رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«خواطر مبعثرة».. رحلة شعرية «رومانسية دينية وطنية»

«خواطر مبعثرة».. رحلة شعرية «رومانسية دينية وطنية»

فن وثقافة

ديوان "خواطر مبعثرة"

«خواطر مبعثرة».. رحلة شعرية «رومانسية دينية وطنية»

كرمة أيمن 11 مارس 2018 13:40

"قد ضاع عمري فيكي انتظارًا.. ماذا أقول؟ وقد كان بعدي عنك اختيارًا.. ماذا أقول؟..

وقد مات قلبي لديك انكسارًا.. فإن عاد ضوئي إليك انتشارًا.. فكوني دليلي بليل الحيارى.. أريقى لنا العمر ثلجًا ونارًا"…

أبيات شعرية للكاتب الصحفي والشاعر وائل جنيدي؛ في ديوانه "خواطر مبعثرة" والصادرة حديثًا عن جولدن بوك للنشر والتوزيع.

وقدم للديوان الكاتب أبو بكر عبد السميع، ويحتوي على إنتاج شعري متنوع، ويشارك به الكاتب في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الـ14، التي تقام خلال 31 مارس إلى 9 أبريل 2018.

وداوى خرافات كأس السكارى..

أعيدى الى العجز ثوب العذارى..

أقيمى على الدرب وطنا ودارا..

ففيكى الذبول يعود إزدهارا..

 

ويقدم ديوان "خواطر مبعثرة" حالة إبداعية تتحدَّى نفسها وطبيعة الأشياء، وتحترف التعبير بلغة الشعر بالمحتوي الصافي، الذي يسلك فيه مدار الكلمة فيتعلق بها ويتعانق ترحاب بين اللفظ والمعني اتساق بين جوانية الشاعر وخارج ذاته.

وقصائد الديوان، ديالوج ومنولوج يتزاحم في مسرحه تنويعات أداء بآليات توظيف تراتب تناسق لا يتجاهل أحقية غير المتناسق في لغة التعبير وفصل الخطاب، فهي علاقة متجهة إلى تمكين علائق مع الذات والآخر.

وينتقل الشاعر وائل جنيدي، بتجربته الشعرية من الخاص إلى العام، إذ يتشابك الديوان بقصائده وصاحبه- باندماج- مع القارئ ومع الواقع المعاش بالبنية الشعرية، رغم قيام الشاعر بالتعويل على النفس ومتطلعاتها ومتطلباتها بحبها الذي يؤطر للرومانسية وخطابها الشعري.

تتنوع قصائد الديوان، ويبحر الشاعر في مجالات عدة رومانسية ودينية واجتماعية، ولم يغفل المحطة الوطنية.

ومن قصائد الديوان نقرأ:

رويدك يا سنين العمر
فلقد هرمت ولم ارى بعد الشباب
رويدك يا سنين العمر
فلم اعش من عمرى الفانى
سوى محض السراب
وكتاب عمرى قد انتهى
وانا
باول صفحة
بئس الكتاب

 

-----------------------------

 

فى الجريده اسطر
نعى لموتى..
اقرايه على عجل
ثم اذكرى شيئا
حزينا...
اجعليها صوره
من غير لون
او لونيها كيفما شئت.
اجعليها لوحه سوداء
فوق صفحات الجريده
ثم اقراى خبرا جديدا
يبهجك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان