رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

في عيدها.. سيدات سطرن بـ«القلم» نجاحهن

في عيدها.. سيدات سطرن بـ«القلم» نجاحهن

فن وثقافة

سيدات الأدب

في عيدها.. سيدات سطرن بـ«القلم» نجاحهن

آية فتحي 08 مارس 2018 13:48

سطرت صفحات الأدب عبر التاريخ أسماء لنساء استطاعن أن يتغلبن على الموروثات الثقافية التي تقف حجرة عثرة أمام حرية إبداع المرأة، لتفرض على المجتمع الشرقي رؤية كل شيء بعينيها كسيدة عن طريق الفنون الكتابية.

 

ويحتفي العالم في الثامن من شهر مارس من كل عام بالمرأة حيث خص لها يومًا عالميًا.

 

ونقدم خلال هذا الموضوع نموذج لبعض النساء على سبيل المثال لا الحصر، استطاعن أن تحفرن في الصخر لإثبات قدراتهن الأدبية، تاركين لنا كم هائل من إبداع خُط بقلم المرأة، يفوح منه الأبداع النسوي.

 

نساء نوبل بالأدب

ضمت جائزة نوبل فرع الأدب التي تمنح سنويًا من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم والأكاديمية السويدية على قائمة طويلة لسيدات تمكن أن يظفرن بجائزة، متغلبين على الكثير من الرجال، ليثبتن أن أدب المرأة يستحق أن يتوج بجائزة بهذا الحجم.

 

ففي عام 1909 فازت السويدية سلمى لاغرلوف، على جائزة نوبل بالأدب، إعجابًا بالمثالية الراقية، والخيال الحي والنظرة الروحية التي تميز كتاباتها، وفي 1926 فازت الإيطالية غراتسيا ديليدا فازت بالجائزة لكتاباتها ذات النزعة المثالية.

 

وفي عام 1928 فازت النرويجية سيغريد أوندست بالجائزة بشكل أساسي لوصفها القوي للحياة في النرويج إبان العصور الوسطى، وفي عام 1938 فازت الأمريكية بيرل بك، لكتاباتها المميزة في مجال السير الذاتية، وبعام 1945 من تشيلي فازت غبريالا ميسترال لشعرها الغنائي المستلهم من العواطف القوية.

 

وضمت القائمة في عام 1966 نيلي زاكس من ألمانيا، لكتاباتها الشعرية والدرامية، وفي عام 1991 من جنوب إفريقيا فازت الأديبة نادين غورديمير التي قدمت نفعًا عظيمًا للإنسانية بكتاباتها، ومن أمريكا فازت بالجائزة توني موريسون 1993، لتميز رواياتها بالقوة الحالمة والمضمون الشعري.

 

وفي عام 1996 فازت البولندية فيسوافا شيمبورسكا، لشِعرها الساخر بدقة، وفي عام 2004 فازت النمساوية إلفريدي يلينيك للتدفق الموسيقي للأصوات والأصوات المعاكسة في رواياتها ومسرحياتها، ومن المملكة المتحدة فازت دوريس ليسينغ 2007.

وفازت بالجائزة عام 2009 هيرتا مولر من ألمانيا، وذلك لأنها استخدمت التركيز الشعري والصراحة النثرية لتصوير المحرومين، ومن كندا فازت الكاتبة آليس مونرو عام 2013، لكونها سيدة القصة القصيرة المعاصرة، وفي عام 2015 فازت الكاتبة سفيتلانا أليكسييفيتش من بيلاروسيا على كتاباتها متعددة المعاني.
 


نساء عربيات لمع اسمائهن في عالم الأدب:
 

فاطمة اليوسف

الشهيرة بروز اليوسف، من مواليد لبنان 1898، وهي ممثلة مسرح و صحفيه عاشت فى مصر و كانت من اصل لبنانى، أصدرت العدد الاول من مجلة روز اليوسف فى القاهره فى 28 اكتوبر 1925 و كتب فيها محمد التابعى و ابراهيم عبد القادر حمزة و محمود تيمور و احمد رامى.
 


عائشة عبد الرحمن

هي مفكرة وأديبة مصرية من مواليد 1913، معروفة ببنت الشاطئ، وهي أول امرأة تحاضر بالازهر الشريف، ومن اوليات من اشتغلن بالصحافة في مصر وبالخصوص في جريدة الأهرام، وهي أول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل في الآداب والدراسات الإسلامية.

 

ورحلت عائشة عبد الرحمن بعد أن تركت لنا أكثر من 40 كتابا في الدراسات الفقهية والإسلامية والأدبية والتاريخية، وأبرز مؤلفاتها هي "التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، مقدمة في المنهج، قيم جديدة للأدب العربي، على الجسر.. سيرة ذاتية، سجلت فيه طرفا من سيرتها الذاتية".
 


مي زيادة

هي أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسريانية.

 

تركت وراءها مكتبة كبيرة من الأعمال لا تزال محفوظة بالقاهرة وتراثاً أدبياً خالداً أبرزها "كتاب المساوة، باحثة البادية، سوانح فتاة، الصحائف، غاية الحياة، رجوع الموجة، بين الجزر والمد، الحب في العذاب، ابتسامات ودموع، ظلمات وأشعة".
 


عبلة الرويني

هي كاتبة وصحفية وناقدة مصرية، ولدت في القاهرة في 14 أبريل 1953، تزوجت الشاعر المصري الراحل أمل دنقل عام 1979، وعاشت معه حتى وفاته في العام 1983، وكتبت عن دنقل كتابها الأهم "الجنوبي".

 

أبرز مؤلفاتها هي "الجنوبي أمل دنقل"، "الشعراء الخوارج"، "حكي الطائر: سعد الله ونوس"، و"وكأنه الهوى".

 

نوال السعداوي

من مواليد 27 أكتوبر عام 1931، وتعد من أبرز المدافعي عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص، وهي كاتبة وروائية مصرية و طبيبة أمراض صدرية وطبيبة أمراض نفسية، أشتهرت بمحاربتها لظاهرة الختان.

 

كما تعد من الشخصيات المثيرة للجدل والمعادية للحكومة المصرية، حيث حكم عليها بالسجن في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ولها أفكار صدامية للمجتمع فعلى سبيل المثال أول أعمالها غير القصصية بعنوان "المرأة والجنس"مثيرة بذلك عداء كلا السلطات السياسية والدينية . هذا الكتاب، وكان من أسباب فصلها من وزارة الصحة.

 

لها العديد من الأعمال منها "مذكرات طبيبة، أوراق حياتي، مذكرات في سجن النساء، الزرقاء، سقوط الإمام، قضايا المرأة المصرية السياسية والجنسية، معركة جديدة في قضية المرأة، الإنسان اثني عشر امرأة في زنزانة، رواية موت الرجل الوحيد على الأرض ، تعلمت الحب، توأم السلطة والجنس، رحلاتي في العالم، رواية كانت هي الأضعف، رواية جنات وإبليس، رواية الغائب، المرأة والدين والأخلاق، رواية امرأتان في امرأة، الخيط وعين الحياة، الأنثى هي الأصل، الرجل والجنس.
 


رضوى عاشور

رضوى عاشور من مواليد 26 مايو 1946 وهي قاصة وروائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية،وهي زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر تميم البرغوثي، تراوحت أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية والإنجليزية، بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة، وابدعت في كتابة الرواية التاريخية.

 

رحلت رضوى في عام 2014 بعد أن تركت ورائها أعمال كثيرة منها "الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، حَجَر دافئ، خديجة وسوسن، رأيت النخل ثلاثية غرناطة، أطياف، تقارير السيدة راء، قطعة من أوروبا، فرج، الطنطورية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان