة روايات محفوظ من الشروق.. والدار: متاحة للجميع

آية فتحي 14 مارس 2018 20:24

طالب مثقفون وزارة الثقافة، بالتحرك ضد دار الشروق، لنزع حق نشر روايات الأديب الراحل نجيب محفوظ حصريًا.

 

وأصدر مثقفون بيانًا جاء فيه أن الدار التي يملكها إبراهيم المعلم، تعمدت طوال سنوات عديدة ماضية، حجب روايات نجيب محفوظ.

حسن عبد الموجود، الكاتب الروائي ومدير تحرير موقع «مبتدا» صاحب المبادرة قال إن الأمر بدأ منذ فترة طويلة، حيث البحث عن أعمال معينة لمحفوظ يفضي إلى لا شيء، عكس البيانات التي يصدرها الناشر كل فترة أنه أعاد طبع عدد من الأعمال القصصية أو الروائية لنجيب محفوظ.

 

وأوضح "عبدالموجود" في تصريح خاص لـموقع "«مصر العربية» أن هناك تناقضًا كبيرًا في هذا الشأن بين تصريحات المعلم، وتصريحات هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب.

 

وتابع عبد الموجود قائلًا: "المعلم" قال إن كل أعمال محفوظ منشورة ومتاحة ورقيًا في جميع فروع مكتبات الشــروق ومعظم المكتبات في مصر وكذلك عند جميع موزعي الشــروق في أنحاء العالم العربي، كما أنها متاحة إليكترونيا.

 

وطلب من المثقفين إقناع وزارات الثقافة والتعليم والتعليم العالي والشباب باقتناء هذا الإبداع الفذ في مكتباتهم في قصور الثقافة ومكتبات المدارس والجامعات ومكتبات مراكز الشباب.

 


ووصف "عبدالموجود" نجيب محفوظ بأنه أكبر من الجميع، وهو كنز مصري يخص الجميع، لا يجوز أن يكون في يد شخص بعينه أو تكون تحت تصرفه طول الوقت أو يباع بأسعار غالية جدًا، بجانب أن هناك عددا من الأعمال غير متاحة رغم أهميتها، مثل "بيت سئ السمعة، وشهر العسل، وخمارة القط الأسود".


وقال الشاعر فتحي عبدالسميع، أحد الموقعين على البيان إن البيان محاولة لتحريك موضوع غياب الكثير من أعمال نجيب محفوظ، وغياب أي مشروع للدولة لتوفير طبعات شعبية بأسعار معقولة.

 

وأشار "عبد السميع" لـ"مصر العربية" إلى أن هذا الغياب يتم تبريره باسم القانون، لأن حقوق النشر مكفولة فقط لدار نشر محددة، وبشكل شخصي، متسائلًا : لا أفهم كيف يصبح القانون حائلا بين أكبر مبدع مصري وأبناء وطنه، كيف نبرر غياب بعض الكتب باسم القانون؟.

 

وقال: هناك واجب على أسرة نجيب محفوظ، وواجب على دار النشر، وواجب على الدولة، ولا أعتقد أن القانون يحول بينهم وبين ذلك الواجب، ولو توافرت النوايا الطيبة وتحقق التواصل الحميد بينهم، لما حدثت تلك المشكلة.

في الوقت ذاته نفى أحمد بدير مدير عام دار الشروق ما أثاره البعض عن حجب بعض أعمال الأديب العالمى نجيب محفوظ، وأكد أن كل كتب الأديب الكبير متاحة لدى مكتبات الشروق ولدى كبرى سلاسل المكتبات فى مصر والمنطقة العربية.

 

وأكد "بدير" في تصريحات صحفية أن كل هذه المؤلفات متاحة أيضا فى شكل كتب إلكترونية على ثلاث منصات عالمية، هى منصات أمازون وجوجل بوكس وفودافون كتبى، مؤكدًا أن العلاقة المتميزة التى تجمع دار الشروق بالأديب الراحل كانت بدأت ثمانينيات القرن الماضى مازالت مستمرة مع نجلته هدى.

 

واستنكر مدير عام دار الشروق محاولة إقحام الدولة فى موضوع حقوق نشر مؤلفات نجيب محفوظ، مؤكدًا أن هذه المؤلفات محمية بقانون حقوق الملكية الفكرية، وأن نشرها لدى دار الشروق يحكمه عقدُ نشر سارٍ خاضع لأحكام هذا القانون، وليس من حق الغير التدخل فى تلك العلاقة بأية طريقة.

جاء في بيان المثقفين: "نطالب نحن المثقفين المصريين، الموقعين على هذا البيان، وزارة الثقافة، بالتحرك ضد دار الشروق، لنزع حق ملكية نشر روايات نجيب محفوظ، حيث أن دار الشروق، لصاحبها إبراهيم المعلم، تعمدت طوال سنوات عديدة ماضية، حجب روايات نجيب محفوظ، ولما كانت تلك الروايات تخرج عن دائرة احتكارها لجهة خاصة، بحكم مكانتها العالمية، وكلاسيكيتها، فمن حق الدولة والمصريين جميعاً، نزع تلك الملكية عن الجهة المُحتكرة".

 

ويذكر أن أسعار أعمال نجيب محفوظ في دار الشروق يصل إلى 100 جنيه وأكثر، حيث أن سعر رواية "الحرافيش 112 جنيها، بين القصرين 110، جنيهات الشيطان يعظ 90، بداية ونهاية 85، وأولاد حارتنا 98 جنيه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان