رئيس التحرير: عادل صبري 04:15 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في اليوم العالمي للمرأة.. رائدات في سماء الإبداع

في اليوم العالمي للمرأة.. رائدات في سماء الإبداع

فن وثقافة

رائدات السينما والتلفزيون والتصوير

في اليوم العالمي للمرأة.. رائدات في سماء الإبداع

سارة القصاص 08 مارس 2018 11:28

المرأة ليست نصف المجتمع كما يقول البعض، بل أحيانًا هي من تصنع المجتمع، ففي كل المجلات على مدار السنوات استطعن النساء أن يخترقن حدود التقاليد؛ ليتحدوا المجتمع، ويثبتن للجميع أنهن قادرات. 


ولم يكتف عدد منهن بتقديم أعمال لا تنسى بل حفروا أسمائهن بحروف من نور، وأصبحن رائدات في عدد المجالات الفنية على المستوى التصوير والتمثيل والصحافة والأدب. 

 

وخصص يوم 8 مارس من كل عام للاحتفال باليوم العالم للمرأة، كما يحتفل بعيد الأم في 21 من نفس الشهر، تقديرًا للدور الذي تعلبه في المجتمع .
 

عزيزة أمير 

"لقد أنجبت بنتاً واحدة اسمها السينما المصرية".. كلمات قالتها أول سيدة مصرية تعمل في مجال الإخراج، ورائدة السينما المصرية عزيزة أمير.

 

"ليلى" أول فيلم سينمائي مصري ظهر عام 1927، ولا يعلم كثير منا أن صاحبة الفضل في إخراج هذا الفيلم إلى النور هي "عزيزة أمير".

 

 وكانت أولى محاولات "عزيزة أمير" في الإخراج، فيلم مدته 5 دقائق فقط أبطاله هم أفراد العائلة وبعض الأصدقاء، لتقرر بعدها دخول عالم السينما والتعرف عليه أكثر.
 


وفي 2 ديسمبر عام 1928 أخرجت "عزيزة أمير" فيلمها الثاني "بنت النيل"، وتبعته بفيلم ثالث من إنتاجها بعنوان "كفري عن خطيئتك" في عام 1933.

 

وفي عام 1939 أنتجت أول أفلامها الناطقة وهو "بياعة التفاح"، الذي قامت فيه بدور البطولة وشاركت في تأليفه، وظهر فيه الوجه الجديد "محمود ذو الفقار"، والذي تزوجته وأصبح شريكها في الحياة والأفلام، وقدمت معه أفلام "الورشة" و"عودة طاقية الإخفاء" و"خدعني أبي" وغيرهم. 
 



بالرغم من أهمية هذه الفنانة الرائدة في تاريخ السينما المصرية كمنتجة وممثلة، إلا أن أفلامها الأولى الصامتة غير موجودة في المكتبة السينمائية، والتي من المفترض أن تحتفظ بتراث السينما المصرية، هذا إضافة إلى أن التليفزيون العربي لم يعرض أي من أفلامها الناطقة.


كريمة عبود

تصنف كريمة عبود، بأول مصورة في الوطن العربي، ولدت في 18 نوفمبر 1896 في الناصرة، وهي تنحدر من عائلة ذات جذور لبنانية، نزحت إلى "الناصرة" بفلسطين في أواسط القرن التاسع عشر.

 

تعلّمت عبود حرفة التصوير لدى أحد المصورين الأرمن في القدس، وبدأت في ممارسة المهنة منذ العام 1913، بعد أن أهداها والدها آلة تصوير، تعلّقت بها وبدأت تلتقط الصور للمدن والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية.
 


افتتحت أول استدويو لتصوير النساء في بيت لحم من أجل العائلات المحافظة في فلسطين، وطورت من عملها بمشغل لتعديل الصور وتلوينها. 

لم تكن كريمة معروفة فى فلسطين أو العالم حتى اكتشف مجموعة صور لها عام 2007 عند تاجر يهودي.

 

وفي عام 2016 أطلقت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، في بيت لحم جائزة للتصوير الفوتوغرافي باسم كريمة عبود

 

منيرة المهدية

تعتبر منيرة المهدية، أول سيدة مصرية تقف على خشبة المسرح كممثلة، متحدية تقاليد الزمن التي كانت تُحرّم على المرأة آنذاك التمثيل على المسرح، فكانت منيرة المهدية تكتب على الأفيشات "الممثلة الأولى". 

 

اشتركت منيرة، في تحرير المرأة، عن طريق مسرحها، فقامت بتأسيس مقهى بحي الأزبكية أطلقت عليه اسم "نزهة النفوس"، وكان السياسيين والأدباء في مصر وبلاد الشام والسودان يجتمعون فيه وفي بيتها.

وأطلقت الصحافة اسم "هواء الحرية" على مسرح منيرة المهدية.
 


قدمت منيرة المهدية، 32 عملاً مسرحياً، وشارك في تلحين مسرحياتها عمالقة أمثال "سيد درويش، محمد القصبجي، رياض السنباطي، زكريا أحمد، داود حسني، كامل الخلعي".

 

وفي السينما، قدمت فيلماً وحيداً قامت ببطولته بعنوان "الغندورة" عام 1935، وهو مأخوذ عن عمل مسرحي بنفس العنوان.

 

همت مصطفى 

تعتبر الإعلامية همت مصطفى، أول مذيعة يراها المشاهد على الشاشة ضمن المجموعة الأولى للإذاعيين الذين ساهموا فى بناء التليفزيون،‮ ‬وأول من قرأ نشرة الأخبار فى التليفزيون المصري، وعينت مشرفة على القناة الثانية مع بداية عملها بالتليفزيون.



شغلت "همت مصطفى" منصب رئيسة التليفزيون من مايو 1980 إلى نهاية 1980م وانفردت بتقديم الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى برامج مباشرة للجمهور المصرى فى مناسبات مختلفة أشهرها عيد ميلاده.

وكان اللقاء الأشهر بين همت والرئيس الراحل أنور السادات يوم 24 ديسمبر عام 1978م، واهتم السادات بتقديم نفسه للجمهور باعتباره الرجل الكلاسيكي الذى يظهر بالجلباب والعباءة.

 

أمنية السعيد

عاشت طفولتها وسط مجتمع أسيوط المغلق، ليتزامن ذلك مع نضال "هدى شعراوي" وزميلاتها من أجل المساواة، وعندما بلغت الرابعة عشر، انضمت إلى الاتحاد النسائي، وفي عام 1931 التحقت بجامعة فؤاد الأول ضمن أول دفعة تضم فتيات.
 

 وأسست مجموعة صحف أثناء دراستها وهى: مجلة "الأمل" و"كوكب الشرق" و"آخر ساعة" و"المصور"، لتصبح أمينة السعيد هى أول صحفية مصرية فى تاريخ العرب. 
 


عملت امنية السعيد، بعد تخرجها سنة 1935 فى مجلة "المصور"، ولكنها اشتهرت بكونها أول سيدة تتولى رئاسة تحرير مجلة "حواء" النسائية الشهيرة، التى صدر أول عدد لها عام 1954 وكان معدل توزيعها يصل الى 175،000 نسخة، كما أصبحت رئيسة لدار الهلال العريقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان